حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة ، قال عمرو : لا أدري أي صلاة هي»· 19 نتيجة

الترتيب:
أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي صلاةً قالَ عمرو بنُ مرَّةَ لا أدري أيَّ صلاةٍ هيَ فقالَ اللَّهُ أَكبرُ كبيرًا اللَّهُ أَكبرُ كبيرًا اللَّهُ أَكبرُ كبيرًا والحمدُ للَّهِ كثيرًا الحمدُ للَّهِ كثيرًا الحمدُ للَّهِ كثيرًا سبحانَ اللَّهِ بُكرةً وأصيلًا ثلاثًا أعوذُ باللَّهِ منَ الشَّيطانِ ومن نفخِه ونفثِه وَهمزِه
الراوي
جبير بن مطعم
المحدِّث
البزار
المصدر
الأحكام الشرعية الكبرى · 2/195
الحُكم
ضعيف الإسنادلا نعلم أحداً يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا جبير بن مطعم ولا نعلم له طريقاً إلا هذا الطريق وقد اختلفوا في اسم العنزي والرجل ليس بمعروف
رأى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة قال عمرو لا أدري أي صلاة هي فقال الله أكبر كبيرا الله أكبر كبيرا الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا والحمد لله كثيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا ثلاثا أعوذ بًالله من الشيطان من نفخه ونفثه وهمزه قال نفثه الشعر ونفخه الكبر وهمزه الموتة
الراوي
جبير بن مطعم
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 764
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي صلاةً - قالَ عمرٌو لا أدري أيَّ صلاةٍ هيَ - فقالَ اللَّهُ أكبرُ كبيرًا اللَّهُ أكبرُ كبيرًا اللَّهُ أكبرُ كبيرًا والحمدُ للَّهِ كثيرًا والحمدُ للَّهِ كثيرًا والحمدُ للَّهِ كثيرًا وسبحانَ اللَّهِ بكرةً وأصيلًا ثلاثًا أعوذُ باللَّهِ منَ الشَّيطانِ من نفخِهِ ونفثِهِ وهمزِه قالَ نفثُهُ الشِّعرُ ونفخُهُ الكِبرُ وهمزُهُ المُوتَةُ
الراوي
جبير بن مطعم
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف أبي داود · 764
الحُكم
ضعيفضعيف
كان من حديث ابن ملجم لعنه الله وأصحابه أن عبد الرحمن بن ملجم والبرك بن عبد الله وعمرو بن بكر التميمي اجتمعوا بمكة فذكروا أمر الناس وعابوا عليهم ولاتهم ثم ذكروا أهل النهروان فترحموا عليهم فقالوا والله ما نصنع بالبقاء بعدهم شيئا إخواننا الذين كانوا دعاة الناس لعبادة ربهم الذين كانوا لا يخافون في الله لومة لائم فلو شرينا أنفسنا فأتينا أئمة الضلالة فالتمسنا قتلهم فأرحنا منهم البلاد وثأرنا بهم إخواننا قال ابن ملجم وكان من أهل مصر أنا أكفيكم علي بن أبي طالب وقال البرك بن عبد الله أنا أكفيكم معاوية بن أبي سفيان وقال عمرو بن بكر التميمي أنا أكفيكم عمرو بن العاص فتعاهدوا وتواثقوا بالله أن لا ينكص رجل منهم عن صاحبه الذي توجه إليه حتى يقتله أو يموت دونه فأخذوا أسيافهم فسموها وتواعدوا لسبع عشرة خلت من شهر رمضان أن يثب كل واحد على صاحبه الذي توجه إليه وأقبل كل رجل منهم إلى المصر الذي فيه صاحبه الذي يطلب فأما ابن ملجم المرادي فأتى أصحابه بالكوفة وكاتمهم أمره كراهية أن يظهروا شيئا من أمره وأنه لقي أصحابه من تيم الرباب وقد قتل علي منهم عدة يوم النهر فذكروا قتلاهم فترحموا عليهم قال ولقي من يومه ذلك امرأة من تيم الرباب يقال لها قطام بنت الشحنة وقد قتل علي بن أبي طالب أباها وأخاها يوم النهر وكانت فائقة الجمال فلما رآها التبست بعقله ونسي حاجته التي جاء لها فخطبها فقالت لا أتزوج حتى تشفيني قال وما تشائين قالت ثلاثة آلاف وعبد وقينة وقتل علي بن أبي طالب فقال هو مهر لك فأما قتل علي بن أبي طالب فما أراك ذكرتيه وأنت تريدينه قالت بلى فالتمس غرته فإن أصبته شفيت نفسك ونفسي ونفعك معي العيش وإن قتلت فما عند الله عز وجل خير من الدنيا وزبرج أهلها فقال ما جاء بي إلى هذا المصر إلا قتل علي قالت ماذا أردت ذلك فأخبرني حتى أطلب لك من يشد ظهرك ويساعدك على أمرك فبعثت إلى رجل من قومها من تيم الرباب يقال له وردان فكلمته فأجابها وأتى ابن ملجم رجلا من أشجع يقال له شبيب بن نجدة فقال له هل لك في شرف الدنيا والآخرة قال وما ذاك قال قتل علي قال ثكلتك أمك لقد جئت شيئا إدا كيف تقدر على قتله قال أكمن له في السحر فإذا خرج إلى صلاة الغداة شددنا عليه فقتلناه فإن نجونا شفينا أنفسنا وأدركنا ثأرنا وإن قتلنا فما عند الله خير من الدنيا وزبرج أهلها قال ويحك لو كان غير علي كان أهون علي قد عرفت بلاءه في الإسلام وسابقته مع النبي صلى الله عليه وسلم وما أجدني أشرح لقتله قال أما تعلم أنه قتل أهل النهروان العباد المصلين قال نعم قال نقتله بما قتل من إخواننا فأجابه فجاؤوا حتى دخلوا على قطام وهي في المسجد الأعظم معتكفة فيه فقالوا لها قد اجتمع رأينا على قتل علي قالت فإذا أردتم ذلك فأتوني ضحى فقال هذه الليلة التي واعدت فيها صاحبي أن يقتل كل واحد منا صاحبه فدعت لهم بالحرير فعصبتهم وأخذوا أسيافهم وجلسوا مقابل السدة التي يخرج منها علي فخرج لصلاة الغداة فجعل يقول الصلاة الصلاة فشد عليه شبيب فضربه بالسيف فوقع السيف بعضادي الباب أو بالطلق فشد عليه ابن ملجم فضربه على قرنه وهرب وردان حتى دخل منزله ودخل رجل من بني أسيد وهو ينزع السيف والحديد عن صدره فقال ما هذا السيف والحديد فأخبره بما كان فذهب إلى منزله فجاء بسيفه فضربه حتى قتله وخرج شبيب نحو أبواب كندة فشد عليه الناس إلا أن رجلا يقال له عويمر ضرب رجله بالسيف فصرعه وجثم عليه الحضرمي فلما رأى الناس قد أقبلوا في طلبه وسيف شبيب في يده خشي على نفسه فتركه فنجا بنفسه ونجا شبيب في غمار الناس وخرج ابن ملجم فشد عليه رجل من همذان يكنى أبا أدما فضرب رجله فصرعه وتأخر علي ودفع في ظهر جعدة بن هبيرة بن أبي وهب فصلى بالناس الغداة وشد عليه الناس من كل جانب وذكروا أن محمد بن حنيف قال والله إني لأصلي تلك الليلة في المسجد الأعظم قريبا من السدة في رجال كثيرة من أهل المصر ما فيهم إلا قيام وركوع وسجود ما يسأمون من أول الليل إلى آخره إذ خرج علي لصلاة الغداة وجعل ينادي أيها الناس الصلاة الصلاة فما أدري أتكلم بهذه الكلمات أو نظرت إلى بريق السيف وسمعت الحكم لله لا لك يا علي ولا لأصحابك فرأيت سيفا ورأيت ناسا وسمعت عليا يقول لا يفوتنكم الرجل وشد عليه الناس من كل جانب فلم أبرح حتى أخذ ابن ملجم فأدخل على علي فدخلت فيمن دخل من الناس فسمعت عليا يقول النفس بالنفس إن هلكت فاقتلوه كما قتلني وإن بقيت رأيت فيه رأيي ولما أدخل ابن ملجم على علي قال له يا عدو الله ألم أحسن إليك ألم أفعل بك قال بلى قال فما حملك على هذا قال شحذته أربعين صباحا فسألت الله أن يقتل به شر خلقه قال له علي ما أراك إلا مقتولا به وما أراك إلا من شر خلق الله عز وجل وكان ابن ملجم مكتوفا بين يدي الحسن إذ نادته أم كلثوم بنت علي وهي تبكي يا عدو الله لا بأس على أبي والله عز وجل مخزيك قال فعلام تبكين والله لقد اشتريته بألف وسممته بألف ولو كانت هذه الضربة لجميع أهل مصر ما بقي منهم أحد ساعة وهذا أبوك باقيا حتى الآن فقال علي للحسن إن بقيت رأيت فيه رأيي ولئن هلكت من ضربتي هذه فاضربه ضربة ولا تمثل به فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن المثلة ولو بالكلب العقور وذكر أن حريث بن عبد الله دخل على علي يسأل به فقال يا أمير المؤمنين إن فقدناك ولا نفقدك فنبايع الحسن قال ما آمركم ولا أنهاكم أنتم أبصر فلما قبض علي رضي الله عنه بعث الحسن إلى ابن ملجم فدخل عليه فقال له ابن ملجم هل لك في خصلة أي والله ما أعطيت الله عهدا إلا وفيت به إني كنت أعطيت الله عهدا أن أقتل عليا ومعاوية أو أموت دونهما فإن شئت خليت بيني وبينه ولك الله على إن لم أقتله أن آتيك حتى أضع يدي في يدك فقال له الحسن لا والله أو تغابن الناس فقدمه فقتله فأخذه الناس فأدرجوه في بوار ثم أحرقوه بالنار وقد كان علي رضي الله عنه قال يا بني عبد المطلب لا ألفينكم تخوضون دماء المسلمين تقولون قتل أمير المؤمنين قتل أمير المؤمنين ألا لا يقتل بي إلا قاتلي وأما البرك بن عبد الله فقعد لمعاوية فخرج لصلاة الغداة فشد عليه بسيفه وأدبر معاوية هاربا فوقع السيف في إليته فقال إن عندي خبرا أبشرك به فإن أخبرتك أنافعي ذلك عندك قال وما هو قال إن أخا لي قتل عليا الليلة قال فلعله لم يقدر عليه قال بلى إن عليا يخرج ليس معه أحد يحرسه فأمر به معاوية فقتل فبعث إلى الساعدي وكان طبيبا فنظر إليه فقال إن ضربتك مسمومة فاختر مني إحدى خصلتين إما أن أحمي حديدة فأضعها في موضع السيف وإما أن أسقيك شربة تقطع منك الولد وتبرأ منها فإن ضربتك مسمومة فقال له معاوية أما النار فلا صبر لي عليها وأما انقطاع الولد فإن في يزيد وعبد الله وولدهما ما تقر به عيني فسقاه تلك الليلة الشربة فبرأ فلم يولد له بعد فأمر معاوية بعد ذلك بالمقصورات وقيام الشرط على رأسه وقال علي للحسن والحسين أي بني أوصيكما بتقوى الله والصلاة لوقتها وإيتاء الزكاة عند محلها وحسن الوضوء فإنه لا تقبل صلاة إلا بطهور وأوصيكم بغفر الذنب وكظم الغيظ وصلة الرحم والحلم عن الجاهل والتفقه في الدين والتثبت في الأمر وتعاهد القرآن وحسن الجوار والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجتناب الفواحش قال ثم نظر إلى محمد بن الحنفية فقال هل حفظت ما أوصيت به أخويك قال نعم قال إني أوصيك بمثله وأوصيك بتوقير أخويك لعظم حقهما عليك وتزيين أمرهما ولا تقطع أمرا دونهما ثم قال لهما أوصيكما به فإنه شقيقكما وابن أبيكما وقد علمتما أن أباكما كان يحبه ثم أوصى فكانت وصيته بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب أوصى أن يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ثم إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ثم أوصيكما يا حسن ويا حسين ويا جميع أهلي وولدي ومن بلغه كتابي بتقوى الله ربكم ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن صلاح ذات البين أعظم من عامة الصلاة والصيام وانظروا إلى ذوي أرحامكم فصلوهم يهون الله عليكم الحساب والله الله في الأيتام لا يضيعن بحضرتكم والله الله في الصلاة فإنها عمود دينكم والله الله في الزكاة فإنها تطفئ غضب الرب والله الله في الفقراء والمساكين فأشركوهم في معايشكم والله الله في القرآن لا يسبقنكم بالعمل به غيركم والله الله في الجهاد في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم والله الله في بيت ربكم لا يخلون ما بقيتم فإنه إن ترك لم تناظروا والله الله في ذمة نبيكم صلى الله عليه وسلم فلا تظلمن بين ظهرانيكم والله الله في جيرانكم فإنهم وصية نبيكم صلى الله عليه وسلم قال ما زال جبريل يوصيني بهم حتى ظننت أنه سيورثهم الله الله في أصحاب نبيكم صلى الله عليه وسلم فإنه أوصى بهم والله الله في الضعيفين من النساء وما ملكت أيمانكم الصلاة الصلاة لا تخافن في الله لومة لائم الله يكفيكم من أرادكم وبغى عليكم { وقولوا للناس حسنا } كما أمركم الله ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولى أمركم شراركم ثم تدعون ولا يستجاب لكم عليكم بالتواصل والتبادل إياكم والتقاطع والتدابر والتفرق { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب } حفظكم الله من أهل بيت وحفظ فيكم نبيكم صلى الله عليه وسلم أستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام ثم لم ينطق إلا بلا إله إلا الله حتى قبض في شهر رمضان في سنة أربعين وغسله الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر وكفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص وكبر عليه الحسن تسع تكبيرات وولي الحسن عمله ستة أشهر وكان ابن ملجم قبل أن يضرب عليا قعد في بني بكر بن وائل إذ مر عليه بجنازة أبجر بن جابر العجلي أبي حجار وكان نصرانيا والنصارى حوله وناس مع حجار بمنزلته يمشون بجانب إمامهم شقيق بن ثور السلمي فلما رآهم قال من هؤلاء فأخبر ثم أنشأ يقول لئن كان حجار بن أبجر مسلما لقد بوعدت منه جنازة أبجر وإن كان حجار بن أبجر كافرا فما مثل هذا من كفور بمنكر أترضون هذا إن قسا ومسلما جميعا لدى نعش فيا قبح منظر وقال ابن عباس المرادي ولم أر مهرا ساقه ذو سماحة كمهر قطام من فصيح وأعجم ثلاثة آلاف وعبد وقينة وضرب علي بالحسام المصمم ولا مهر أغلى من علي وإن غلا ولا قتل إلا دون قتل ابن ملجم وقال أبو الأسود الدؤلي ألا أبلغ معاوية بن حرب فلا قرت عيون الشامتينا أفي الشهر الحرام فجعتمونا بخير الناس طرا أجمعينا قتلتم خير من ركب المطايا وحسنها ومن ركب السفينا ومن لبس النعال ومن حذاها ومن قرأ المثاني والمئينا لقد علمت قريش حين كانت بأنك خيرها حسبا ودينا وأما عمرو بن بكر فقعد لعمرو بن العاص في تلك الليلة التي ضرب فيها معاوية فلم يخرج واشتكى فيها بطنه فأمر خارجة بن حبيب وكان صاحب شرطته وكان من بني عامر بن لؤي فخرج يصلي بالناس فشد عليه وهو يرى أنه عمرو بن العاص فضربه بالسيف فقتله وأدخل على عمرو فلما رآهم يسلمون عليه بالأمرة فقال من هذا قالوا عمرو بن العاص قال من قتلت قالوا خارجة قال أما والله يا فاسق ما حمدت غيرك قال عمرو أردتني والله أراد خارجة وقدمه وقتله فبلغ ذلك معاوية فكتب إليه وقتك وأسباب الأمور كثيرة مسبة ساع من لؤي بن غالب فيا عمرو مهلا إنما أنت عمه وصاحبه دون الرجال الأقارب نجوت وقد بل المرادي سيفه من ابن أبي شيخ الأباطح طالب ويضربني بالسيف آخر مثله فكانت عليه تلك ضربة لازب وأنت تباغي كل يوم وليلة بمصرك بيضا كالظباء الشوارب وكان الذي ذهب ببيعته سفيان بن عبد شمس بن أبي وقاص الزهري وكان الحسن قد بعث قيس بن سعد بن عبادة على مقدمته في اثني عشر ألفا وخرج معاوية حتى نزل بايلياء في ذلك العام وخرج الحسن حتى نزل في القصور البيض في المدائن وخرج معاوية حتى نزل مسكن وكان على المدائن عم المختار بن أبي عبيد وكان يقال له سعد بن مسعود فقال له المختار وهو يومئذ غلام شاب هل لك في الغنى والشرف قال وما ذاك قال توثق الحسن وتستأمر به إلى معاوية فقال له سعد عليك لعنة الله أأثب على ابن ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوثقه فلما رأى الحسن تفرق الناس عنه بعث إلى معاوية يطلب الصلح فبعث إليه معاوية عبد الله بن عامر وعبد الله بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس فقدما على الحسن بالمدائن فأعطياه ما أراد وصالحاه ثم قام الحسن في الناس فقال يا أهل العراق إنما يستحى بنفسي عليكم ثلاث قتلكم أبي وطعنكم إياي وانتهابكم متاعي ودخل في طاعة معاوية ودخل الكوفة فبايعه الناس
الراوي
إسماعيل بن راشد
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 9/142
الحُكم
ضعيف الإسنادمرسل وإسناده حسن
أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي صلاةً قالَ عمرو بنُ مرَّةَ لا أدري أيَّ صلاةٍ هيَ فقالَ اللَّهُ أَكبرُ كبيرًا اللَّهُ أَكبرُ كبيرًا اللَّهُ أَكبرُ كبيرًا والحمدُ للَّهِ كثيرًا الحمدُ للَّهِ كثيرًا الحمدُ للَّهِ كثيرًا سبحانَ اللَّهِ بُكرةً وأصيلًا ثلاثًا أعوذُ باللَّهِ منَ الشَّيطانِ ومن نفخِه ونفثِه وَهمزِه .
الراوي
جبير بن مطعم
المحدِّث
البزار
المصدر
الأحكام الشرعية الكبرى · 2/195
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلا نعلم أحداً يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا جبير بن مطعم ولا نعلم له طريقاً إلا هذا الطريق وقد اختلفوا في اسم العنزي والرجل ليس بمعروف
أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صلاةً -قال عمرٌو: لا أدري أيُّ صلاةٍ هي؟- فقال: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ كبيرًا، اللهُ أكبرُ كبيرًا، اللهُ أكبرُ كبيرًا، الحمدُ للهِ كثيرًا، الحمدُ للهِ كثيرًا، وسبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا -ثلاثًا- أعوذُ باللهِ مِن الشيطانِ؛ مِن نَفْخِه ونَفْثِه وهَمْزِه. قال: نَفْثُه: الشِّعرُ، ونَفْخُه: الكِبْرُ، وهَمْزُه: المُوتةُ. .
الراوي
جبير بن مطعم
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سنن أبي داود · 764
الحُكم
صحيححسن لغيره
أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي صلاةً - قالَ عمرٌو لا أدري أيَّ صلاةٍ هيَ - فقالَ اللَّهُ أكبرُ كبيرًا اللَّهُ أكبرُ كبيرًا اللَّهُ أكبرُ كبيرًا والحمدُ للَّهِ كثيرًا والحمدُ للَّهِ كثيرًا والحمدُ للَّهِ كثيرًا وسبحانَ اللَّهِ بكرةً وأصيلًا ثلاثًا أعوذُ باللَّهِ منَ الشَّيطانِ من نفخِهِ ونفثِهِ وهمزِه قالَ نفثُهُ الشِّعرُ ونفخُهُ الكِبرُ وهمزُهُ المُوتَةُ .
الراوي
جبير بن مطعم
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف أبي داود · 764
الحُكم
ضعيفضعيف
رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي صلاةً، قال عَمرٌو: لا أدري أيُّ صلاةٍ هي، فقال: اللهُ أكبَرُ كبيرًا، اللهُ أكبَرُ كبيرًا، اللهُ أكبَرُ كبيرًا، والحمدُ للهِ كثيًرا، والحمدُ لله كثيرًا والحمدُ للهِ كثيرًا، وسبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا -ثلاثًا- أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ؛ مِن نَفْخِه ونَفْثِه وهَمْزِه، قال: نَفْثُه: الشِّعرُ، ونَفْخُه: الكِبرُ، وهَمْزُه: الموتةُ .
الراوي
جبير بن مطعم
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 764
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
نحو [رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي صلاةً، قال عَمرٌو: لا أدري أيُّ صلاةٍ هي، فقال: اللهُ أكبَرُ كبيرًا، اللهُ أكبَرُ كبيرًا، اللهُ أكبَرُ كبيرًا، والحمدُ للهِ كثيًرا، والحمدُ لله كثيرًا والحمدُ للهِ كثيرًا، وسبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا -ثلاثًا- أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ؛ مِن نَفْخِه ونَفْثِه وهَمْزِه، قال: نَفْثُه: الشِّعرُ، ونَفْخُه: الكِبرُ، وهَمْزُه: الموتةُ] .
الراوي
جبير بن مطعم
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 765
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
في افتتاحِ الصَّلاةِ. [يعني حديثَ: عن ابنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيه، أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي صلاةً -قال عمرٌو: لا أدري أيُّ صلاةٍ هي- فقال: «اللهُ أكبَرُ كبيرًا، اللهُ أكبَرُ كبيرًا، اللهُ أكبَرُ كبيرًا، والحَمدُ لله كثيرًا، والحَمدُ للهِ كثيرًا، والحَمدُ للهِ كثيرًا، وسُبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا ثلاثًا، أعوذُ باللهِ مِن الشَّيطانِ؛ مِن نَفخِه ونَفثِه وهَمزِه»، قال: نَفثُه: الشِّعرُ، ونَفخُه: الكِبرُ، وهَمزُه: الموتةُ]. .
الراوي
جبير بن مطعم
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
علل الدارقطني · 3321
الحُكم
ضعيف[حكى فيه الخِلافَ على مِسعَرٍ، وحُصَينِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، ثمَّ قال]: ورواه جريرُ بنُ عبدِ الحميدِ، عن حُصَينٍ، عن هِلالِ بنِ يِسافٍ، مُرسَلًا، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وقَولُه: عن هلالِ بنِ يِسافٍ، وَهَمٌ، وإنما رواه حُصَينٌ، عن عَمرِو بنِ مُرَّةَ. والصَّوابُ من ذلك قَولُ من قال: عن عاصِمٍ العَنزيِّ، عن نافعِ بنِ جُبَيرٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
[أنَّه رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي صَلاةً، قالَ عَمْرُو -يَعْني ابنَ مُرَّةَ- لا أَدْري أيُّ صَلاةٍ هي، فقالَ: "اللهُ أَكبَرُ كَبيرًا، اللهُ أَكبَرُ كَبيرًا، اللهُ أَكبَرُ كَبيرًا، والحَمْدُ للهِ كَثيرًا والحَمْدُ للهِ كَثيرًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، سُبْحانَ اللهِ بُكْرةً وأَصيلًا ثَلاثًا، أَعوذُ باللهِ مِن الشَّيْطانِ الرَّجْيمِ مِن نَفْخِه ونَفْثِه وهَمْزِه]...، أمَّا هَمْزُه فالَّذي يُوَسْوِسُه في الصَّلاةِ، وأمَّا نَفْثُه فالشَّعْرُ، وأمَّا نَفْخُه فالَّذي يُلْقيه مِن الشُّبَهِ؛ يَعْني في الصَّلاةِ لِيَقطَعَ عليه صَلاتَه، أو على الإنْسانِ صَلاتَه. .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
عبد الحق الإشبيلي
المصدر
الأحكام الوسطى · 1/ 372
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] رشيد بن كريب
أنَّه رَأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صلاةَ الضُّحى. .
الراوي
جبير بن مطعم
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج زاد المعاد · 1/333
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات
عن قَيسِ بنِ عَمرٍو، قال: رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا يُصَلِّي بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ رَكعَتَينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أصَلاةَ الصُّبحِ مَرَّتَينِ؟» فقال الرَّجُلُ: إنِّي لَم أكُنْ صَلَّيتُ الرَّكعَتَينِ اللَّتَينِ قَبلَهما، فصَلَّيتُهما الآنَ، قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
الراوي
قيس بن عمرو
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 23760
الحُكم
صحيحإسناده حسن لولا انقطاعه
أنه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي على الراحلةِ صلاةَ نافلةٍ ويوترُ أينما توجَّه شرقًا وغربًا .
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
ابن جرير الطبري
المصدر
مسند ابن عباس · 1/546
الحُكم
صحيحصحيح
مرَّ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ برجلٍ وقد أقيمت صلاةُ الصُّبحِ وَهوَ يصلِّي ، فَكلَّمَهُ بشيءٍ لاَ أدري ما هوَ ، فلمَّا انصرفَ أحطنا بِهِ نقولُ لَهُ ماذا قالَ لَكَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ قالَ قالَ لي يوشِكُ أحدُكم أن يصلِّيَ الفجرَ أربعًا .
الراوي
عبدالله بن مالك
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح ابن ماجه · 953
الحُكم
صحيحصحيح
رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا يُصلي قاعدًا فقال صلاةُ القاعدِ على النصفِ مِنْ صلاةِ القائمِ قال فتجشَّمَ الناسُ القيامَ .
الراوي
المطلب بن أبي وداعة السهمي
المحدِّث
ابن عبدالبر
المصدر
التمهيد · 12/49
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهخطأ في الإسناد
رأَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا يُصلِّي تمسُّ جبهتُه مُصلَّاه ولا يمسُّ أنفُه قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يقبلُ اللهُ صلاةَ رجلٍ لا يمسُّ أنفُه مصلَّاه .
الراوي
عكرمة مولى ابن عباس
المحدِّث
ابن عدي
المصدر
الكامل في الضعفاء · 6/411
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهالأصل فيه عن عاصم مرسلا ووصله بعضهم
عنِ الحجَّاجِ بنِ عمرٍو قالَ: يَحسَبُ أحدُكُم إذا قامَ منَ اللَّيلِ يصلِّي حتَّى يُصْبِحَ أنَّهُ قد تَهَجَّدَ، إنَّما التَّهجُّدُ أن يصلِّي الصَّلاةَ بعدَ رقدةٍ، ثمَّ الصَّلاةَ بعدَ رقدةٍ، وتلكَ كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
الراوي
الحجاج بن عمرو الأنصاري
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
التلخيص الحبير · 2/501
الحُكم
ضعيفإسناده حسن، فيه أبو صالح كاتب الليث وفيه لين، ورواه الطبراني وفي إسناده ابن لهيعة، وقد اعتضدت روايته بالتي قبله
عن الحجَّاجِ بنِ عمرِو بنِ غَزيَّةَ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يَحسَبُ أحدُكم إذا قامَ من اللَّيلِ يُصلِّي حتى يُصبِحَ أنَّه قد تهجَّدَ! إنَّما التهجُّدُ، المَرءُ يُصلِّي الصَّلاةَ بعدَ رَقدَةٍ ثم الصَّلاةَ بعدَ رَقدَةٍ، وتلك كانت صَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له. .
الراوي
الحجاج بن غزية
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 2/280
الحُكم
صحيحله إسناد صحيح رجاله رجال الصحيح‏

لا مزيد من النتائج