نتائج البحث عن
«أنه رأى سالما يطوف ومعه هشام ، فأراد هشام أن يدخل الحجر فمنعه سالم»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه كَثيرُ بنُ هِشامٍ، عن جَعْفَرِ بنِ بُرْقانَ، عن الزُّهْريِّ، عن سالِمٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه نَهى أن يُجلَسَ على مائِدةٍ يُشرَبُ عليها الخَمْرُ؟ .
حَديثٌ رواه كَثيرُ بنُ هِشامٍ، عن جَعْفَرِ بنِ بُرْقانَ، عن الزُّهْريِّ، عن سالمٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه نهى أن يجلِسَ الرَّجُلُ على مائِدةٍ يُشرَبُ عليها الخَمْرُ، وأن تُنكَحَ المرأةُ على عَمَّتِها؟ .
"كانَ هِشامُ بنُ العاصِ بنِ وائلٍ رجُلًا صالِحًا رَأى يومَ أجْنادينَ منَ المُسلِمينَ بَعضَ النُّكوصِ عن عَدوِّهم، فألْقى المِغفَرَ، ثمَّ قالَ: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، إنَّ هؤلاء القُلْفانَ لا صَبرَ لهُم على السَّيفِ، فاصْنَعوا كما أصنَعُ، قالَ: فجعَلَ يدخُلُ وَسْطَهم، فيَقتُلُ النَّفرَ منهم، جعَلَ يَتقدَّمُ في نَحرِ العَدوِّ وهو يَصيحُ: إليَّ يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، إليَّ أنا هِشامُ بنُ العاصِ بنِ وائلٍ، أمنَ الجنَّةِ تفِرُّونَ، حتَّى قُتِلَ رَضيَ اللهُ عنه". .
يَدخُلُ الجنَّةَ بشَفاعةِ رَجُلٍ مِن أُمَّتي أكثَرُ مِن بَني تَميمٍ، قالَ الثَّقَفيُّ: قالَ هِشامُ بنُ حسَّانَ: سمِعْتُ الحسَنَ يَقولُ: إنَّه أُوَيْسٌ القَرَنيُّ. .
حَديثٌ رَواه أبو بَكْرٍ الحَنَفيُّ، عن سُفْيانَ، عن هِشامٍ، عن أبيه، عن أخيه: أنَّه رأى إبْراهيمَ النَّخَعيَّ بالَ، وتَوَضَّأَ، ومَسَحَ على الجَوْرَبينِ؟ .
حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ إسْماعيلَ، عن مُحمَّدِ بنِ شُعَيْبِ بنِ شابورٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ العَلاءِ بنِ زَبْرٍ، عن سالِمٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه صلَّى فتَرَكَ آيةً، فلمَّا انْصَرَفَ قالَ: أفيكم أُبَيٌّ؟... فذَكَرَ الحَديثَ؟ .
عن هشامِ بنِ عروةَ عن أبيهِ : أنَّهُ رأى الناسَ يخرجونَ منَ المسجدِ ليصلُّوا على جنازةٍ ، فقال : ما يصنعُ هؤلاء ؟ ! ما صُلِّيَ على أبي بكرٍ الصديقِ إلا في المسجدِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عامَ الفَتحِ مِن كَداءٍ مِن أعلى مَكَّةَ. قال هِشامٌ: فكان أبي يَدخُلُ منهما كِلَيهما، وكان أبي أكثَرَ ما يَدخُلُ مِن كَداءٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ عامَ الفتحِ من كُداءَ من أعلَى مَكَّةَ قالَ هشامُ [بنُ عروةَ]: فَكانَ أبي يدخلُ منهُما كليهِما، وَكانَ أبي أَكْثرَ ما يدخلُ مِن كُدا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عامَ الفَتحِ مِن كَداءٍ أعلى مَكَّةَ، قال هِشامٌ: وكان عُروةُ يَدخُلُ على كِلتَيهما مِن كَداءٍ وكُدًا، وأكثَرُ ما يَدخُلُ مِن كَداءٍ، وكانَت أقرَبَهما إلى مَنزِلِه. .
حَديثُ أُسَيْدِ بنِ حُضَيْرٍ: أنَّه صلَّى قاعِدًا. ورَواه أصْحابُ هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن هِشامٍ، عن كَثيرِ بنِ السَّائِبِ، عن مَحْمودِ بنِ لَبيدٍ. .
رَأيتُ سالِمَ بنَ عبدِ اللهِ يَتَحَرَّى أماكِنَ مِنَ الطَّريقِ فيُصَلِّي فيها، ويُحَدِّثُ أنَّ أباه كان يُصَلِّي فيها وأنَّه رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في تلك الأمكِنةِ. وحدَّثَني نافِعٌ، عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يُصَلِّي في تلك الأمكِنةِ، وسَألتُ سالِمًا، فلا أعلَمُه إلَّا وافَقَ نافِعًا في الأمكِنةِ كُلِّها إلَّا أنَّهما اختَلَفا في مَسجِدٍ بشَرَفِ الرَّوحاءِ. .
حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن شُعَيْبِ بنِ إسْحاقَ، عن حَيْوةَ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن سالِمٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُحَدَّ الشِّفارُ، وتُوارى عن البَهائِمِ، فإذا ذَبَحوها أَجهَزوا عليها؟ .
عِياضُ بنُ غنمٍ أنَّه وقع على صاحبِ دارَا حين فُتِحت فأتاه هشامُ بنُ حكيمٍ فأغلظ له القولَ ومكث هشامٌ لياليَ فأتاه هشامٌ يعتذِرُ إليه فقال يا عياضُ ألم تعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ أشدَّ النَّاسِ عذابًا يومَ القيامةِ أشدُّ النَّاسِ عذابًا للنَّاسِ في الدُّنيا فقال له عِياضٌ يا هشامُ إنَّا قد سمِعنا الَّذي سمِعتَ ورأينا الَّذي رأيْتَ وصحِبنا الَّذي صحِبتَ أو لم تسمَعْ يا هشامُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من كانت عنده نصيحةٌ لذي سُلطانٍ فلا يُكلِّمُه بها علانيةً وليأخُذْ بيدِه وليخْلُ به فإن قبِلها قبِلها وإلَّا كان قد أدَّى الَّذي له والَّذي عليه وإنَّك يا هشامُ لأنت الجرِيءُ إذا تجترِئُ على سلطانِ اللهِ فهلَّا خشيتَ أن يقتُلَك سلطانُ اللهِ فتكونَ قتيلَ سلطانِ اللهِ .
أنَّه كان في حائِطِ جَدِّه رَبيعٌ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، فأرادَ عَبدُ الرَّحمَنِ أن يُحَوِّلَه إلى ناحيةٍ مِنَ الحائِطِ هيَ أقرَبُ إلى أرضِه، فمَنَعَه صاحِبُ الحائِطِ، فكَلَّمَ عَبدُ الرَّحمَنِ عُمَرَ، فقَضى عُمَرُ أن يَمُرَّ به، فمَرَّ به .
لا مزيد من النتائج