نتائج البحث عن
«أنه رأى سلمان الفارسي وهو مرابط بساحل حمص ، فقال : ما هذا ؟ قال : مرابط ، فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن شُرَحْبيلَ بنِ السِّمْطِ أنَّه رأى سَلْمانَ الفارسيَّ وهو مُرابِطٌ بساحلِ حِمْصَ فقال ما هذا قال مُرابِطٌ فقال سَلْمانُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ رِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ كصيامِ شهرٍ وقيامِه ومَن مات مُرابِطًا جرى عليه أجرُ عمَلِه الَّذي كان يعمَلُ وأمِن مِن الفتَّانِ وبُعِث يومَ القيامةِ شهيدًا
عن شُرَحْبيلَ بنِ السِّمْطِ أنَّه رأى سَلْمانَ الفارسيَّ وهو مُرابِطٌ بساحلِ حِمْصَ فقال ما هذا قال مُرابِطٌ فقال سَلْمانُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ رِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ كصيامِ شهرٍ وقيامِه ومَن مات مُرابِطًا جرى عليه أجرُ عمَلِه الَّذي كان يعمَلُ وأمِن مِن الفتَّانِ وبُعِث يومَ القيامةِ شهيدًا .
أنَّه مرَّ عليه سَلمانُ وهو مُرابِطٌ فقال: ما تصنَعُ ها هنا يا شُرحبيلُ ؟ فقال شُرحبيلُ: أُرابِطُ في سبيلِ اللهِ، قال سَلمانُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( رِباطُ يومٍ أو ليلةٍ خيرٌ مِن صيامِ شهرٍ وقيامِه ) .
أنَّه مرَّ عليه سَلمانُ وهو مُرابطٌ فقال: مَن مات مرابطًا أُجرِيَ عليه عملُه الَّذي كان يعمَلُ وأُومِنَ الفتَّانَ ويَجري عليه رزقُه .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي أُوَيْسٍ، عن أبي ضَمْرةَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَلْقَمةَ، عن عُبَيْدةَ بنِ سُفْيانَ الحَضْرميِّ، عن أبي الجَعْدِ الضَّمْريِّ، عن سَلْمانَ الفارِسيِّ: أنَّه مَرَّ على ابنِ السَّمْطِ -وهو مُرابِطٌ- فقالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: رِباطُ يَوْمٍ في سَبيلِ اللهِ خَيْرٌ مِن صِيامِ شَهْرٍ وقِيامِه...، الحَديثَ؟ .
مرَّ سَلمانُ الفارسيُّ بشُرَحبيلَ بنِ السِّمطِ وهوَ في مُرابَطٍ لهُ وقد شقَّ عليهِ وعلى أصحابِهِ قالَ ألا أحدِّثُكَ يا ابنَ السِّمطِ بحديثٍ سمعتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ بلى قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ رباطُ يومٍ في سبيلِ اللَّهِ أفضلُ وربَّما قالَ خَيرٌ - من صيامِ شهرٍ وقيامِهِ ومن ماتَ فيهِ وُقيَ فتنةَ القبرِ ونُمِّيَ لهُ عملُهُ إلى يومِ القيامةِ .
حديث: أنَّه مَرَّ على ابنِ السِّمْطِ وهو مُرابِطٌ [، فَقَالَ: أَلا أُرَغِّبُك فيما أنت فيه؟ قَالَ: بَلَى؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وقيامِهِ؟] .
زارنا سَلمانُ الفارسيُّ، فصَلَّى الإمامُ الظُّهرَ، ثُمَّ خرَجَ وخرَجَ النَّاسُ، يَتلقَّوْنَه كما يُتلَقَّى الخَليفةُ، فلَقيناه وقد صلَّى بأصحابِه العَصرَ، وهو يَمشي، فوَقَفْنا نُسلِّمُ عليه، فلمْ يَبقَ فينا شَريفٌ إلَّا عرَضَ عليه أنْ يَنزِلَ به. فقال: جعَلتُ على نَفْسي مَرَّتي هذه أنْ أنزِلَ على بَشيرِ بنِ سَعدٍ. فلمَّا قدِمَ، سألَ عن أبي الدَّرداءِ، فقالوا: هو مُرابِطٌ. فقال: أين مُرابَطُكم؟ قالوا: بَيروتُ. فتَوَجَّه قِبَلَه، قال: فقال سَلمانُ: يا أهلَ بَيروتَ، ألَا أُحدِّثُكم حَديثًا يُذهِبُ اللهُ به عنكم عَرَضَ الرِّباطِ؟ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رِباطُ يومٍ ولَيلةٍ، كصيامِ شَهرٍ وقيامِه، ومَن مات مُرابِطًا أُجيرَ مِن فِتنةِ القَبرِ، وجَرى له صالحُ عَملِه إلى يومِ القيامةِ. .
يَذكُرُ ذلك وهو معه مُرابِطٌ بحِصنِ بابِ أَلْيُونَ. .
سمعتُ أَبَا زُرْعَةَ وحَدَّثَنا عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مَكْحولٍ؛ قَالَ: مَرَّ سَلْمَانُ على ابْنِ السِّمْطِ وهو مُرابِطٌ، فَقَالَ: أَلا أُرَغِّبُك فيما أنت فيه؟ قَالَ: بَلَى؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وقيامِهِ؟ وأَخْبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ؛ قَالَ: وحدَّثَنا أَبُو زُرْعَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى الأَنْصَارِيِّ وَأَبِي ثَابِتٍ المَدِيني، عَنْ أَنَسِ بْنِ عِياضٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبِيدَةَ بْنِ سُفْيانَ الحَضْرَميِّ، عَنْ أبي الجَعْدِ الضَّمْريِّ، عَنْ سَلْمَانَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِنَحْوِهِ. .
عن كعبِ بنِ عُجْرَةَ أنهُ مرَّ بسلمانَ وهو مُرابطٌ في بعضِ قُرَى فارسَ فقال له مالكٌ هاهنا قال أُرَابِطُ قال ألا أُخبرُكَ بأمرٍ سمعتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ رِبَاطُ ليلةٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من صيامِ شهرٍ وقيامِهِ فإن ماتَ أُجْرِىَ عليهِ عملُهُ الذي كان يعملُهُ وأَمِنَ الفَتَّانَ .
جاءَ سَلمانُ الفارسيُّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قدمَ المدينةَ بمائِدةٍ عَليها رُطَبٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما هذا يا سَلمانُ ؟ قالَ: صَدقةٌ عليكَ وعلى أصحابِكَ . قالَ: ادفعها فإنَّا لا نأكلُ الصَّدقة . فرفعَها ، فجاءَ منَ الغَدِ بمثلِهِ ، فوضعَهُ بينَ يديهِ ، فقالَ: ما هذا يا سلمانُ ؟ قالَ هديَّةٌ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ: انبسِطوا .
أنه خرج في اثني عشرَ راكبًا كلُّهم قد صحِبَ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفيهم سلمانُ الفارسيُّ وهم في سفرٍ فحضرت الصلاةُ فتدافعَ القومُ أيهم يُصلِّي بهم فصلَّى بهم رجلٌ منهم أربعًا فلما انصرف قال سلمانُ ما هذا ما هذا ما هذا مرارًا نصفُ المربوعةِ قال مروانُ يعني نصفَ الأربعِ نحن إلى التَّخفيفِ أفقرُ فقال له القومُ صلِّ بنا يا أبا عبدَ اللهِ أنتَ أحقُّنا بذلك فقال لا أنتم بنو إسماعيلَ الأئمةُ ونحن الوزراءُ .
دخَل سَلْمانُ الفارسيُّ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ وهو مُتَّكئٌ على وسادةٍ فألقاها له فقال سَلْمانُ اللهُ أكبَرُ صدَق اللهُ ورسولُه فقال عُمَرُ حدِّثْنا يا أبا عبدِ اللهِ قال دخَلْتُ على رسولِ اللهِ وهو مُتَّكئٌ على وسادةٍ فألقاها وقال يا سَلْمانُ ما مِن مُسلِمٍ يدخُلُ على أخيه فيُلقي له وسادةً إكرامًا له إلَّا غفَر اللهُ له .
لا مزيد من النتائج