نتائج البحث عن
«أنه رأى عمر بن الخطاب بالهاجرة يريد أرضا له بالجرف ، قال : فاتبعته حتى لحقته ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرِو بنِ سُلَيمٍ الزُّرَقيِّ: أنَّه رأَى عمرَ بنَ الخطَّابِ بالهاجِرةِ يُريدُ أرضًا له بالجُرْفِ، قال: فاتَّبَعْتُهُ حتى لحِقْتُهُ قال: فتماشَيْنا، فلقي علِيَّ بنَ أبي طالبٍ يحمِلُ عيدانًا من عِنبٍ، فقال عُمرُ لعليٍّ: ما بقي مِن شَدِّكَ؟ فألقى الذي كان يحمِلُ، ثمَّ اشتَدَّ، فقال له عُمرُ: إنِّي لأُراهُ قدْ بقي مِن شدِّكَ، ثمَّ انطلَق ومضَيْنا، فلَقِينا حِمارًا لعُمرَ يحمِلُ بَقْلًا يسوقُهُ غُلامٌ له، فقال لغُلامِهِ: أعجِلْ علَيَّ بالحمارِ، فجاءهُ به، لا رَسَنَ عليه، ولا حِلْسَ، فأراد أنْ يركَبَ، فأردْتُ أنْ أجعَلَ رِدائي تحتَهُ، قال: نَحِّ عنِّي رِداءَكَ، فركِبهُ بغيْرِ رَسَنٍ، ولا حِلْسٍ. .
عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: دخلْتُ على عمرَ بنِ الخطابِ بالهاجَرةِ، فوجدتُه يُسبِّحُ، فقمتُ وراءَه، فقرَّبني حتى جعلَني حذاءَه عن يمينِه، فلما جاء يرفَأُ تأخَّرْتُ فصفَفْنا وراءَه .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: "مَن أحيا أرضًا فهيَ له، وذلك أنَّ قَومًا كانوا يتحجَّرون أرضًا، ثُمَّ يَدَعونَها، لا يُحيونَها" .
دخَلتُ على عُمَرَ بنِ الخطابِ بالهاجرةِ، فوجَدْتُه يُسبِّحُ، فقُمتُ وراءَه، فقرَّبَني حتى جعَلَني حِذاءَه عن يَمينِه، فلمَّا جاء يرفَأُ تأخَّرتُ، فصفَفْنا وراءَه. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ من أحيَى أرضًا مَيتةً فهيَ لهُ .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: مَن أحيى أرضًا ميِّتةً فَهيَ لَهُ . وذلِكَ أنَّ رجالًا كانوا يتحَجَّرونَ منَ الأرضِ .
أنه رأى عمرُ بن الخطابِ - رضي الله عنه - يَقْردُ بعيرا له في طينٍ بالسُقْيا وهو محرمٌ .
عن نافعٍ ، أنَّهُ قالَ : رمَيتُ طائرينِ بحجَرٍ ، وأَنا بالجرفِ فأصبتُهُما ، فأمَّا أحدُهُما فماتَ ، فطرحَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ ، وأمَّا الآخرُ فذَهَبَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ يذَكِّيهِ بقَدومٍ فماتَ قبلَ أن يذَكِّيَهُ فطرحَهُ عبدُ اللَّهِ أيضًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ صلَّى بالنَّاسِ الصُّبحَ . ثمَّ غدا إلى أرضِهِ بالجرفِ ، فوجدَ في ثَوبِهِ احتلاماً . فقالَ : إنَّا لمَّا أَصبنا الودَكَ لانَتِ العروقُ . فاغتَسلَ ، وغَسلَ الاحتلامَ منَ ثوبِهِ ، وعادَ لِصَلاتِهِ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه كتب إلى سعدٍ يُقطِعُ سعيدَ بنَ زيدٍ أرضًا ، فأقطعه أرضًا لبني الرَّقيلِ ، فأتى ابنُ الرَّقيلِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ! على ما صالحتُمونا ؟ قال : على أن تُؤدُّوا إلينا الجزيةَ ولكم أرضُكم وأموالُكم وأولادُكم ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! أقطَعتَ أرضي لسعيدِ بنِ زيدٍ ، قال : فكتب إلى سعدٍ : رُدَّ عليه أرضَه ، ثم دعاه إلى الإسلامِ فأسلم ، ففرض له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ سبعمائةً ، وجعل عطاءَه في خَثْعَمَ ، وقال : إن أقمت في أرضِك أدَّيت عنها ما كنت تُؤدِّي .
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ أنَّهُ بعثَ سَهلِ بنِ أبي حَثمةَ على خرصِ التَّمرِ وقال: إذا أتيتَ أرضًا فأخرصْها، ودع لَهم قدرَ ما يأْكلونَ .
أنَّهُ اعتمرَ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في رَكْبٍ، فيهم عمرُو بنُ العاصِ، وأنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ عرَّسَ ببعضِ الطَّريقِ، قريبًا من بَعضِ المياهِ فاحتَلمَ عمرُ بنُ الخطَّابِ وقد كادَ أن يُصْبِحَ، فلم يجِد ماءً في الرَّكبِ، فرَكِبَ حتَّى جاءَ الماءَ، فجعلَ يغسِلُ ما رأى منَ الاحتِلامِ، حتَّى أسفرَ فقالَ لَهُ عمرٌو: أصبَحتُ، ومعَنا ثيابٌ، فدَع ثوبَكَ، فَقالَ: عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بل أغسلُ ما رأيتُ وأنضَحُ ما لم أرَهُ .
كان أبي عبدُ اللهِ بنُ عمرَ إذا رأَى الرَّجلَ وهو يريدُ السَّفرَ قال له ادْنِ منِّي حتَّى أودِّعَك كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُودِّعُنا قال يقولُ له أستودِعُ اللهَ دِينَك وأمانتَك وخواتيمَ عملِك .
أنهُ رأى عمرَ بنَ الخطابِ يشربُ الخمرَ .
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه أقبل من أرضِه التي بالجُرفِ، حتى إذا كان بمِربَدِ النَّعَمِ حضَرَت صلاةُ العَصْرِ، فتيمَّم، وإنَّه لينظُرُ إلى بيوتِ المدينةِ. .
لا مزيد من النتائج