نتائج البحث عن
«أنه رأى فيما يرى النائم ، كأنه مر برهط من اليهود ، فقال : من أنتم ؟ قالوا : نحن»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن طُفَيْلِ بنِ سَخبَرَةَ ، أخي عائشةَ لأُمِّها ، أنَّهُ رأى فيما يرَى النَّائمُ كأنَّهُ مرَّ برَهْطٍ منَ اليهودِ فقالَ مَن أنتُم قالوا نحنُ اليهودُ قالَ إنَّكم أنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تزعُمونَ أنَّ عُزَيرًا ابنُ اللَّهِ فقالَت اليهودُ وأنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمَّدٌ ثمَّ مرَّ برَهْطٍ منَ النَّصارَى فقالَ مَن أنتُم قالوا نحنُ النَّصارَى فقالَ إنَّكم أنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تقولونَ المسيحُ ابنُ اللَّهِ قالوا وإنَّكم أنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمَّدٌ فلمَّا أصبحَ أخبرَ بِها مَن أخبرَ ثمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ هل أخبَرتَ بِها أحدًا قالَ عفَّانُ قالَ نعَم فلمَّا صلَّوا خطبَهُم فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ ثمَّ قالَ إنَّ طُفَيْلًا رأى رؤيا فأخبرَ بِها مَن أخبرَ منكُم وإنَّكم كنتُم تقولونَ كلمةً كانَ يمنَعُني الحياءُ منكُم أن أنهاكُم عَنها قالَ لا تقولوا ما شاءَ اللَّهُ وما شاءَ محمَّدٌ
عن رِبْعيِّ بنِ حِراشٍ، عن الطُّفَيلِ أخي عائشةَ لأُمِّها، أنَّ يَهوديًّا رَأى في مَنامِهِ، فذَكَرَ الحَديثَ. [أي حَديثَ: أنَّه رأى فيما يَرى النَّائِمُ، كأنَّه مرَّ برَهطٍ من اليَهودِ، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: نحنُ اليَهودُ، قال: إنَّكم أنتُمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ عُزَيرًا ابنُ اللهِ. فقالتِ اليَهودُ: وأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولون ما شاءَ اللهُ، وشاءَ مُحمَّدٌ. ثم مرَّ برَهطٍ من النَّصارى، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: نحن النَّصارى، فقال: إنَّكم أنتُمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولون المسيحُ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتُمُ القَومُ...] .
عن طُفَيْلِ بنِ سَخبَرَةَ ، أخي عائشةَ لأُمِّها ، أنَّهُ رأى فيما يرَى النَّائمُ كأنَّهُ مرَّ برَهْطٍ منَ اليهودِ فقالَ مَن أنتُم قالوا نحنُ اليهودُ قالَ إنَّكم أنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تزعُمونَ أنَّ عُزَيرًا ابنُ اللَّهِ فقالَت اليهودُ وأنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمَّدٌ ثمَّ مرَّ برَهْطٍ منَ النَّصارَى فقالَ مَن أنتُم قالوا نحنُ النَّصارَى فقالَ إنَّكم أنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تقولونَ المسيحُ ابنُ اللَّهِ قالوا وإنَّكم أنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمَّدٌ فلمَّا أصبحَ أخبرَ بِها مَن أخبرَ ثمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ هل أخبَرتَ بِها أحدًا قالَ عفَّانُ قالَ نعَم فلمَّا صلَّوا خطبَهُم فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ ثمَّ قالَ إنَّ طُفَيْلًا رأى رؤيا فأخبرَ بِها مَن أخبرَ منكُم وإنَّكم كنتُم تقولونَ كلمةً كانَ يمنَعُني الحياءُ منكُم أن أنهاكُم عَنها قالَ لا تقولوا ما شاءَ اللَّهُ وما شاءَ محمَّدٌ .
عن طُفَيلِ بنِ سَخبَرةَ، أخي عائِشةَ لأُمِّها، أنَّه رَأى فيما يَرى النَّائِمُ كَأنَّه مَرَّ برَهطٍ مِنَ اليَهودِ، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: نَحنُ اليَهودُ، قال: إنَّكُم أنتُمُ القَومُ، لَولا أنَّكُم تَزعُمونَ أنَّ عُزَيرًا ابنُ اللهِ، فقالتِ اليَهودُ: وأنتُمُ القَومُ لَولا أنَّكُم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وشاءَ مُحَمَّدٌ، ثُمَّ مَرَّ برَهطٍ مِنَ النَّصارى، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: نَحنُ النَّصارى، فقال: إنَّكُم أنتُمُ القَومُ، لَولا أنَّكُم تَقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتُمُ القَومُ، لَولا أنَّكُم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وما شاءَ مُحَمَّدٌ، فلَمَّا أصبَحَ أخبَرَ بها مَن أخبَرَ، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: «هَل أخبَرتَ بها أحَدًا؟» قال عَفَّانُ: قال: نَعَم، فلَمَّا صَلَّوا خَطَبَهم فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: «إنَّ طُفَيلًا رَأى رُؤيا فأخبَرَ بها مَن أخبَرَ مِنكُم، وإنَّكُم كُنتُم تَقولونَ كَلِمةً كان يَمنَعُني الحَياءُ مِنكُم أن أنهاكُم عنها»، قال: "لا تَقولوا: ما شاءَ اللهُ، وما شاءَ مُحَمَّدٌ" .
«رأيْتُ فيما يَرى النَّائِمُ كأنِّي مَرَرْتُ برَهْطٍ مِن اليَهودِ، فقُلْتُ: مَن أنتم؟ قالوا: نحن اليَهودُ، فقُلْتُ: إنَّكم لأنتم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ: عُزَيرٌ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ، ومَرَرْتُ برَهْطٍ مِن النَّصارى، قُلْتُ: ما أنتم؟ قالوا: نحن النَّصارى، فقالَ: إنَّكم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ، فلمَّا أصْبَحْتُ أخْبَرْتُ بها ناسًا، ثُمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرْتُه بها، فقالَ: هلْ أخْبَرْتَ بِها أحَدًا؟ فقُلْتْ: نَعمْ، فلمَّا صلَّى الظُّهْرَ قامَ خَطيبًا فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه ثُمَّ قالَ: (إنَّ طُفَيْلًا رأى الرُّؤْيا فأخْبَرَ بها مَن أخْبَرَ مِنكم، وإنَّكم كُنْتُم تَقولونَ كَلِمةً كانَ يَمنَعُني الحَياءُ أن أنْهاكم عنها، فلا تَقولوا: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ»). .
رَأيتُ فيما يَرى النائِمُ، كأنِّي أتَيتُ على نَفَرٍ مِنَ اليَهودِ، فقُلتُ: مَن أنتُم؟ فقالوا: نحن اليَهودُ. قُلتُ: إنَّكم لَأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: عُزَيرٌ ابنُ اللهِ. قالوا: وأنتم لَأنتُم القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. قال: ثم مَرَرتُ بنَفَرٍ مِنَ النَّصارى، فقُلتُ: مَن أنتُم؟ قالوا: نحن النَّصارى. قُلتُ: إنَّكم لَأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ. قالوا: وإنَّكم لَأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. فلَمَّا أصبَحتُ أخبَرتُ بها مَن أخبَرتُ، ثم أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه، فقال: هل أخبَرتَ بها أحَدًا؟ فقُلتُ: نَعَمْ. فقامَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ طُفَيلًا رَأى رُؤيا أخبَرَ بها مَن أخبَرَ مِنكم، وإنَّكم قُلتُم كَلِمةً كانَ يَمنَعُني كذا وكذا أنْ أنْهاكم عنها، فلا تَقولوا: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ، ولكِنْ قُولوا: ما شاءَ اللهُ وَحدَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يسجدُ بمكةَ بالنجمِ ، فلمَّا قَدِمَ المدينةَ رأى أبو سعيدٍ فيما يرى النائمُ كأنَّهُ يكتبُ سورةَ ص ، فلمَّا أتى على السجده سجدَتِ الدواةُ والقلمُ والشجرُ وما حولَهُ من شيءٍ ، قال : فأخبرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسجدَ فيها وتركَ النجمَ .
أنَّ خُزَيْمَةَ رَأى فيما يَرَى النَّائِمُ أنَّهُ سجَدَ على جبهةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَهُ، فاضطَجَعَ لَهُ، وقال: صدِّقْ رُؤْياكَ، فسجَدَ على جبهتِهِ. .
أنَّ خُزَيمَةَ بنَ ثابتٍ رأى – فيما يرى النائمُ – أنه سجَد على جبهةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأخبَره ، فاضطَجَع له ، وقال : صدَق رؤياكَ ؛ فسجَد على جبهتِه .
رُوِيَ أنَّ خُزيمةَ بنَ ثابتٍ رَأَى - فيما يرى النائمُ - أنه سجد على جبهةِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ، فأخبَرَه ، فاضطَجَع له ، وقال : صَدِّقْ رؤياكَ ؛ فسجد على جبهتِه . .
إنَّما أجلُكُم فيما خلا منَ الأممِ كما بينَ صلاةِ العصرِ إلى مَغاربِ الشَّمسِ ، وإنَّما مثَلُكُم ومثَلُ اليَهودِ والنَّصارى كرجُلٍ استعملَ عُمَّالًا ، فقالَ : من يعمَلُ لي إلى نصفِ النَّهارِ علَى قيراطٍ قيراطٍ فعمِلَتِ اليَهودُ علَى قيراطٍ قيراطٍ ثمَّ قالَ من يعمَلُ لي من نصفِ النَّهارِ إلى صلاةِ العصرِ علَى قيراطٍ قيراطٍ فعمِلتِ النَّصارى علَى قيراطٍ قيراطٍ ثمَّ أنتُمْ تعمَلونَ من صلاةِ العَصرِ إلى مقارب الشَّمسِ علَى قيراطينِ قيراطينِ فغَضِبتِ اليَهودُ والنَّصارى وقالوا نحنُ أكْثرُ عملًا وأقلُّ عطاءً ؟ فقالَ هل ظلمتُكُم من حقِّكم شيئًا قالوا لا قالَ : فإنَّهُ فَضلي أوتيهِ من أشاءُ. .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ فقال : إني لَقيتُ رَكْبًا فقلتُ : من أنتُم قالوا : نحن المؤمنون ! قال : فقال : [ ألا قالوا ] نحن من أهلِ الجنَّةِ ! ؟ .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ برهطٍ من الأنصارِ وقد نَصبوا حمامةً يَرمونها فقال : لا تتخذوا شيئًا فيه الروحُ غرضًا .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَهْطٍ من الأنصارِ، وقد نصَبوا حمامةً يرمونَها، فقال: لا تتَّخِذوا شيئًا فيه الرُّوحُ غَرَضًا. .
إنَّما أجَلُكُم في أجَلِ مَن خَلا مِنَ الأُمَمِ كما بينَ صَلاةِ العَصرِ ومَغرِبِ الشَّمسِ، ومَثَلُكُم ومَثَلُ اليَهودِ والنَّصارى كمَثَلِ رَجُلٍ استَعمَلَ عُمَّالًا، فقال: مَن يَعمَلُ لي إلى نِصفِ النَّهارِ على قيراطٍ، فعَمِلَتِ اليَهودُ، فقال: مَن يَعمَلُ لي مِن نِصفِ النَّهارِ إلى العَصرِ على قيراطٍ، فعَمِلَتِ النَّصارى، ثُمَّ أنتُم تَعمَلونَ مِنَ العَصرِ إلى المَغرِبِ بقيراطَينِ قيراطَينِ، قالوا: نَحنُ أكثَرُ عَمَلًا وأقَلُّ عَطاءً، قال: هل ظَلَمتُكُم مِن حَقِّكُم؟ قالوا: لا، قال: فذاك فضلي أوتيه مَن شِئتُ. .
رأى رجلٌ مِنَ الأنْصارِ فيما يَرَى النَّائِمُ أنَّهُ قيل لهُ : بِأَيِّ شيءٍ يأمرُكُمْ نَبِيَّكُمْ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : أمرَنا أنْ نُسَبِّحَ ثَلاثًا وثلاثِينَ ، ونَحْمَدَ ثَلاثًا وثلاثِينَ ، ونُكَبِّرُ أربعًا وثلاثِينَ ، فذلكَ مِائَةٌ . قال : فسَبِّحُوا خَمْسًا وعشرينَ ، واحْمَدُوا خَمْسًا وعشرينَ ، وكَبِّرُوا خَمْسًا وعشرينَ ، وهَلِّلوا خَمْسًا وعشرينَ ، فَتِلْكَ مِائَةٌ فلمَّا أصبحَ ذكرَ ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : افْعَلوا كما قال الأنْصارِيُّ .
لا مزيد من النتائج