نتائج البحث عن
«أنه رخص في أبوال الأتن للدواء»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رخصَ للناسِ في شربِ ألبانِ الأتنِ وأبوالِ الإبلِ وكذلكَ رخَّصَ في أنفجةِ الميتِ وقال إنَّ الأنفجةَ لا تموتُ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رخصَ في ثلاثٍ في شربِ ألبانِ الأتنِ وأبوالِ الإبلِ وفي أنفحةِ الميتِ وقالَ الأنفحةُ لا تموتُ .
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ. قال الزُّهريُّ: ولم أسمَعْه حتَّى أتَيتُ الشَّأمَ. وزادَ اللَّيثُ قال: حدَّثَني يونُسُ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، قال: وسَألتُه هل نَتَوضَّأُ أو نَشرَبُ ألبانَ الأُتُنِ، أو مَرارةَ السَّبُعِ، أو أبوالَ الإبِلِ؟ قال: قد كان المُسلِمونَ يَتَداوونَ بها، فلا يَرَونَ بذلك بَأسًا، فأمَّا ألبانُ الأُتُنِ: فقد بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن لُحومِها، ولم يَبلُغْنا عن ألبانِها أمرٌ ولا نَهيٌ، وأمَّا مَرارةُ السَّبُعِ: قال ابنُ شِهابٍ: أخبَرَني أبو إدريسَ الخَولانيُّ، أنَّ أبا ثَعلَبةَ الخُشَنيَّ أخبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن أكلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ. .
أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن شُربِ ألبانِ الأتُنِ ، فقالَ : لا بأسَ بِها .
أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن شُربِ ألبانِ الأُتُنِ فقالَ : لا بأسَ بِها . .
من لبسَ الصوفَ وحلبَ الشاةَ وركبَ الأُتنَ فليسَ في جوفهِ من الكبر شيء .
في أبوالِ الإبِلِ وألبانِها شِفاءٌ للذَّرِبةِ بُطونُهم .
في أبوالِ الإبلِ وألبانِها شِفاءٌ للذَّرِبةِ بطونُهم. .
إن في أبوالِ الإبلِ شفاءٌ للذَّرِبَةِ بطونُهم. .
إنَّ في أبوالِ الإبلِ وألبانِها شِفاءً للذَّربةِ بطونُهُم .
في أبوالِ الإبلِ و ألبانِها شفاءٌ للذَّرِبَةِ بطونُهم .
إنَّ في أبوالِ الإبِلِ وألبانِها شِفاءً للذَّرِبةِ بطونُهم. .
«أنَّ في أبوالِ الإبِلِ وألبانِها شِفاءً للذَّرِبةِ بُطونُهم» .
لا مزيد من النتائج