نتائج البحث عن
«أنه ركب أناس من أهل الكوفة إلى عثمان ، فأخبروه بما كان من أمر الوليد بن عقبة من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن حُضَينٍ أبي ساسانَ الرَّقاشيِّ، قال: إنَّه قدِم ناسٌ من أهلِ الكوفةِ على عُثْمانَ، فأخبَروه بما كان من أمْرِ الوَليدِ -أيْ بشُربِه الخَمرَ- فكلَّمه عليٌّ في ذلك، فقال: دونَكَ ابنَ عمِّكَ، فأقِمْ عليه الحَدَّ، فقال: يا حَسَنُ، قُمْ فاجلِدْه. قال: ما أنتَ من هذا في شيءٍ، وَلِّ هذا غيْرَكَ. قال: بَلْ ضعُفْتَ ووهَنْتَ وعجَزْتَ، قُمْ يا عبدَ اللهِ بنَ جَعفَرٍ. فجعَل عبدُ اللهِ يَضرِبُه، ويعُدُّ عليٌّ، حتى بلَغ أربعينَ، ثُم قال: أمسِكْ -أو قال: كُفَّ- جلَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعينَ، وأبو بكْرٍ أربعينَ، وكمَّلها عمرُ ثَمانينَ، وكلٌّ سُنَّةٌ. .
استَعمَلَ عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه الوَليدَ بنَ عُقْبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، وكان أخاهُ لأمِّه على الكوفةِ وأرْضِها، وبها سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فقدِمَ على سَعدٍ فأجلَسَه معَه، ولا يَعلَمُ بعِلمِه، ثمَّ قالَ: أبا وَهبٍ، ما أقدَمَكَ؟ قالَ: «قدِمْتُ عامِلًا»، قالَ: على أيِّ شيءٍ؟ قالَ: «على عَملِكَ»، فقالَ: واللهِ ما أدْري أكِسْتَ بَعْدي، أم حمُقْتُ بعدَك؟ فقالَ: «واللهِ ما كِسْتُ بَعدَكَ، ولا حمُقْتَ بَعْدي، ولكنَّ القَومَ استَأْثَروا عليكَ بسُلْطانِهم»، فقالَ: صدَقْتَ. ثمَّ قالَ سَعدٌ: حدِّثْني بحَدِيثي ضِباعٍ، واشْتَرى ... بلَحْمِ امْرئٍ لم يَشهَدِ اليَومَ ناصِرُه أيَا عُمَراهُ ضِباعُ الشَّرِّ. قالَ الهَيثمُ: ولمَّا عزَلَ عُثْمانُ الوَليدَ بنَ عُقْبةَ عنِ الكوفةِ، ووَلَّاها سَعيدَ بنَ العاصِ. .
بعث عمرُ بنُ الخطابِ أولَ ما بعث إلى الكوفةِ أبا عبيدةَ الثقفيَّ أبا المختارِ فقُتِل فبعثَ سعدَ بن أبي وقَّاصٍ فمكث خمسَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث عمارَ بنَ ياسرٍ فمكث سنةً ثم نزعه ثم بعثَ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث سنةً ثم قُتِلَ عمرُ فلما ولِيَ عثمانُ بعثَ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ إلى الكوفةِ فمكث سنةً ثم نزعَه ثم بعثَ الوليدَ بنَ عقبةَ فمكثَ خمسَ سنينَ ثم نزعه وبعث سعيدَ بنَ أبي العاصِ فمكث خمسَ سنين ثم نزعَه وبعث أبا موسَى الأشعريَّ فمكث سنةً ثم نزعه ثم قُتِل عثمانُ فكانت الفتنةُ ثم كان أولُ مَن أمَّرَه معاويةُ على الكوفةِ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات ثم بعثَ زيادَ بنَ أبيهِ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات فبعث الضحاكَ بنَ قيسٍ فمكث ثلاثَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث النعمانَ وأصحابَه .
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ، وبويِعَ لعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، خطَبَ أبو موسَى وهو على الكوفةِ، فنَهى النَّاسَ عنِ القِتالِ، والدُّخولِ في الفِتْنةِ، فعزَلَه عَليٌّ عنِ الكوفةِ، من ذي قارٍ، وبعَثَ إليه عمَّارَ بنَ ياسِرٍ والحسَنَ بنَ عَليٍّ فعَزَلاه، واستَعمَلَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ، فلم يزَلْ عامِلًا حتَّى قدِمَ عَليٌّ منَ البَصْرةِ بعدَ أشهُرٍ، فعزَلَه حيثُ قدِمَ، فلمَّا سارَ إلى صفِّينَ استَخلَفَ عُقْبةَ بنَ عَمرٍو أبا مَسْعودٍ الأنْصاريَّ حيثُ قدِمَ من صفِّينَ». .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ قالَ لي رجلٌ من أهلِ الشَّامِ مصحفُنا ومصحفُ أهلِ البصرةِ أضبَطُ من مصحفِ أهلِ الكوفةِ. قلتُ: لِمَ؟ قالَ: لأنَّ عثمانَ بعثَ إلى الكوفةِ لمَّا بلغَهُ منَ اختلافِهم بمصحَفٍ قبلَ أن يُعرَضَ وبقِيَ مُصحفُنا ومُصحَفُ أهلِ البصرةِ حتَّى عُرِضا .
أراد عثمانُ تعطيلَ حدَّ الشُّربِ في الوليدِ بنِ عقبةَ ، حتَّى حدَّهُ أميرُ المؤمنينَ .
إنَّ عمرَ اسْتَلْقى في حائطٍ مِن حِيطانِ المدينةِ، فذكَرَ قِصَّةً، فقال عمرُ: مَن تَسْتخلِفون بَعدي؟ فقال له رجلٌ مِن القومِ: نَستخلِفُ الزُّبيرَ بنَ العوَّامِ، قال: إذًا تَستخلِفونه شَحيحًا غَلِقًا -يعني: سَيِّئَ الأخلاقِ- فقال رجلٌ: نَستخلِفُ طلحةَ بنَ عُبيدِ اللهِ، قال: كيف تَستخلِفون رجُلًا كان أوَّلُ شَيءٍ نحَلَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرضًا نحَلَها إيَّاهُ، فجعَلَها في مَهْرِ يَهوديَّةٍ؟! فقال رجلٌ مِن القومِ: نَستخلِفُ عليًّا، قال: إنَّكم لَعَمْري لا تَسْتخلِفونه، والَّذي نَفْسي بيَدِه لو اسْتَخلَفْتموهُ لَأقامَكم على الحِقْدِ وإنْ كرِهْتُم. قال: فقال الوليدُ بنُ عُقبةَ: قد علِمْنا الخليفةَ مِن بَعدِك، فقعَدَ، فقال: مَن؟ قال: عُثمانُ بنُ عفَّانَ، وكان الوليدُ أخَا عُثمانَ لأُمِّه، فقال: فكيف بحُبِّ عُثمانَ المالَ وبِرِّه بأهْلِ بَيتِه. .
أرادَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ أنْ يَستَعمِلَ مَسروقًا، فقال له عُمارةُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ: أتَستَعمِلُ رَجُلًا مِن بقايا قَتَلةِ عُثمانَ؟! فقال له مَسروقٌ: حدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ -وكانَ في أنفُسِنا غَيرَ كَذوبٍ- أنَّ أباكَ لمَّا أتى إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بقَتلِهِ، فقال: مَن للصِّبْيةِ يا مُحمَّدُ؟ قال: النَّارُ. فقد رَضيتُ لكَ بما رضِيَ لكَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ الوليدَ بنَ عُقبةَ أَخَّرَ الصلاةَ مرةً فقام عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فثَوَّبَ بالصلاةِ فصلَّى بالناسِ فأرسلَ إليه الوليدُ : ما حمَلَكَ على ما صنعتَ أجاءَكَ من أميرِ المؤمنين أَمْرٌ فيما فعلتَ أم ابتدعتَ قال : لم يَأتني أَمْرٌ من أميرِ المؤمنين ولم أَبتدعْ ولكن أَبَى اللهُ عزَّ وجلَّ علينا ورسولُهُ أن نَنْتَظِرَكَ بصلاتِنا وأنتَ في حاجتِكَ .
أنَّ الوَليدَ بنَ عُقبَةَ أخَّرَ الصَّلاةَ مَرَّةً، فقام عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ فثَوَّبَ بالصَّلاةِ، فصَلَّى بالنَّاسِ، فأرسَلَ إليه الوَليدُ: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ أجاءكَ مِن أميرِ المؤمنينَ أمْرٌ فيما فَعَلتَ، أم ابتدَعتَ؟ قال: لم يَأتِني أمْرٌ مِن أميرِ المؤمنينَ، ولم أبتدِعْ، ولكنْ أبى اللهُ عزَّ وجلَّ علينا ورسولُه أنْ نَنتظِرَكَ بصَلاتِنا وأنتَ في حاجتِكَ. .
أنَّ أميرًا من أمراءِ الكوفةِ قال سفيانُ أحدُهما سعيدُ بنُ العاصِ وقال الآخرُ الوليد بنُ عُقبةَ بعث إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وحذيفةَ بنِ اليَمانِ وعبدِ اللهِ بنِ قيسٍ يعني أبا موسى فقال إنَّ هذا العيدَ قد حضر فما تَرَون فأسنَدوا أمرَهم إلى عبدِ اللهِ فقال يُكبِّرُ تسعًا تكبيرةً يفتتحُ بها الصلاةَ ثم يُكبِّرُ ثلاثًا ثم يقرأُ سورةً ثم يُكبِّرُ ثم يركعُ ثم يقومُ فيقرأُ سورةً ثم يُكبِّرُ أربعًا يركعُ بإحداهنَّ .
أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه بعَثَ عمَّارًا وابنَ مسعودٍ وعثمانَ بنَ حُنَيْفٍ رَضِيَ اللهُ عنهم إلى الكوفةِ... الحديثَ، وفيه: فمسَحَ عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه سَوادَ الكوفةِ مِن أرضِ أهلِ الذِّمَّةِ، فجعَلَ على جَرِيبِ النَّخلِ عشَرةَ دراهِمَ... فذكَرَ القصَّةَ، وفيه: فرُفِعَ إلى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فرَضِيَ بهِ. .
أنَّ الوليدَ بنَ عقبةَ أخَّر الصَّلاةَ يومًا فقام عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فثوَّب بالصَّلاةِ فصلَّى بالنَّاسِ فأرسَل إليه الوليدُ ما حمَلك على ما صنَعْتَ أجاءك من أميرِ المؤمنينَ أمرٌ [فيما] فعَلْتَ أم ابتدَعْتَ فقال لم يأتِني من أميرِ المؤمنينَ أمرٌ ولم أبتدِعْ ولكن أبى اللهُ عزَّ وجلَّ علينا ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ننتظِرَك بصلاتِنا وأنتَ في حاجتِك .
أنَّ المِسْورَ بنَ مَخرَمةَ وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ قالا له: ما يَمنَعُك أن تُكَلِّمَ خالَك عُثمانَ في أخيه الوليدِ بنِ عُقبةَ، وكان أكثَرَ النَّاسُ فيما فعَلَ به، قال عُبَيدُ اللهِ: فانتَصَبتُ لعُثمانَ حينَ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ، فقُلتُ له: إنَّ لي إليك حاجةً، وهي نَصيحةٌ، فقال: أيُّها المَرءُ، أعوذُ باللهِ مِنك، فانصَرَفتُ، فلَمَّا قَضَيتُ الصَّلاةَ جَلَستُ إلى المِسوَرِ وإلى ابنِ عبدِ يَغوثَ، فحَدَّثتُهما بالذي قُلتُ لعُثمانَ، وقال لي، فقالا: قد قَضَيتَ الذي كان عليك، فبينَما أنا جالِسٌ معهُما إذ جاءَني رَسولُ عُثمانَ، فقالا لي: قدِ ابتَلاك اللهُ، فانطَلَقتُ حتَّى دَخَلتُ عليه، فقال: ما نَصيحَتُك التي ذَكَرتَ آنِفًا؟ قال: فتَشَهَّدتُ، ثُمَّ قُلتُ: إنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وكُنتَ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وآمَنتَ به، وهاجَرتَ الهِجرَتَينِ الأولَيَينِ، وصَحِبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَأيتَ هَديَه، وقد أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ الوليدِ بنِ عُقبةَ، فحَقٌّ عليك أن تُقيمَ عليه الحَدَّ، فقال لي: يا ابنَ أخي، آدرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: قُلتُ: لا، ولَكِن قد خَلَصَ إليَّ مِن عِلمِه ما خَلَصَ إلى العَذراءِ في سِترِها، قال: فتَشَهَّدَ عُثمانُ، فقال: إنَّ اللهَ قد بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وكُنتُ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وآمَنتُ بما بُعِثَ به مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهاجَرتُ الهِجرَتَينِ الأولَيَينِ، كما قُلتَ، وصَحِبتُ رَسولَ اللهِ وبايَعتُه، واللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه حتَّى تَوفَّاه اللهُ، ثُمَّ استَخلَفَ اللهُ أبا بَكرٍ، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه، ثُمَّ استُخلِفَ عُمَرُ، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه، ثُمَّ استُخلِفتُ، أفليسَ لي عليكم مِثلُ الذي كان لهم عليَّ؟ قال: بَلى، قال: فما هذه الأحاديثُ التي تَبلُغُني عَنكُم؟ فأمَّا ما ذَكَرتَ مِن شَأنِ الوليدِ بنِ عُقبةَ فسَنَأخُذُ فيه -إن شاءَ اللهُ- بالحَقِّ، قال: فجَلَدَ الوليدَ أربَعينَ جَلدةً، وأمَرَ عَليًّا أن يَجلِدَه، وكان هو يَجلِدُه. قال يونُسُ وابنُ أخي الزُّهريِّ: (أفليس لي عليكم من الحقِّ مِثلُ الذي كان لهم). .
إنَّ أُناسًا من أهلِ الجنَّة ِينطلقونَ إلى أُناسٍ من أهلِ النَّارِ فيقولونَ بما دخلتُم النَّارَ فواللهِ ما دخلنا الجنَّةَ إلَّا بما تعلَّمنا منكم فيقولونَ إنَّا كنَّا نقولُ ولا نفعلُ .
لا مزيد من النتائج