نتائج البحث عن
«أنه ركب يوما على حمار له يقال له يعفور رسنه من ليف ، ثم قال - : اركب يا معاذ ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه رَكِبَ يومًا على حِمارٍ له يُقالُ له: يَعفورُ، رَسَنُه مِن ليفٍ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اركَبْ يا مُعاذُ، فقُلتُ: سِرْ يا رسولَ اللهِ، فقال: اركَبْ، فرَدِفتُه، فصُرِعَ الحِمارُ بنا، فقام النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضحَكُ، وقُمتُ أذكُرُ مِن نَفْسي أسَفًا، ثُمَّ فَعَلَ ذلك الثَّانيةَ، ثُمَّ الثَّالثةَ، فرَكِبَ وسار بنا الحِمارُ، فأخلَفَ يدَه فضَرَبَ ظَهري بسَوطٍ معه أو عَصًا، ثُمَّ قال: يا مُعاذُ، هل تدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ فقُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّ حَقَّ اللهِ على العِبادِ أنْ يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، قال: ثُمَّ سار ما شاء اللهُ، ثُمَّ أخلَفَ يدَه فضَرَبَ ظَهري، فقال: يا مُعاذُ، يا ابنَ أُمِّ مُعاذٍ، هل تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا هم فَعَلوا ذلك؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّ حَقَّ العِبادِ على اللهِ إذا فَعَلوا ذلك أنْ يُدخِلَهم الجنَّةَ. .
[أنَّ رسولَ اللهِ- صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: لمَّا أتى بني قُرَيظةَ ركِبَ على حمارٍ عُرْيٍ يقالُ له يعفورٌ، والنَّاسُ حَولَه] .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ قُريظةَ على حمارٍ رَسْنُه لِيفٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غدا إلى بني قُرَيظةَ على حِمارٍ عُرْيٍ يُقالُ له يَعْفُورٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غدا إلى بني قُريظةَ على حمارٍ عُريٍ يقالُ له يَعْفورُ .
عن معاذٍ قالَ: كنتُ ردفَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم على حمارٍ يقالُ لَهُ عفيرٌ. .
حديث: أردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلْفَه على حمارٍ [علَى حِمارٍ يُقالُ له عُفَيْرٌ، فقالَ: يا مُعاذُ، هلْ تَدْرِي حَقَّ اللَّهِ علَى عِبادِهِ، وما حَقُّ العِبادِ علَى اللَّهِ؟، قُلتُ: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، قالَ: فإنَّ حَقَّ اللَّهِ علَى العِبادِ أنْ يَعْبُدُوهُ ولا يُشْرِكُوا به شيئًا، وحَقَّ العِبادِ علَى اللَّهِ أنْ لا يُعَذِّبَ مَن لا يُشْرِكُ به شيئًا، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ أفَلا أُبَشِّرُ به النَّاسَ؟ قالَ: لا تُبَشِّرْهُمْ، فَيَتَّكِلُوا.] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذُكِرَ له صَومي، فدَخَلَ عليَّ، فألقَيتُ له وِسادةً مِن أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، فجَلَسَ على الأرضِ، وصارَتِ الوِسادةُ بَيني وبينَه، فقال: أما يَكفيكَ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةُ أيَّامٍ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قال: خَمسًا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قال: سَبعًا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قال: تِسعًا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قال: إحدى عَشرةَ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا صَومَ فوقَ صَومِ داوُدَ عليه السَّلامُ شَطرَ الدَّهَرِ، صُمْ يَومًا، وأفطِر يَومًا. .
كُنتُ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِمارٍ يُقالُ له: عُفَيرٌ، فقال: يا مُعاذُ، هل تَدري حَقَّ اللهِ على عِبادِه، وما حَقُّ العِبادِ على اللهِ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّ حَقَّ اللهِ على العِبادِ أن يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، وحَقَّ العِبادِ على اللهِ أن لا يُعَذِّبَ مَن لا يُشرِكُ به شيئًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا أُبَشِّرُ به النَّاسَ؟ قال: لا تُبَشِّرْهم؛ فيَتَّكِلوا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ بيدِه يومًا ثمَّ قال يا معاذُ واللهِ إنِّي لأحبُّك فقال له معاذٌ بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ وأنا واللهِ أحبُّك قال أوصيك يا معاذُ لا تدَعنَّ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ أن تقولَ اللَّهمَّ أعِنِّي على ذكرِك وشكرِك وحسنِ عبادتِك .
كُنتُ رِدفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِمارٍ يُقالُ له: عُفَيرٌ، قال: فقال: يا مُعاذُ، تَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ وما حَقُّ العِبادِ على اللهِ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّ حَقَّ اللهِ على العِبادِ أن يَعبُدوا اللهَ ولا يُشرِكوا به شيئًا، وحَقَّ العِبادِ على اللهِ عزَّ وجلَّ أن لا يُعَذِّبَ مَن لا يُشرِكُ به شيئًا، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا أُبَشِّرُ النَّاسَ، قال: لا تُبَشِّرْهُم فيَتَّكِلوا. .
أنَّه كان إذا خَرَجَ إلى مَكَّةَ كان له حِمارٌ يَتَرَوَّحُ عليه إذا مَلَّ رُكوبَ الرَّاحِلةِ، وعِمامةٌ يَشُدُّ بها رَأسَه، فبينا هو يَومًا على ذلك الحِمارِ إذ مَرَّ به أعرابيٌّ، فقال: ألَستَ ابنَ فُلانِ بنِ فُلانٍ؟ قال: بَلى، فأعطاه الحِمارَ، وقال: اركَبْ هذا، والعِمامةَ، قال: اشدُدْ بها رَأسَكَ، فقال له بَعضُ أصحابِه: غَفَرَ اللهُ لكَ! أعطَيتَ هذا الأعرابيَّ حِمارًا كُنتَ تَرَوَّحُ عليه، وعِمامةً كُنتَ تَشُدُّ بها رَأسَكَ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ مِن أبَرِّ البِرِّ صِلةَ الرَّجُلِ أهلَ وُدِّ أبيه بَعدَ أن يولِّيَ، وإنَّ أباه كان صَديقًا لعُمَرَ. .
أنه قال يوما من الأيامِ : من قال لا إله إلا اللهُ وجبتْ لهُ الجنةُ . فاستأذنه معاذُ ليخرجَ بها إلى الناسِ فيبشّرهُم ، فأذِنَ له فخرجَ فرِحًا مستعجلا ، فلقِيَهُ عمرُ فقال : ما شأنكَ ؟ فأخبرهُ ، قال له عمرُ : كما أنتَ ، لا تعجل ، ثم دخل على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي اللهِ أنت أفضَلُ الناسِ رأيا إن الناس إذا سمعُوا بها اتّكَلوا عليها فلم يَعْمَلوا . قال : فردهُ ، فردهُ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بيَدِه يومًا، ثُمَّ قال: يا مُعاذُ، إنِّي لأُحِبُّكَ، فقال له مُعاذٌ: بأبي أنت وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، وأنا أُحِبُّكَ، قال: أُوصيكَ يا مُعاذُ، لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ أنْ تَقولَ: اللَّهُمَّ أعِنِّي على ذِكرِكَ وشُكرِكَ وحُسنِ عِبادتِكَ، قال: وأَوصى بذلك مُعاذٌ الصُّنابِحيَّ، وأَوصى الصُّنابِحيُّ أبا عبدِ الرَّحمنِ، وأَوصى أبو عبدِ الرَّحمنِ عُقبةَ بنَ مُسلِمٍ. .
لا مزيد من النتائج