نتائج البحث عن
«أنه سألها عن الأوعية التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : نهى عن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ الأسودِ بنِ يَزيدَ عن عائشةَ أنَّه سأَلها عنِ الأوعيَةِ الَّتي نهى عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت نَهى عنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ قُلْتُ فما هذه الجِرارُ الخُضْرُ هي الحَنْتَمُ قالت لا هي الجِرارُ الحُمْرُ كان يُحمَلُ فيها زِفْتٌ وكان يُحمَلُ فيها خَمْرٌ مِن مِصْرَ إلى المدينةِ فنَهى عنها
عنِ الأسودِ بنِ يَزيدَ عن عائشةَ أنَّه سأَلها عنِ الأوعيَةِ الَّتي نهى عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت نَهى عنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ قُلْتُ فما هذه الجِرارُ الخُضْرُ هي الحَنْتَمُ قالت لا هي الجِرارُ الحُمْرُ كان يُحمَلُ فيها زِفْتٌ وكان يُحمَلُ فيها خَمْرٌ مِن مِصْرَ إلى المدينةِ فنَهى عنها .
عنِ الأسودِ، قالَ: سَألتُ عائِشةَ عنِ الأوعيةِ الَّتي نَهى عَنها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَت: القرعُ، والمزفَّتُ، وَهيَ جِرارُ خمرٍ كانَ يُجاءُ بِها من مِصرَ، مزفَّتةً .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الظُّروفِ، فقالتِ الأنصارُ: إنَّه لا بُدَّ لنا مِنها، قال: فلا إذَنْ. [وفي رِوايةٍ]: لَمَّا نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الأوعيةِ. .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الأوعيةِ، فقالتِ الأنصارُ: فلا بُدَّ لَنا، قال: فلا إذًا. .
سألْتُ ابنَ عُمرَ عنِ الأَوْعيةِ؟ قال: نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن تلكَ الأَوْعيةِ. .
عنِ الأسوَدِ، قالَ: سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها عمَّا حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الأوعيةِ الَّتي يُنبَذُ فيها، فقالت: المزفَّتُ .
أخبِرني ما نَهَى عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الأوعِيةِ، وفسِّرهُ لَنا بلُغَتِنا قالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحنتَمِ، وَهيَ الَّتي تسمُّونَها الجرَّةَ، ونَهَى عنِ الدُّبَّاءِ، وَهيَ الَّتي تسمُّونَها القَرعةَ، ونَهَى عنِ المزفَّتِ، وهو المُقَيَّرُ ونَهَى عنِ النَّقيرِ وَهيَ النَّخلةُ تُنسَحُ نَسحًا وتُنقَرُ نَقرًا، وأمرَ أن يُنتَبذَ في الأسقيةِ .
لما نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الأوعيةِ، قال: قالت الأنصارُ: إنَّه لا بدَّ لنا، قال: فلا إِذَنْ .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن تلك الأوعيةِ .
لمَّا نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الأَوعيةِ قالَتِ الأنصارُ: إنَّهُ لابدَّ لَنا منها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَلا، إذًا .
عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ قال : لما نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن الأوعيةِ ، قال : قالتِ الأنصارُ ، إنه لابدَّ لنا ، قال : فلا إذنْ .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
نهى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن زيارةِ القبورِ، فذكَرَ معناه [أي معنى حديثِ: أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن زيارةِ القُبورِ، وعن الأوعيةِ، وأن تُحبَسَ لُحومُ الأضاحيِّ بعد ثلاثٍ، ثمَّ قال: إنِّي كنتُ نهيتُكم عن زيارةِ القُبورِ، فزُوروها؛ فإنَّها تُذَكِّرُكم الآخرةَ، ونهيتُكم عن الأوعيةِ، فاشرَبوا فيها، واجتَنِبوا كُلَّ ما أسكَرَ، ونهيتُكم عن لحومِ الأضاحيِّ أن تَحبِسوها بعد ثلاثٍ، فاحبِسوا ما بدا لكم] إلَّا أنَّه قال: وإيَّاكم وكُلَّ مُسكِرٍ. .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الأوعِيةِ، إلَّا وِعاءً يوكَأُ رَأْسُه. .
لا مزيد من النتائج