نتائج البحث عن
«أنه سأله ، عن الرجل يعطي الرجل المال قراضا فيشترط له كما أعطاه نحو يوم يأخذه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
«إنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلاقَكُمْ كما قَسَمَ بَيْنَكُم أَرْزاقَكُمْ، وإنَّ اللهَ يُعْطي المالَ مَنْ يُحِبُّ ومَنْ لا يُحِبُّ، ولا يُعْطي الإيمانَ إلَّا مَنْ يُحِبُّ، وإذا أَحَبَّ اللهُ عبْدًا أعطاهُ الإيمانَ». .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه: سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُسلِمُ على يَدَيِ الرَّجُلِ فيَموتُ، ويَترُكُ مالًا، أظُنُّه، قال: فهو له، فإن أبى فلِبَيتِ المالِ .
عن يعقوبَ مولى الحرقةِ أنَّ عثمانَ بنَ عفانٍ أعطاه مالًا قِراضًا يعمل فيه على أنَّ الربحَ بينهما .
أنَّ رجلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فسأله رداءَه فأعطاه إياه ثم سأله قميصَه فأعطاه إياه ثم سأله عمامتُه فأعطاه إياها ثم نظر إليه ابنُ عمرَ فقال للرجلِ ماذا أردتَ بهذا أردتُ أن تبخِّلَني فقال الرجلُ إنه ذُكر لي منك شيءٌ فأردتُ أن أجربَك فردَّ الرجلُ إلى ابنِ عمرَ ثيابَه فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ جاء رجلٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم ذهب الرجلُ فلما أدبرَ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ هذا ما له وما ليسَ له .
عن أبي مِجلَزٍ أنَّه شَهِدَ ابنَ عُمَرَ سَأَلَه رَجُلٌ عن العَينِ الصَّحيحَةِ من الأعوَرِ فُقِئَتْ، فقال عبدُ اللهِ بنُ صَفوانَ: قَضى فيها عُمَرُ بالدِّيَةِ كامِلَةً، فقال له الرَّجُلُ: إيَّاك أسأَلُ؟! فقال له ابنُ عُمَرَ: يُحدِّثُك عن عُمَرَ وتَسأَلُني. .
إنَّ اللهَ قسَمَ بينَكُم أخلاقَكم كما قَسَمَ بيْنَكم أرزاقَكم، وإنَّ اللهَ يُعطِي المالَ مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ، ولا يُعطِي الإيمانَ إلَّا مَن يُحِبُّ، فمَن أعطاهُ اللهُ الإيمانَ فقدْ أحَبَّه، والَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه، لا يُسْلِمُ عبْدٌ حتَّى يُسلِمَ قلبُهُ، ولا يُؤْمِنُ عبْدٌ حتَّى يَأمَنَ جارُه بَوائقَه. .
أيُّ النَّاسِ خيرٌ ؟ فقالوا : مُوسِرٌ من المالِ يعطي حقَّ اللهِ في نفسِه ومالِه فقال : نِعم الرَّجلُ هذا وليس به قالوا : فمن خيرُ النَّاسِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : فقيرٌ يُعطي جَهدَه . .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى} [البقرة: 177] قالَ: يُعْطي الرَّجُلُ وهو صَحيحٌ شَحيحٌ يَأْمُلُ العَيْشَ ويَخافُ الفَقْرَ. .
عن ابنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يَأتي على النَّاسِ زَمانٌ يُغبَطُ فيه الرَّجلُ بخِفَّةِ حالِه كما يُغبَطُ الرَّجلُ اليومَ بالمالِ والولدِ، قال: فقال له رجُلٌ: أيُّ المالِ يومئذٍ خيرٌ؟ قال: سلاحٌ صالحٌ، وفَرسٌ صالحٌ يَزولُ معه أيْنما زال. .
قال لأصحابِهِ أيُّ الناسِ خيرٌ فقالوا موسرٌ مِنَ المالِ يُعطي حقَّ اللهِ في نفسِهِ ومالِهِ فقال نِعمَ الرجلُ هذا وليسَ بهِ قالوا فمَنْ خيرُ الناسِ يا رسولَ اللهِ قال فقيرٌ يُعطي جهدَهُ .
ما أجاب الرسولُ عنه فقد سأله رجلٌ عن الخمرِ فنهاه عنها فقال الرجلُ إنما أصنعُها للدواءِ قال النبيُّ إنه ليس بدواءٍ ولكنه داءٌ .
عن ابنِ عباسٍ أنهُ كان لا يَرى بأسًا أن يُعطِيَ الرجلُ من زكاةِ مالِه في الحجِّ وأن يُعْتِقَ منهُ الرقبةَ .
روَى حذيفةُ حينَ سألهُ عمرُ عَنِ الفتنةِ فقال لهُ حذيفةُ : فِتْنَةُ الرجلِ في جارهِ ومالهِ وأهلِهِ يكفرُها الصَّلاةُ والصَّدَقَةُ والأَمْرُ بالمعروفِ والنَّهْيُ عَنِ المنكرِ .
إنَّ الرَّجلَ ليُصلِّي ويَحُجُّ وما يُعطَى يَومَ القيامةِ إلَّا بِقَدرِ عَقلِهِ .
سُئلَ عليٌّ عن الجرادِ يأخذه الرجلُ من الأرضِ وفيها الميتُ وغيرُه فقال كُلْه كُلْه .
لا مزيد من النتائج