نتائج البحث عن
«أنه سأله شرحبيل بن حسنة ، فقال : يا عمرو ، هل من حديث عن رسول الله صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
وقَعَ الطَّاعونُ فقال عَمرُو بنُ العاصِ: إنَّه رِجسٌ، فتَفَرَّقوا عنه، فبَلَغَ ذلك شُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ، فقال: «لَقد صَحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَمرٌو أضَلُّ مِن بَعيرِ أهلِه، إنَّه دَعوةُ نَبيِّكُم، ورَحمةُ رَبِّكُم، ومَوتُ الصَّالِحينَ قَبلَكُم، فاجتَمِعوا له، ولا تَفَرَّقوا عنه». فبَلَغَ ذلك عَمرَو بنَ العاصِ، فقال: صَدَقَ. .
لمَّا وقعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ خطبَ عمرو بنُ العاصِ النَّاسَ فقالَ إنَّ هذا الطَّاعونَ رجسٌ فتفرَّقوا عنهُ في هذهِ الشِّعابِ وفي هذهِ الأوديةِ فبلغَ ذلكَ شرحبيلَ بنَ حسنةَ قالَ فغضبَ فجاءَ يجرُّ ثوبَهُ معلِّقَ نعلَيهِ بيدِهِ فقالَ صحبتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعمرٌو أضلُّ من حمارِ أهلِهِ ولكنَّهُ رحمةٌ من رَبِّكم ودعوةُ نبيِّكم وموتُ الصَّالحينَ قبلَكم وفي روايةٍ عن أبي منيبٍ أنَّ عمرو بنَ العاصِ في طاعونٍ آخرَ خطبَ النَّاسَ فقالَ هذا زجرٌ مثلُ السَّبيلِ من ينكبُهُ أخطأَهُ ومثلُ النَّارِ من ينكبُها أخطأتْهُ ومن أقامَ أحرقتْهُ وآذتْهُ وفي روايةٍ أخرى عن يزيدَ بنِ حميرٍ عن شرحبيلَ بنِ حسنةَ نحوهُ إلَّا أنَّهُ قالَ فبلغَ ذلكَ عمرًا فقالَ صدقَ .
أنَّ الطَّاعونَ وَقَع، فقال عمرُو بنُ العاصِ: إنَّه رِجسٌ؛ فتفَرَّقوا عنه، وقال شُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ: إنِّي قد صَحِبتُ رَسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وعَمرٌو أضَلُّ مِن جَمَلِ أهْلِه -وربما قال شعبةُ: أضَلُّ مِن بعيرِ أهْلِه- وإنَّه قال: إنَّها رَحمةُ رَبِّكم، ودعوةُ نَبيِّكم، وموتُ الصَّالحينَ قَبْلَكم؛ فاجتَمِعوا ولا تَفَرَّقوا عنه، قال: فبلغ ذلك عَمرَو بنَ العاصِ، فقال: صَدَقَ. .
عنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ غَنْمٍ قالَ: وقَعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ، فخَطَبَنا عَمْرُو بنُ العاصِ فقالَ: إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجسٌ ففِرُّوا منه في الأوْديةِ والشِّعابِ، فبلَغَ ذلك شُرَحْبيلَ ابنَ حَسَنةَ فقالَ: «كذَبَ عَمْرٌو، صحِبْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَمْرٌو أضَلُّ من جمَلِ أهْلِه، ولكنَّه رَحمةُ ربِّكم، ودَعوةُ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ووَفاةُ الصَّالِحينَ قبلَكم». .
أنَّ الطَّاعونَ وقَع بالشَّامِ فقال: إنَّه رِجزٌ فتفرَّقوا عنه فقال شُرحبيلُ بنُ حَسنةَ: إنِّي صحِبْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعمرٌو أضَلُّ مِن حمارِ أهلِه أو جملِ أهلِه وقال: ( إنَّها رحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكم وموتُ الصَّالحينَ قبْلَكم فاجتمِعوا له ولا تفرَّقوا عنه ) فسمِع ذلك عمرُو بنُ العاصِ فقال: صدَق .
أنَّ شُرَحْبِيلَ بنَ حَسَنةَ قال: مَن رجُلٌ يُحدِّثُنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال عمرُو بنُ عَبَسةَ: أنا، فقال: إيهِ، للهِ أبوكَ، واحذَرْ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أعتَق رَقَبةً مُسلِمةً، فهي فِداؤُهُ منَ النَّارِ، عَظْمًا مِن عِظامِهِ بعَظْمٍ مِن عِظامِها، ومَن أعتَق رقَبَتَيْنِ مُسلِمَتَيْنِ فهُما فِداؤُهُ منَ النَّارِ، عَظْمًا مِن عِظامِ مُحَرَّرَيْهِ بعَظْمٍ مِن عِظامِهِ. .
أنَّ الطَّاعونَ وقعَ بالشَّامِ فقالَ عمرٌو: تفرَّقوا عنهُ فإنَّهُ رِجزٌ . فبلغَ ذلِكَ شُرَحْبيلَ بنَ حَسنةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: قد صَحِبْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فسَمِعْتُهُ يقولُ: إنَّها رَحمةُ ربِّكم، ودعوَةُ نبيِّكُم ومَوتُ الصَّالحينَ قبلَكُم، فاجتَمِعوا لَهُ، ولا تَفرَّقوا فقالَ عَمرٌو صدقَ .
حديثُ عَمرِو بنِ شُرَحبيلَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ستكونُ فِتَنٌ وأمورٌ تُنكِرونَها، قيل: فما تأمُرُنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: تُؤدُّونَ إليهم الحقَّ الذي جعَل اللهُ لهم عليكم، وتَسألونَ الذي لكم. .
حديث عَمرِو بنِ شُرَحبيلَ، عن ابنِ مسعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كذَب عليَّ مُتعمِّدًا [فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.] .
حَديثٌ رواه سُلَيمانُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ شُرَحْبِيلَ الدِّمَشْقيُّ، عن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ نِمْرانَ، عن ابْنِ جُرَيجٍ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن ابْنِ عبَّاسٍ، قال: قال رَجُلٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا أمتَنِعُ من النِّساءِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فكيف لك بأقدارٍ قد قُدِّرَت، وأقلامٍ قد جَفَّت؟!. .
حديثُ أبي مَيسرةَ عَمرِو بنِ شُرَحبيلَ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كذَب علَيَّ مُتعمِّدًا ليُضِلَّ به النَّاسَ، فليَتبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ. .
حديثُ الشِّفاءِ بنتِ عبدِ اللهِ : أنَّها دخلتْ على ابنتِها وهي تحتَ شُرَحبيلَ بنِ حسنةَ ، فكانتْ تلومُهُ على قعودِهِ في البيتِ ، فقال : يا خالةُ لا تلوميني ، فإنَّه كان لنا ثوبٌ استعارَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ غَنْمٍ قالَ : لمَّا وقعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ خطَبَ عمرو بنُ العاصِ وقالَ : إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجسٌ فتفرَّقوا عنهُ في هذِهِ الشِّعابِ وفي هذِهِ الأوديةِ ، فبلغَ ذلِكَ شُرَحْبيلَ بنَ حسنةَ ، قالَ : فغَضبَ فجاءَ وهو يجرُّ ثوبَهُ متعلِّقَ نعلِهِ بيدِهِ فقالَ : صَحِبْتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ، وعَمرٌو أضلُّ مِن حمارِ أَهْلِهِ هذِهِ دعوَةُ نبيِّكم ورَحمةُ ربِّكُم ووَفاةُ الصَّالِحينَ قبلَكُم .
حديثُ أبي مَيسرةَ؛ عَمرِو بنِ شُرَحبيلَ، عن عبدِ اللهِ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَضُ عليه القرآنُ كُلَّ عامٍ مرَّةً، فعُرِض عليه عامَ قُبِض مرَّتَينِ...، الحديث. .
لا مزيد من النتائج