نتائج البحث عن
«أنه سأل أبا أيوب الأنصاري ، فقال : إني أصلي في بيتي ثم آتي المسجد ، فأجد الإمام»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ سألَ أبَا أيوبَ الأنصارِيَّ ، قال : يُصَلِّي أحدُنا في منزِلِهِ الصلاةَ ، ثُمَّ يأتِي المسجدَ ، وتقامُ الصلاةُ ، فأصلِّي معهم ، فأجدُ في نفْسِي شيئًا مِنْ ذلِكَ ؟ فقال أبو أيوبَ : سألْنا عَنْ ذلِكَ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ؟ قال : فذلِكَ لَهُ سهمُ جَمْعٍ .
عن رَجُلٍ مِن بَني أَسَدِ بنِ خُزَيْمةَ: "أنَّه سَألَ أبا أَيُّوبَ الأنْصاريَّ، فقالَ: يُصَلِّي أحَدُنا في مَنزِلِه الصَّلاةَ، ثُمَّ يَأتي المَسجِدَ، وتُقامُ الصَّلاةُ، فأُصَلِّي معَهم، فأَجِدُ في نَفْسي مِن ذلك شَيئًا، فقالَ أبو أَيُّوبَ: سَألْنا عن ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: فذلك له سَهْمُ جَمْعٍ" .
سأل أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ فقال: يصَلِّي أحَدُنا في منزلِه الصَّلاةَ، ثمَّ يأتي المسجِدَ، وتقامُ الصَّلاةُ، فأصلِّي معهم فأجِدُ في نفسي من ذلك شيئًا، فقال أبو أيوبَ: سأَلْنا عن ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ذلك له سَهمُ جَمعٍ .
سأل أبا أيوبَ الأنصاريَّ فقال يصلي أحدُنا في منزلِه الصلاةَ ثم يأتي المسجدَ وتقامُ الصلاةُ فأصلي معهم فأجدُ في نفسي من ذلك شيئًا فقال أبو أيوبَ سألنا عن ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ذلك له سهم جَمعٍ .
حَديثٌ رَواه يَعْقوبُ بنُ حُمَيْدِ بنِ كاسِبٍ، عن ابنِ وَهْبٍ، عن عَمْرِو بنِ الحارِثِ، عن بُكَيْرِ بنِ الأَشَجِّ، [وعن] عَبْدِ العَزيزِ بنِ أبي حازِمٍ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، عن بُكَيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الأَشَجِّ، جَميعًا عن عَفيفِ بنِ عَمْرٍو السَّهْميِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّ رَجُلًا مِن بَني أَسَدِ بنِ خُزَيْمةَ أتى أبا أَيُّوبَ الأنْصاريَّ، فقالَ: أُصَلِّي في مَنزِلي، ثُمَّ آتي المَسجِدَ، فتُقامُ الصَّلاةُ، فأصَلِّي معَهم، فأَجِدُ في نَفْسي مِن ذلك؟ فقالَ أبو أَيُّوبَ: سَألَنا عن ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: لك بِذلك سَهْمُ جَمْعٍ؟ .
سأل رجُلٌ ابنَ عُمَرَ، فقال: إنِّي أُصلِّي في بَيْتي، ثمَّ أُدرِكُ الصلاةَ مع الإمامِ، أَيَّتُهما أجعَلُ صلاتي؟ فقال: أوَ ذلكَ إليكَ؟! إنَّما ذلكَ إلى اللهِ، يجعَلُ أَيَّتَهما شاء. .
أنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عمَّا يوجِبُ الغُسْلَ، وعن الماءِ يكونُ بَعْدَ الماءِ، وعن الصَّلاةِ في بَيْتي، وعن الصَّلاةِ في المَسجِدِ، وعن مُؤاكَلةِ الحائِضِ، فقالَ: «إنَّ اللهَ لا يَسْتَحيي مِن الحَقِّ، أمَّا أنا فإذا فَعَلْتُ كَذا وكَذا»، فذَكَرَ الغُسْلَ، قالَ: «أَتَوضَّأُ وُضوئي للصَّلاةِ أَغسِلُ فَرْجي»، ثُمَّ ذَكَرَ الغُسْلَ، «وأمَّا الماءُ يكونُ بَعْدَ الماءِ؛ فذلك المَذْيُ، وكلُّ فَحْلٍ يُمْذِي، فأَغسِلُ مِن ذلك فَرْجي وأَتَوضَّأُ، وأمَّا الصَّلاةُ في المَسجِدِ والصَّلاةُ في بَيْتي: فقد تَرى ما أَقرَبَ بَيْتي مِن المَسجِدِ، ولأنْ أُصَلِّيَ في بَيْتي أَحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا أن تكونَ صَلاةً مَكْتوبةً، وأمَّا مُؤاكَلةُ الحائِضِ فآكِلْها». .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّ رجلًا سأَلَه فقال: إنِّي أصلِّي في بيتِي ثمَّ أُدرِكُ الصَّلاةَ في المسجدِ مع الإمامِ، أفأُصلِّي معَه؟ قال له: نعمْ، قال الرَّجلُ: أيتُهما أجعَلُ صلاتِي؟ قال ابنُ عُمَرَ: وذلك إليكَ؟! إنَّما ذلك إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؛ يجعَلُ أيَّتَهما شاء. .
عن أبي أيُّوبَ أنَّهُ سألهُ رجلٌ من بني أسدِ بنِ خُزيمةَ فقال يصلِّي أحدُنا في منزلِهِ الصَّلاةَ ثمَّ يأتي المسجِدَ وتقامُ الصَّلاةُ فأُصَلِّي معَهُمْ فأجِدُ في نَفسي من ذلِكَ شيئًا فقال أبو أيُّوبَ سألْنا عن ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قال فذلِكَ لَهُ سَهمُ جَمْعٍ .
«سألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا يُوجِبُ الغُسْلَ، وعن الماءِ يكونُ بَعْدَ الماءِ، وعن الصَّلاةِ في بَيْتي، وعن الصَّلاةِ في المَسجِدِ، وعن مُؤاكَلةِ الحائِضِ، فقالَ: إنَّ اللهَ لا يَسْتَحي مِن الحَقِّ، أَمَّا أنا إذا فَعَلْتُ كَذا وكَذا -فذَكَرَ الغُسْلَ- قالَ: أَتَوَضَّأُ وُضوئي للصَّلاةِ أَغسِلُ فَرْجي -ثُمَّ ذَكَرَ الغُسْلَ- وأمَّا الماءُ يكونُ بَعْدَ الماءِ فذلك المَذْيُ، وكلُّ فَحْلٍ يُمْذي فأَغسِلُ مِن ذلك فَرْجي وأَتَوَضَّأُ، أمَّا الصَّلاةُ في المَسجِدِ والصَّلاةُ في بَيْتي فقدْ ترَى ما أَقرَبَ بَيْتي مِن المَسجِدِ، ولأنْ أُصَلِّيَ -يَعْني في بَيْتي- أَحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا أن تكونَ صَلاةً مَكْتوبةً، وأمَّا مُؤاكَلةُ الحائِضِ فواكِلْها». .
سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمَّا يوجِبُ الغُسلَ، وعَنِ الماءِ يَكونُ بَعدَ الماءِ، وعَنِ الصَّلاةِ في بَيتي، وعَنِ الصَّلاةِ في المَسجِدِ، وعَن مُؤاكَلةِ الحائِضِ، فقال: «إنَّ اللهَ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ، وأمَّا أنا فإذا فعَلتُ كَذا وكَذا» فذَكَرَ الغُسلَ، قال: «أتَوضَّأُ وُضوئي للصَّلاةِ أغسِلُ فرجي»، ثُمَّ ذَكَرَ الغُسلَ، «وأمَّا الماءُ يَكونُ بَعدَ الماءِ فذلك المَذيُ، وكُلُّ فحلٍ يُمْذي، فأغسِلُ مِن ذلك فرجي وأتَوضَّأُ، وأمَّا الصَّلاةُ في المَسجِدِ والصَّلاةُ في بَيتي، فقد تَرى ما أقرَبَ بَيتي مِنَ المَسجِدِ، ولَأن أُصَلِّيَ في بَيتي أحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا أن تَكونَ صَلاةً مَكتوبةً، وأمَّا مُؤاكَلةُ الحائِضِ فواكِلْها» .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الصَّلاةِ في بَيتي، والصَّلاةِ في المسجدِ، فقالَ: قد ترَى، ما أقربَ بيتي منَ المسجِدِ، ولأن أصلِّيَ في بَيتي أحبُّ مِن أن أصلِّيَ في المسجدِ إلَّا المَكْتوبةَ .
عن يعقوبَ بنِ عَفيفِ بنِ المُسيَّبِ أنَّه سأَل أبا أيُّوبَ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الرَّجُلِ يُصلِّي في بيتِه ثمَّ يأتي المسجِدَ فيُدرِكُ تلكَ الصَّلاةَ أيُعيدُ مع النَّاسِ أم لا فقال أبو أيُّوبَ قد سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلكَ فقال نَعَمْ يُعيدُها وذلكَ سَهْمُ جَمعٍ .
«سألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الصَّلاةِ في بَيْتي والصَّلاةِ في المَسجِدِ فقالَ: قد تَرى ما أَقرَبَ بَيْتي مِن المَسجِدِ؛ ولأنْ أُصَلِّيَ في بَيْتي أَحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا المَكْتوبةَ». .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى المسجدَ فرأى في القومِ رقَّةً فقالَ : إنِّي لأَهُمُّ أن أجعَلَ للنَّاسِ إمامًا ثمَّ أخرجُ فلا أقدرُ على إنسانٍ يتخلَّفُ عن الصَّلاةِ في بيتِهِ إلَّا أحرقتُهُ عليهِ فقالَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ بيني وبينَ المسجدِ نخلًا وشجرًا ولا أقدرُ على قائدٍ كلَّ ساعةٍ أيسعُني أن أصلِّيَ في بيتي قالَ أتسمَعُ الإقامةَ قالَ نعَم قالَ فائتِها .
لا مزيد من النتائج