نتائج البحث عن
«أنه سأل أبا سلمة بن عبد الرحمن ، عن رجل يتيمم ، ثم يجد الماء في الوقت قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا معَ عبدِ اللَّهِ، وأبي موسَى، فقالَ أبو موسَى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا أجنَبَ فلم يجدِ الماءَ شَهْرًا يَتيَمَّمُ ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ: لا يَتيمَّمُ، فقالَ أبو موسَى: ألَم تسمع قولَ عمَّارٍ لعُمرَ: بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجةٍ فأجنَبتُ فلم أجدِ الماءَ، فتمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تمرَّغُ الدَّابَّةُ، فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّما كانَ يَكْفيكَ أن تضربَ بِكَفَّيكَ علَى الأرضِ، ثمَّ تمسحَهُما، ثمَّ تمسحَ بِهِما وجهَكَ وَكَفَّيكَ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كان لا يتيمَّم، ولا يُصلِّي حتى يَجِدَ الماءَ، ثم رُوِيَ أنَّه رَجَعَ بعدُ إلى التيمُّمِ. .
كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أرَأَيتَ لو أنَّ رَجُلًا أجنَبَ فلمْ يَجِدِ الماءَ شَهرًا، كان يَتيَمَّمُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يَتيَمَّمُ، وإنْ لم يَجِدِ الماءَ شَهرًا، فقال له أبو موسى: فكيف تَصنَعونَ بهذه الآيةِ في سورةِ المائدةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43]؟ فقال له عبدُ اللهِ: لو رُخِّصَ لهم في هذا لأَوشَكوا إذا بَرَدَ عليهمُ الماءُ أنْ يَتيَمَّموا بالصَّعيدِ، فقال له أبو موسى: فإنَّما كَرِهتُم هذا لهذا؟ قال: نَعم، فقال له أبو موسى: ألم تَسمَعْ قَولَ عَمَّارٍ لعُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ، فأجنَبتُ فلمْ أجِدِ الماءَ، فتَمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمرَّغُ الدَّابَّةُ، ثُمَّ جِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلك له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما كان يَكفيكَ أنْ تَضرِبَ يَدَيكَ على الأرضِ، ثُم تَمسَحَ إحداهما على الأُخرى، ثُم تَمسَحَ بهما وَجهَكَ، فقال عبدُ اللهِ: ألمْ تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ، وقال يوسُفُ: أنْ تَضرِبَ بكَفَّيكَ على الأرضِ، ثُم تَمسَحَهما، ثُم تَمسَحَ بهما وَجهَكَ وكَفَّيكَ، فقال عبدُ اللهِ: فلمْ تَرَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه لم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ. .
كنتُ جالسًا مع أبي موسى، وعبدِ اللهِ، قال: فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أرَأَيتَ لو أنَّ رَجُلًا لم يَجِدِ الماءَ، وقد أجنَبَ شَهرًا، ما كان يَتَيمَّمُ؟ قال: لا، ولو لم يَجِدِ الماءَ شَهرًا، قال: فقال له أبو موسى: فكيف تَصنَعونَ بهذه الآيةِ في سورةِ المائدةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [المائدة: 6]؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: لو رُخِّصَ لهم في هذا، لأَوشَكوا إذا بَرَدَ عليهم الماءُ أنْ يَتيَمَّموا الصَّعيدَ، ثُمَّ يُصلُّوا، قال: فقال له أبو موسى: إنَّما كَرِهتُم ذا لهذا؟ قال: نعمْ، قال له أبو موسى: ألمْ تَسمَعْ لقَولِ عمَّارٍ: بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ، فأجنَبتُ، فلمْ أجِدِ الماءَ، فتَمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمرَّغُ الدَّابَّةُ! ثُمَّ أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إنَّما كان يَكفيكَ أنْ تقولَ، وضَرَبَ بيَدِه على الأرضِ، ثُمَّ مَسَحَ كلَّ واحدةٍ منهما بصاحِبتِها، ثُمَّ مَسَحَ بها وَجهَه، -لم يُجِزِ الأعمَشُ الكَفَّينِ- قال: فقال له عبدُ اللهِ: ألمْ تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بقَولِ عمَّارٍ؟ قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال أبي: وقال أبو مُعاويةَ مَرَّةً، قال: فضَرَبَ بيَدَيه على الأرضِ، ثُمَّ نَفَضَهما، ثُمَّ ضَرَبَ بشِمالِه على يَمينِه، ويَمينِه على شِمالِه على الكَفَّينِ، ثُمَّ مَسَحَ وَجهَه. .
حَديثٌ رَواه شُعْبةُ والأَعمَشُ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن ذَرٍّ، عن ابنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبْزى، عن أبيه: أنَّ رَجُلًا أَتى عُمَرَ فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ ولم أَجِدِ الماءَ؟… فذَكَرَ عَمَّارٌ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في التَّيَمُّمِ [يَقصِدُ حَديثَ: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ فلم أُصِبِ الماءَ، فقالَ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: أَمَا تَذكُرُ أنَّا كنَّا في سَفَرٍ أنا وأنتَ، فأمَّا أنت فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكْتُ فصَلَّيْتُ، فذَكَرْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «إنَّما كانَ يَكْفيك هكذا» فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بكَفَّيه الأرْضَ، ونَفَخَ فيهما، ثُمَّ مَسَحَ بِهما وَجْهَه وكَفَّيه] ورَواه الثَّوْريُّ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن أبي مالِكٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبْزى: قالَ: كُنْتُ عنْدَ عُمَرَ إذ جاءَه رَجُلٌ…؟ .
عبدُ اللهِ وأبي موسى فقال أبو موسى يا أبا عبدِ الرحمنِ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا أجنبَ فلم يجدِ الماءَ شهرًا أما كان يتيمَّمُ فقال لا وإن لم يجدِ الماءَ شهرًا فقال أبو موسى فكيف تصنعون بهذه الآيةِ التي في سورة المائدةِ ( فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ) فقال عبدُ اللهِ لو رخِّص لهم في هذا لأوشكوا إذا برد عليهم الماءُ أن يتيمَّمُوا بالصَّعيدِ فقال له أبو موسى وإنما كرهتُم هذا لهذا قال نعم فقال له أبو موسى ألم تسمع قولَ عمارٍ لعمرَ بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجة فأجنبتُ فلم أجدِ الماءَ فتمرّغتُ في الصَّعيدِ كما تتمرَّغُ الدابَّةُ ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له فقال إنما كان يكفيك أن تصنعَ هكذا فضرب بيدِه على الأرضِ فنفضَها ثم ضرب بشمالِه على يمينِه وبيمينِه على شمالِه على الكفَّينِ ثم مسح وجهَه فقال له عبدُ اللهِ أفلم ترَ عمرَ لم يقنعْ بقولِ عمارٍ .
كنتُ جالسًا بين عبدِ اللهِ وأبي موسَى فقال أبو موسَى يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا أجنب فلم يجِدِ الماءَ شهرًا أما كان يتيمَّمُ فقال لا وإن لم يجِدِ الماءَ شهرًا فقال أبو موسَى فكيف تصنعون بهذه الآيةِ الَّتي في سورةِ المائدةِ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فقال عبدُ اللهِ لو رُخِّص لهم في هذا لأوشكوا إذا برَد عليهم الماءُ أن يتيمَّموا بالصَّعيدِ فقال له أبو موسَى وإنَّما كرِهتم هذا لهذا قال نعم فقال له أبو موسَى ألم تسمَعْ قولَ عمَّارٍ لعمرَ بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فأجنبتُ فلم أجِدِ الماءَ فتمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تتمرَّغُ الدَّابَّةُ ثمَّ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتُ ذلك له فقال إنَّما كان يكفيك أن تصنعَ هكذا فضرب بيدِه على الأرضِ فنفضها ثمَّ ضرب بشمالِه على يمينِه وبيمينِه على شمالِه على الكفَّيْن ثمَّ مسح وجهَه فقال له عبدُ اللهِ أفلم ترَ عمرَ لم يقنَعْ بقولِ عمَّارِ .
عن أبي سلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أنَّهُ رأى أبا هُرَيْرةَ سَجدَ في خاتمةِ النَّجمِ فسألَهُ فقالَ إنَّهُ رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يسجُدُ فيها .
كنتُ قاعدًا مع عبدِ اللهِ، وأبي موسى الأشعَريِّ، فقال أبو موسى لعبدِ اللهِ: لو أنَّ رَجُلًا لم يَجِدِ الماءَ، لم يُصَلِّ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا، فقال أبو موسى: أمَا تَذكُرُ إذ قال عمَّارٌ لعُمَرَ: ألَا تَذكُرُ إذ بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإيَّاكَ في إبلٍ، فأصابَتْني جَنابةٌ، فتَمرَّغتُ في التُّرابِ، فلمَّا رَجَعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أخبَرتُه، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: إنَّما كان يَكفيكَ أنْ تقولَ هكذا، وضَرَبَ بكَفَّيه إلى الأرضِ، ثُمَّ مَسَحَ كَفَّيه جَميعًا، ومَسَحَ وَجهَه مَسحةً واحدةً بضَرْبةٍ واحدةٍ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا جَرَمَ ما رَأَيتُ عُمَرَ قَنَعَ بذلك؟ قال: فقال له أبو موسى: فكيف بهذه الآيةِ في سورةِ النِّساءِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43]؟ قال: فما دَرى عبدُ اللهِ ما يقولُ، وقال: لو رَخَّصْنا لهم في التَّيمُّمِ لأَوشَكَ أحدُهم إنْ بَرَدَ الماءُ على جِلدِه أنْ يَتيَمَّمَ، قال عفَّانُ: وأنكَرَه يَحيى يَعني ابنَ سعيدٍ، فسَأَلتُ حَفصَ بنَ غياثٍ، فقال: كان الأعمَشُ يُحدِّثُنا به عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، وذَكَرَ أبا وائلٍ. .
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، أنَّه دَخَلَ على عائِشةَ وهو يُخاصِمُ في أرضٍ، فقالت عائِشةُ: يا أبا سَلَمةَ، اجتَنِبِ الأرضَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن ظَلَمَ قِيدَ شِبرٍ مِنَ الأرضِ طُوِّقَه يَومَ القيامةِ مِن سَبعِ أرَضينَ .
حَديثٌ رَواه أبو الطَّاهِرِ أَحمَدُ بنُ عَمْرِو بنِ السَّرْحِ، عن خالِه أبي رَجاءٍ، عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَبْدِ الحَميدِ بنِ سالِمٍ، عن عُقَيْلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ وأبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: يَأتي الشَّيْطانُ أحَدَكم في صَلاتِه، حتَّى يُخيَّلَ إليه أنَّه قد أَحدَثَ، فلا يَنْصرِفْ حتَّى يَجِدَ ريحًا، أو يَسمَعَ صَوْتًا؟ .
أنَّ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ أخبَره أنَّه سأَل عائشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ قالت كان يُصلِّي بعدَ العِشاءِ الآخِرةِ فيما بَيْنَه وبَيْنَ الفجرِ ثلاثَ عشر ركعةً منها ركعتانِ مع الفجرِ فسأَلْتُها عن صيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت كان أكثَرُ صيامِه سوى رمَضانَ في شَعْبانَ كان يصومُه أو عامَّتَه .
عَن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ: أنَّهُ رأى أبا هُرَيْرةَ وَهوَ يسجدُ في إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ قالَ أبو سلمةَ: فقلتُ لَهُ حينَ انصَرفَ سجَدتُ في سورةٍ ، ما رأيتُ النَّاسَ يسجُدونَ فيها . فقالَ: لو لَم أرَ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسجُدُ فيها لَم أسجُدْ .
أبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَارِثِ بنِ هشامٍ يقولُ كنتُ أَنا وأبي عندَ مروانَ بنِ الحَكَمِ وَهوَ أميرُ المدينةِ فذُكِرَ لَهُ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ من أصبحَ جنُبًا أفطرَ ذلِكَ اليومَ فقالَ مروانُ أقسمتُ عليك يا عبدَ الرَّحمنِ لتذهبنَّ إلى أمِّ المؤمنينَ عائشةَ وأمِّ سلمةَ فلْتسألنَّهما عن ذلك فذهب عبدُ الرَّحمنِ وذَهَبتُ معَهُ حتَّى دخَلنا على عائشةَ فسلَّمَ عليها ثمَّ قالَ يا أمَّ المؤمنينَ إنَّا كنَّا عندَ مروانَ فذُكِرَ لَهُ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ من أصبحَ جُنبًا أفطرَ ذلِكَ اليومَ قالَت عائشةُ ليسَ كما قالَ أبو هريرةَ يا عبدَ الرَّحمنِ أترغبُ عمَّا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنَعُ قال عبدُ الرَّحمنِ لا واللَّهِ قالَت عائشةُ فأشهدُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يصبِحُ جنبًا من جماعٍ غيرِ احتلامٍ ثمَّ يصومُ ذلِكَ اليومَ قالَ ثمَّ خرَجنا حتَّى دخَلنا على أمِّ سلمةَ فسألَها عن ذلِكَ فقالت: مثلَ ما قالَت عائشةُ: قالَ فخرَجْنا حتَّى جئنا مروانَ بنَ الحَكَمِ فذَكَرَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ ما قالَتا فقالَ مروانُ أقسَمتُ عليكَ يا أبا محمَّدٍ لتركبنَّ دابَّتي فإنَّها بالبابِ فلتذهبنَّ إلى أبي هُرَيْرةَ فإنَّهُ بأرضِهِ بالعراقِ فلتُخبِرَنَّهُ ذلِكَ فرَكِبَ عبدُ الرحمن ورَكِبْتُ معَهُ حتَّى أتينا أبا هُرَيْرةَ فتحدَّثَ معه عبدُ الرحمنِ ساعةً ثمَّ ذَكَرَ لَهُ ذلِكَ فقالَ أبو هُرَيرةَ لا عِلمَ لي بذلِكَ إنَّما أخبرَنيهِ مخبِرٌ .
كُنتُ جالِسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، أرَأيتَ لو أنَّ رَجُلًا أجنَبَ فلَم يَجِدِ الماءَ شَهرًا كيفَ يَصنَعُ بالصَّلاةِ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يَتَيَمَّمُ وإن لَم يَجِدِ الماءَ شَهرًا. فقال أبو موسى: فكيفَ بهذه الآيةِ في سورةِ المائِدةِ {فلَم تَجِدوا ماءً فتَيَمَّموا صَعيدًا طَيِّبًا} [المائدة: 6]. فقال عبدُ اللهِ: لو رُخِّصَ لهم في هذه الآيةِ لأوشَك إذا بَرَدَ عليهمُ الماءُ أن يَتَيَمَّموا بالصَّعيدِ، فقال أبو موسى لعَبدِ اللهِ: ألَم تَسمَعْ قَولَ عَمَّارٍ: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فأجنَبتُ فلَم أجِدِ الماءَ، فتَمَرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ ثُمَّ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إنَّما كانَ يَكفيك أن تَقولَ بيَدَيك هَكَذا، ثُمَّ ضَرَبَ بيَدَيه الأرضَ ضَربةً واحِدةً، ثُمَّ مَسَحَ الشِّمالَ على اليَمينِ، وظاهِرَ كَفَّيه، ووجهَه، فقال عبدُ اللهِ: أولَم تَرَ عُمَرَ لَم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ؟ وفي روايةٍ: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما كانَ يَكفيك أن تَقولَ هَكَذا، وضَرَبَ بيَدَيه إلى الأرضِ فنَفَضَ يَدَيه فمَسَحَ وجهَه وكَفَّيه. .
لا مزيد من النتائج