نتائج البحث عن
«أنه سأل إبراهيم عن ثلاثة إخوة غرقوا - أو ماتوا - جميعا ، ولهم أم حية فورثها من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ وَعلةَ ، أنَّهُ سألَ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ: إنَّا نَغزوا هذا المغرِبَ ولَهُم قِرَبٌ يَكونُ فيها الماءُ ، وَهُم أَهْلُ وثَنٍ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ الدِّباغُ طُهورٌ فقالَ لَهُ ابنُ وعلةَ: أعن رأيِكَ ، أم سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: بل سَمِعْتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن ابنةِ كَردَمةَ، عن أبيها، أنَّه سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنِّي نَذَرتُ أنْ أنحَرَ ثلاثةً مِن إبِلي، قال: إنْ كان على جَمْعٍ مِن جَمْعِ الجاهِليَّةِ، أو على عيدٍ مِن أعْيادِ الجاهِليَّةِ، أو على وَثَنٍ؛ فلا، وإن كان على غَيرِ ذلك، فاقْضِ نَذْرَكَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ على أُمِّ هذه الجاريةِ مَشيًا؛ أفتَمْشي عنها؟ قال: نَعَمْ. .
عن ابنِ أبي مُلَيكةَ: أنَّه سأَل ابنَ الزُّبَيرِ عن الرَّجُلِ يُطلِّقُ المرأةَ فيبُتُّها، ثم يموتُ وهي في عِدَّتِها، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ: طلَّق عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ تُمَاضِرَ بنتَ الأصبَغِ الكَلْبيَّةَ، فبَتَّها، ثم مات وهي في عِدَّتِها، فورَّثها عثمانُ، قال ابنُ الزُّبَيرِ: وأمَّا أنا فلا أرى أن تَرِثَ مبتوتةٌ. .
عن ابنِ أبي مُليكةَ أنه سأل ابنَ الزُّبيرِ عن الرجلِ يُطلِّقُ المرأةَ فيَبُتُّها ثم يموت وهي في عدَّتِها فقال عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ طلَّق عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ تَماضُرَ بنتَ الأصبغ الكلبيَّةَ فبتَّها ثم مات وهي في عِدَّتِها فورَّثها عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ قال ابنُ الزبيرِ وأما أنا فلا أرى أن ترثَ مبتوتةٌ .
تزوَّج زيادُ بنُ حُذيفةَ بنُ سعيدٍ بنُ سهمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ معمرٍ الجُمَحيَّةَ فولدتْ له ثلاثةَ أولادٍ فتُوفِّيتْ أمُّهم أمُ وائلٍ فورثَها بنوها رباعَها وولاءَ مواليها ، فخرج بهم عمرو بنُ العاصِ معه إلى الشامِ فماتوا في طاعونِ عَمواسٍ فورِثهم عمرو وكان عصبتَهم ، فلما جاء عمرو جاءه بنو معمرٍ فخاصَموه في ولاءِ أختِهم إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال عمرُ : أقضي بينكم بما سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، سمعتُه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : ما أحرزَ الوالدُ أو الولدُ فهو لعصبتِه مَن كانوا . . . .
عنْ قبيصةَ أنهُ سألَ زيدَ بنَ ثابتِ وابنَ عمرَ عمنَّ قالَ لامرأتِهِ أنتِ عليَّ حرامٌ فقالَا جميعًا كفارةُ يمينٍ .
مَثلُ القائمِ على حُدودِ اللهِ، والمُدْهِنِ فيها، كمَثلِ قَومٍ استَهَموا على سَفينةٍ في البحرِ، فأصابَ بعضُهم أسفلَها، وأصابَ بعضُهم أعلاها، فكان الذين في أسفلِها يَصعَدونَ، فيَستَقونَ الماءَ، فيَصُبُّونَ على الذين في أعلاها، فقال الذين في أعلاها: لا نَدَعُكم تَصعَدون، فتُؤذونَنا، فقال الذين في أسفلِها: فإنَّنا نَنقُبُها مِن أسفلِها، فنَستَقي؟ قال: فإنْ أخَذوا على أيديهم، فمَنَعوهم؛ نَجَوا جَميعًا، وإنْ تَرَكوهم؛ غَرِقوا جَميعًا. .
أنَّه سأل عائشةَ رَضِيَ الله عنها عن غُسلِ الجَنابةِ، فقالت: كنتُ أَغستِلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من إناءٍ واحدٍ. قال شُرَيْحٌ: كيفَ يكونُ؟ قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: إنَّه ليس على الماءِ جَنابةٌ -مرَّتَيْنَ أو ثلاثةً-، وفي روايةٍ: إنَّ الماءَ لا يَنْجُسُ. .
أنَّه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الصَّلاةِ في بيتِ المقدسِ أفضلُ أو في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من أربعِ صلواتٍ فيه ولَنِعْم المُصلَّى هو أرضُ المحشرِ والمنشرِ وليأتِينَّ على النَّاسِ زمانٌ ولَقَيدُ سوطٍ أو قال قوسِ الرَّجلِ حيث يُرَى منه بيتُ المقدسِ خيرٌ له أو أحبُّ إليه من الدُّنيا جميعًا .
أنَّهُ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عَن الصَّلاةِ في بَيتِ المقدِسِ أفضلُ أو في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فَقالَ صلاةٌ في مسجِدي هذا ، أفضلُ من أربعِ صلواتٍ فيهِ ، ولنِعْمَ المصلَّى ، هوَ أرضُ المَحشرِ والمنشَرِ ، وليأتيَنَّ على النَّاسِ زمانٌ ولقَيْدُ سَوطِ أو قال : قوسِ الرَّجلِ حَيثُ يرى مِنهُ بيتَ المقدسِ ؛ خيرٌ لهُ أو أحبَّ إليه مِنَ الدُّنيا جميعًا . .
مثلُ القائمِ على حدودِ اللَّهِ والمُدْهِنِ فيها كمثلِ قومٍ استَهموا على سفينةٍ في البحرِ فأصابَ بعضُهم أعلاها وأصابَ بعضُهم أسفلَها فَكانَ الَّذينَ في أسفلِها يصعدونَ فيستقونَ الماءَ فيصبُّونَ على الَّذينَ في أعلاها فقال الَّذينَ في أعلاها لا ندعُكم تصعدونَ فتؤذونَنا فقال الَّذينَ في أسفلِها ننقبُها في أسفلِها فنستقي فإن أخذوا على أيديهم فمنعوهم نجَوا جميعًا وإن ترَكوهم غرِقوا جميعًا .
اقتُلوا الحَيَّاتِ، وذا الطُّفيَتَينِ، والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَلتَمِسانِ البَصَرَ، ويَستَسقِطانِ الحَبَلَ، وكان ابنُ عُمَرَ يَقتُلُ كُلَّ حَيَّةٍ وجَدَها، فرَآهُ أبو لُبابةَ أو زَيدُ بنُ الخَطَّابِ، وهو يُطارِدُ حَيَّةً، فقال: إنَّه قد نُهيَ عن ذَواتِ البُيوتِ. .
عن جابرٍ رَضيَ اللهُ عنه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال قبْلَ مَوتِه بشَهرٍ، أو نحوٍ مِن ذلكَ: ما مِن نفْسٍ مَنفوسةٍ اليومَ يَأْتي عليها مائةُ عامٍ وهي حيَّةٌ يومئذٍ. .
تزوَّجَ رِئابُ بنُ حذيفةَ بنِ سعدِ بنِ سَهمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ مَعمرٍ الجُمَحيَّةَ فوَلَدَت لَهُ ثلاثةً، فتُوفِّيت أمُّهم فورِثَها بنوها رباعَها وولاءَ مواليها، فخرجَ بِهم عمرُو بنُ العاصِ معه إلى الشَّامِ، فماتوا في طاعونِ عَمْواسٍ، فورِثَهم عمرٌو، وَكانَ عَصَبتَهم، فلمَّا رجعَ عمرٌو جاءَ بنو مَعْمَرٍ بنِ حبيبٍ يخاصمونَهُ في ولاءِ أُختِهم إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ أقضي بينَكما بما سمعتُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: ما أحرزَ الوالِدُ أو الوَلَدُ فَهوَ لعَصبتِه من كانَ، فقضى لنا بِه، وكتبَ لنا كِتابًا فيه شَهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ .
مَثلُ القائمِ علَى حدودِ اللَّهِ ، والمُدَّهِنِ فيها ، كمَثلِ قَومٍ استَهَموا علَى سفينةٍ في البحرِ فأصابَ بعضُهُم أعلاها ، وأصابَ بعضُهُم أسفلَها ، فَكانَ الَّذينَ في أسفلِها يصعدونَ فَيستَقونَ الماءَ فَيصبُّونَ علَى الَّذينَ في أعلاها فقالَ الَّذينَ في أعلاها : لا ندعُكُم تصعَدونَ فتؤذونَنا ، فقالَ الَّذينَ في أسفلِها : فإنَّا نثقُبُها في أسفلِها فنَستَقي ، فإن أخذوا علَى أيديهِم فمنَعوهُمْ نجَوا جميعًا وإن ترَكوهُم غرِقوا جميعًا .
لا مزيد من النتائج