نتائج البحث عن
«أنه سأل ابن شهاب ، عن تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة ، فذكر نحوه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سأَل ابنَ شهابٍ عن تشهُّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمعةِ، فذكَرَ نحوَه، قال: ومَن يَعصِهِما فقد غَوى، ونَسألُ اللهَ ربَّنا أنْ يَجعَلَنا ممَّن يُطيعُه ويُطيعُ رسولَه، ويَتَّبِعُ رِضوانَه، ويَجتنِبُ سَخَطَه؛ فإنَّما نحن به وله. .
عن يونُسَ -وهو ابنُ يَزيدٍ- أنَّه سَألَ ابنَ شِهابٍ عن تَشَهُّدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الجُمُعةِ، فذَكَرَ نَحْوَه، قالَ: "ومَن يَعْصِهما فقد غوى، ونَسأَلُ اللهَ رَبَّنا أن يَجعَلَنا مِمَّن يُطيعُه ويُطيعُ رَسولَه، ويَتَّبِعُ رِضْوانَه، ويَجْتنِبُ سَخَطَه؛ فإنَّما نحن به وله. .
وعن ابنِ شهابٍ أنَّه سُئلَ عن تشهُّدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ ، فذكر نحوَه ، وقال : ومَن يعصِهِما فقد غوَى .
وعن يونُسَ: أنَّه سألَ ابنَ شِهابٍ عن تَشَهُّدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الجُمُعةِ، فذَكَرَ نَحْوَه، وقالَ: "مَن يَعْصِهما فقد غَوى، ونَسأَلُ اللهَ رَبَّنا أن يَجعَلَنا ممَّن يُطيعُه ويُطيعُ رَسولَه، ويَتَّبِعُ رِضْوانَه، ويَجْتَنِبُ سُخْطَه؛ فإنَّما نحن به وله. .
سألَ ابنُ شِهابٍ عن تَشهُّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ فذكَرَ نحوَ هذا، إلَّا أنَّه قال: ومَن يَعصِهما فقد غَوى. .
عن ابنِ شِهابٍ: أنَّه سُئِلَ عن تَشهُّدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الجُمُعةِ، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِ ابنِ مَسعودٍ، وقال: ومَن يَعْصِهما فقد غَوى. .
عن يونُسَ أنَّه سَأَلَ ابنَ شِهابٍ عن تشهُّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ، فقال ابنُ شِهابٍ: إنَّ الحَمدَ للهِ أحمَدُه وأستَعينُه، ثم ذَكَرَ مِثلَه سواءً، يَعني: مِثلَ حَديثِ عَقيلٍ. يَعْني حديثَ: كان صَدْرُ خُطبَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَمدُ للهِ نَحمَدُه ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ به من شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحَقِّ بشيرًا ونذيرًا بين يَدَيِ الساعَةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رَشَدَ، ومَن يَعْصِهِما فقد غَوَى. .
أنَّه سأل ابنَ عُمرَ عنِ الغُسلِ يَومَ الجُمُعةِ؟ فقال: أَمَرَنا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّهُ سألَ عَن تشَهُّدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ ؟ فقالَ ابنُ شِهابٍ : إنَّ الحمدَ للَّهِ أحمدُهُ وأستعينُهُ وأستَغفرُهُ ونعوذُ باللَّه مِن شرورِ أنفسِنا ، مَن يَهْدِهِ اللَّهُ فلا مُضلَّ لَهُ ، ومن يُضلِلْ فلا هادي لَهُ ، واشهد أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ أرسلَهُ بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بينَ يدَي السَّاعةِ ، مَن يُطعِ اللَّهَ ورسولَهُ فقد رَشدَ ، ومَن يَعصِ اللَّهَ فقَد غوى نسألُ اللَّهَ ربَّنا أن يجعلَنا مِمَّن يُطيعُهُ ، ويطيعُ رسولَهُ ويتَّبعُ رِضوانَهُ ويجتنِبُ سخطَهُ ، فإنَّما نحنُ بِهِ ولَهُ .
سألْتُ أبا الدَّرداءِ، فذكَرَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذكَرَ نحوَهُ. [أي نحو حديث: أنَّه سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذهِ الآيةِ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 63، 64]، قالَ: هيَ الرُّؤْيا الصَّالحةُ يَراها المُسلمُ، أو تُرَى لهُ] .
عن يَحيى بنِ وثَّابٍ قالَ: سَمِعْتُ رجلًا سألَ ابنَ عمرَ عنِ الغسلِ يومَ الجمعةِ فقالَ: أمرَنا بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ أعرابيًّا سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَومِه.. فذكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: صَومِ الاثنَينِ؟ قال: ذاك يومٌ وُلِدتُ فيه، وأُنزِلَ علَيَّ فيه. .
خَرَجَ ابنُ شِهابٍ لسَفَرٍ يَومَ الجُمُعةِ من أوَّلِ النَّهارِ، فقُلتُ له في ذلك، فقال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ لسَفَرٍ يَومَ الجُمُعةِ من أوَّلِ النَّهارِ. .
رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَندَقِ، وهو يَحمِلُ التُّرابَ، فذَكَرَ نحوَه. .
لا مزيد من النتائج