نتائج البحث عن
«أنه سأل ابن شهاب على أي وجه كان يأخذ من النبط العشر؟ فقال ابن شهاب : كان ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ كان يأخذُ من النَّبطِ من الحنطةِ والزَّيتِ نصفَ العُشرِ يريدُ بذلك أن يُكثرَ الحملَ إلى المدينةِ ، ويأخذُ من القِطنيَّةِ العُشرَ .
أنَّ ابنَ شهابِ الزُّهْريَّ قال : مضتِ السُّنَّةُ في زكاةِ الزَّيتونِ أنْ تؤخذَ ممنْ عُصر زيتونُه حين يعصِرُه ، فيما سقتِ السماءُ والأنهارُ أو كان بعْلًا العشرُ ، وفيما سُقي برِشاءِ النَّاضحِ نصفُ العشرِ .
أنَّه رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستَلقيًا في المَسجِدِ، واضِعًا إحدى رِجلَيه على الأُخرى. وعَنِ ابنِ شِهابٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، قال: كان عُمَرُ وعُثمانُ يَفعَلانِ ذلك. .
عن يونُسَ أنَّه سَأَلَ ابنَ شِهابٍ عن تشهُّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ، فقال ابنُ شِهابٍ: إنَّ الحَمدَ للهِ أحمَدُه وأستَعينُه، ثم ذَكَرَ مِثلَه سواءً، يَعني: مِثلَ حَديثِ عَقيلٍ. يَعْني حديثَ: كان صَدْرُ خُطبَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَمدُ للهِ نَحمَدُه ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ به من شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحَقِّ بشيرًا ونذيرًا بين يَدَيِ الساعَةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رَشَدَ، ومَن يَعْصِهِما فقد غَوَى. .
سألَ ابنُ شِهابٍ عن تَشهُّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ فذكَرَ نحوَ هذا، إلَّا أنَّه قال: ومَن يَعصِهما فقد غَوى. .
[عن] ابنِ شِهابٍ قالَ: كانَ عُثْمانُ ومُعاوِيةُ لا يُقيدانِ المُشرِكَ مِن المُسلِمِ. .
عنِ ابنِ شِهابٍ قال: كان الرَّجلُ إذا أسلَمَ أُمِرَ بالاختِتانِ وإنْ كان كبيرًا. .
اجتمَعتُ أنا وابنُ شهابٍ عِندَ عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ رضِي اللهُ عنه، وكان على امرأتي اعتكافُ ثلاثٍ في المسجدِ الحرامِ، فقال ابنُ شهابٍ: لا يكونُ اعتكافٌ إلَّا بصومٍ، فقال عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ: أمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، قال: أفأمرُ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه؟ قال: لا، قال: أفأمرُ عُمَرَ رضِي اللهُ عنه؟ قال: لا، قال: أفأمرُ عثمانَ رضِي اللهُ عنه؟ قال: لا، قال أبو سُهيلٍ: فانصرَفتُ فوجَدتُ طاوسًا وعطاءً، فسألتُهما عن ذلك، فقال طاوسٌ: كان ابنُ عبَّاسٍ لا يَرى على المُعتكِفِ صيامًا إلَّا أنْ يَجعَلَه على نفسِه، قال عطاءٌ: ذلك رأيِي. .
عن ابنِ شهابٍ أنَّهُ قال : ما نحر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنه وعن أهلِ بيتِه إلا بدنةً واحدةً أو بقرةً واحدةً ، قال مالكٌ لا أدري أيتهما قال ابنُ شهابٍ .
عن يونُسَ -وهو ابنُ يَزيدٍ- أنَّه سَألَ ابنَ شِهابٍ عن تَشَهُّدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الجُمُعةِ، فذَكَرَ نَحْوَه، قالَ: "ومَن يَعْصِهما فقد غوى، ونَسأَلُ اللهَ رَبَّنا أن يَجعَلَنا مِمَّن يُطيعُه ويُطيعُ رَسولَه، ويَتَّبِعُ رِضْوانَه، ويَجْتنِبُ سَخَطَه؛ فإنَّما نحن به وله. .
وعن يونُسَ: أنَّه سألَ ابنَ شِهابٍ عن تَشَهُّدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الجُمُعةِ، فذَكَرَ نَحْوَه، وقالَ: "مَن يَعْصِهما فقد غَوى، ونَسأَلُ اللهَ رَبَّنا أن يَجعَلَنا ممَّن يُطيعُه ويُطيعُ رَسولَه، ويَتَّبِعُ رِضْوانَه، ويَجْتَنِبُ سُخْطَه؛ فإنَّما نحن به وله. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن قامَ رَمَضانَ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه. قال ابنُ شِهابٍ: فتوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلك، ثُمَّ كان الأمرُ على ذلك في خِلافةِ أبي بَكرٍ، وصَدرًا مِن خِلافةِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما. .
عن الزُهْرِيّ ( . . فركبَ [ أي ابن عمر ] هو وسالمٌ وأنا معهما [ أي يوم عرفَةَ حينَ زالتِ الشمسُ ] – وفي روايتهِ – قال ابن شهابٍ : وكنتُ يومئذ صائما فلقيتُ من الحرّ شدةً .
عن ابنِ شهابٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كانَ يصلِّي يومَ الفطرِ ويومَ الأضحَى قبلَ الخطْبَةِ .
أنَّه سأَل ابنَ شهابٍ عن تشهُّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمعةِ، فذكَرَ نحوَه، قال: ومَن يَعصِهِما فقد غَوى، ونَسألُ اللهَ ربَّنا أنْ يَجعَلَنا ممَّن يُطيعُه ويُطيعُ رسولَه، ويَتَّبِعُ رِضوانَه، ويَجتنِبُ سَخَطَه؛ فإنَّما نحن به وله. .
لا مزيد من النتائج