نتائج البحث عن
«أنه سأل ابن عمر ، قلت لرجل علي دين ، فقال لي : عجل لي وأضع عنك ، فنهاني عنه ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي المنهالِ أنَّهُ سألَ ابنَ عُمرَ فقال : لِرَجلٍ عليَّ دينٌ فقالَ لي : عجِّل لي لِأضعَ عنكَ ، قال : فنَهاني عنهُ وقالَ نَهى أميرُ المؤمنينَ يعني عمرَ أن يبيعَ العينَ بالدَّينِ .
أنَّهُ سألَ ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ : لرجلٍ عليَّ دَينٌ فقالَ لي عجِّل لي لأضَعَ عنكَ قال فنَهاني عنهُ وقالَ نَهَى أميرُ المؤمنينَ يَعني : عُمرَ أن يَبيعَ العَينَ بالدَّينِ .
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّهُ كان لا يَرى بَأسًا أنْ يَقولَ: عَجِّلْ لي، وأضَعُ عنكَ. .
أنه سألَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنِّي رجلٌ مَملوكٌ ، فَهَل لي مال زَكاةٌ ؟ . فقالَ عمرُ رَضيَ اللَّهُ عنهُ: أما زَكاتُكَ علَى سيِّدِكَ ، أَن يؤدِّيَ عَنكَ عِندَ كلِّ فطرٍ ، صاعًا من شعيرٍ ، أو تَمرٍ ، أَو نِصفَ صاعٍ برٍّ .
صلَّيتُ إلى جَنبِ ابنِ عُمَرَ ، فوضعتُ يدَيَّ على خَصري ، فقالَ لي : هَكَذا - ضربةً بيدِه - فلمَّا صلَّيتُ ، قلتُ لِرَجلٍ : مَن هذا ، قالَ : عبدُ اللَّهِ بنِ عمرَ ، قلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، ما رابَك مِنِّي ؟ قالَ : إنَّ هذا الصَّلْبُ ، وإنَّ رسولَ اللَّهِ نَهانا عنهُ .
كان عمرُ بنُ الخطابِ يأذنُ لأهلِ بدرٍ ويأذنُ لي معهم فقال بعضُهم : يأذنُ لهذا الفتَى معَنا ومن أبنائِنا مَن هوَ مثلُه فقال عمرُ : إنَّه مِمَّن قد علِمتم قال : فأذن لهم ذاتَ يومٍ وأذنَ لي معَهم فسألَهم عن هذهِ السورةِ : { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } فقالوا : أمر نبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا فُتِح عليه أن يستغفرَه ويتوبَ إليه فقال لي : ما تقولُ يا ابنَ عباسٍ قال : قلت : ليست كذلكَ ولكنه أخبر نبيَّه عليه الصلاةُ والسلامُ بحضورِ أجلِه فقال : { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } فتح مكة { وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا } فذلك علامةُ موتِك { فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا } فقال لهم : كيفَ تلومُوني على ما ترونَ .
ما سألَ أحدٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنِ الدَّجَّالِ، أَكْثرَ ممَّا سألتُهُ وقالَ ابنُ نُمَيْرٍ: أشدَّ سؤالًا منِّي فقالَ لي: ما تسأَلُ عنهُ؟ قُلتُ: إنَّهم يقولونَ إنَّ معَهُ الطَّعامَ والشَّرابَ، قالَ: هوَ أَهْوَنُ على اللَّهِ مِن ذلِكَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَأذَنُ لأهلِ بَدرٍ، ويَأذَنُ لي مَعَهم، فقال بَعضُهم: يَأذَنُ لهذا الفَتى مَعَنا، ومِن أبنائِنا مَن هو مِثلُه! فقال عُمَرُ: إنَّه مِمَّن قد عَلِمتُم. قال: فأذِنَ لهم ذاتَ يَومٍ، وأذِنَ لي مَعَهم، فسَألَهم عن هذه السُّورةِ: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} فقالوا: أمَرَ اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا فُتِحَ عليه أن يَستَغفِرَه ويَتوبَ إليه. فقال لي: ما تَقولُ يا ابنَ عَبَّاسٍ؟ قال: قُلتُ: ليست كَذلك، ولَكِنَّه أخبَرَ نَبيَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بحُضورِ أجَلِه، فقال: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} [النصر: 1] فتحُ مَكَّةَ، {ورَأيتَ النَّاسَ يَدخُلونَ في دينِ اللهِ أفواجًا} [النصر: 2] فذلك عَلامةُ مَوتِكَ، {فسَبِّحْ بحَمدِ رَبِّكَ واستَغفِرْه إنَّه كان تَوَّابًا} [النصر: 3]. فقال لهم: كَيفَ تَلوموني على ما تَرَونَ؟! .
إنه سيكونُ عليكم بعدي أمراءُ: يقولونَ ما لا يفعلونَ ويفعلونَ ما لا يؤمَرونَ فمَن جاهَدَهم بلسانِه فهو مؤمنٌ ومَن جاهَدَهم بقلبِه فهو مؤمنٌ لا إيمانَ بعدَه فحدَّثتُ بذلك ابنَ عُمرَ فقال لي: أنت سمِعتَه منَ ابنِ مسعودٍ ؟ فقلتُ: نعَم وهو شاكي فما يمنعُكَ أن تعودَه ؟ فانطلَقْنا فدخَلْنا عليه فسأله ابنُ عُمرَ عن شكواه ثم قال: حديثًا حدَّثنا هذا عنكَ فقال ابنُ مسعودٍ: نعَم فحدَّثتُه به فلما خرَجْنا قال لي ابنُ عُمرَ: ما كان ابنُ أمِّ عبدٍ ليكذبَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ما سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ عَنِ الدَّجَّالِ أكثَرَ ممَّا سَألتُه عنه، فقال لي: أي بُنَيَّ وما يُنصِبُكَ منه؟ إنَّه لَن يَضُرَّكَ، قال: قُلتُ: إنَّهم يَزعُمونَ أنَّ معهُ أنهارَ الماءِ وجِبالَ الخُبزِ، قال: هو أهونُ على اللهِ مِن ذلك. .
ما سَأَلَ أحَدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الدَّجَّالِ أكثرَ ممَّا سَأَلتُه عنه، فقال لي: أيْ بُنَيَّ، وما يُنصِبُكَ منه؟ إنَّه لنْ يَضُرَّكَ. قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّهم يَزعُمونَ أنَّ معه جِبالَ الخُبزِ، وأنهارَ الماءِ. فقال: هو أهْونُ على اللهِ عزَّ وجلَّ مِن ذاك. .
«طُفْتُ معَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه فاسْتَلَمَ الرُّكْنَ، فقالَ يَعْلى: فكُنْتُ مِمَّا يَلي البَيْتَ، فلمَّا بَلَغْتُ الرُّكْنَ الَّذي يَلي الرُّكْنَ الأَسْوَدَ جَذَبْتُ بيَدِه، فقالَ: ما شَأنُك؟ فقُلْتُ: أَلَا تَسْتَلِمُ؟ فقالَ: أَلَمْ تَطُفْ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: أَفَرَأيْتَه يَسْتَلِمُ هذَينِ الرُّكْنَينِ؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أَفَليْسَ لي فيه أُسْوةٌ حَسَنةٌ؟ فقُلْتُ: بَلى، قالَ: فانْفُذْ عنك». .
عن عُمَرَ رَضِي اللهُ عنه قالَ: لَمَّا فتَحَتْ لي أخْتِي، قلْتُ: يا عدُوَّةَ نفْسِها، أصَبَوْتِ؟! قالتْ: ورفَعَ شيئًا، [فقالتْ]: يا ابنَ الخَطَّابِ، ما كنْتَ صانعًا فاصنَعْهُ؛ فإنِّي قَدْ أسلمْتُ. قالَ: فدخَلْتُ، فجَلَسْتُ على السَّريرِ، فإذا بصَحيفةٍ وسَطَ البَيتِ، فقلْتُ: ما هذه الصَّحيفةُ هاهنا؟ فقالتْ: دعْنا عنكَ يا ابنَ الخَطَّابِ، أنتَ لا تغْتَسِلُ مِن الجَنابةِ ولا تَطَهَّرُ، وهذا لا يَمَسُّهُ إلَّا المطهَّرونَ. .
إنَّ أمير منَ الأمَراءِ سألَ ابنَ عمرَ عن رجلٍ قَذفَ أمَّ ولدٍ لرجلٍ فقالَ ابنُ عمرَ : يُضرَبُ الحدَّ صاغرًا .
لا مزيد من النتائج