نتائج البحث عن
«أنه سأل الشعبي عن قوم من الأعراب يقدمون علينا بالطعام ، فنشتري منهم كيلا ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ فقالوا : إنَّا قومٌ يأتي علينا أربعةُ أشهرٍ وخَمسةٌ لا نُصيبُ الماءَ ومعَنا النُّفَساءُ والحائِضُ والجنُبُ . قال : عليكم بالأرضِ .
كنَّا نتلقي الرُّكبانَ فنَشتَري منهمُ الطَّعامَ جُزافًا، فنَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نبيعَهُ حتَّى نُحوِّلَهُ من مَكانِهِ أو نَنقلَهُ .
كُنَّا نَتَلَقَّى الرُّكبانَ، فنَشتَري منهمُ الطَّعامَ، فنَهانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَبيعَه حتَّى يُبلَغَ به سوقُ الطَّعامِ. .
سَمِعنا عن عُمَرَ أنَّه قال في قَومٍ ورَدُوا على قَومٍ مِنَ الأعرابِ، فلم يُعطوهم دَلوًا ولا رِشاءً، ولم يَدُلُّوهم على الماءِ، فقال عُمَرُ: "أفلا وضَعتُم فيهمُ السِّلاحَ؟" .
حديثُ مسروقٍ، عن عبدِ اللهِ: سأل قومٌ مِن اليَهودِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الرُّوحِ، فسكَت، فظنَّنا أنَّه يُوحى إليه، ثُمَّ قال: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي}، الآية. .
أن عمرَ سأل زيدا عن الجَدّ فضرَبَ له زيدً مثلا شجَرَة خرجَتْ لها أغصان قال الشّعْبِيّ فذكر شيئا لا احْفَظُه فجعل له الثُلُثُ قال سفيانُ بلغَنِي أنه قال يا أميرَ المؤمنينَ شجرةً أنْبَتَتْ فانشَعَبَ منها غُصْن فانشعبَ من الغصْنُ غصنانِ فما جعل الغُصْنُ الأولِ أوْلَى من الغُصْنِ الثاني وقد خرج الغصنانِ جميعا من الغُصْنِ الأول ثم سألَ عليا فضربَ له مثلا واديا سال فيه سَيْل فجعَلَه أخا فيما بينَه وبين سِتّةِ فأعطاهُ السدسَ .
أتى أناسٌ من الأعرابِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا : إنا قومٌ تأتِي علينا أربعةُ أشهرٍ وخمسةٌ أشهرٍ لا نُصيبُ الماءَ ومعنا النُفساءَ والحائضَ والجُنُبُ ، قال : عليكُم بالأرضِ .
جاءَ قومٌ مِنَ الأعرابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، علينا حَرَجٌ في كذا؟ فقال: وَضَعَ اللهُ الحَرَجَ، إلَّا مَنِ اقتَرَضَ مِن عِرْضِ أخيه، فذلك حَرِجَ وهَلَكَ. .
كُنَّا نَتلَّقى الرُّكْبانَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَشْتَري منهمُ الطعامَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَبيعوهُ حتى تَستَوْفوهُ وتَنقُلوهُ. .
كنا نتلقَّى الرُّكبانَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنشتري منهم الطعامَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تبيعوهُ حتى تستوفوهُ وتنقُلوهُ .
عن مجاهدٍ أنَّهُ سأل ابنَ عباسٍ : أفي ص سجدةٌ ؟ قال : نعم ثم تلا : وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ إلى قولِه فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قال : هو منهم .
أنَّ الأعرابَ سألوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، عَن أشياءَ، ثمَّ قالوا: هَل علَينا حرجٌ في كذا ؟ وَهَل علَينا حرجٌ في كذا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ تعالى قد رفعَ الحرجَ عن عِبادِهِ، إلَّا منِ اقترضَ من أخيهِ مَظلومًا، فذلِكَ الَّذي حَرِجَ وَهَلَكَ .
رَأيتُ رَجُلًا مِن أهلِ خُراسانَ سَألَ الشَّعبيَّ، فقال: يا أبا عَمرٍو، إنَّ مَن قِبَلَنا مِن أهلِ خُراسانَ يقولونَ في الرَّجُلِ إذا أعتَقَ أمَتَه، ثُمَّ تَزَوَّجَها: فهو كالرَّاكِبِ بَدَنَتَه، فقال الشَّعبيُّ: حدَّثَني أبو بُردةَ بنُ أبي موسى، عن أبيه، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ثَلاثةٌ يُؤتَونَ أجرَهم مَرَّتَينِ: رَجُلٌ مِن أهلِ الكِتابِ آمَنَ بنَبيِّه، وأدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَنَ به واتَّبَعَه وصَدَّقَه، فلَه أجرانِ، وعَبدٌ مَملوكٌ أدَّى حَقَّ اللهِ تَعالى وحَقَّ سَيِّدِه، فلَه أجرانِ، ورَجُلٌ كانَت له أَمَةٌ فغَذاها، فأحسَنَ غِذاءَها، ثُمَّ أدَّبَها فأحسَنَ أدَبَها، ثُمَّ أعتَقَها وتَزَوَّجَها، فلَه أجرانِ. ثُمَّ قال الشَّعبيُّ للخُراسانيِّ: خُذ هذا الحَديثَ بغيرِ شيءٍ؛ فقد كانَ الرَّجُلُ يَرحَلُ فيما دونَ هذا إلى المَدينةِ. .
عن ابنِ عمرَ أنه دعا بالطعامِ فقال رجلٌ من القومِ : اعفني ، فقال ابنُ عمرَ : إنه لا عافيةَ لك من هذا ، فقمْ .
أنَّه شَهِدَ خُطبةَ عُبادةَ، أنَّه حدَّثَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: الذهَبُ بالذهَبِ، وَزنًا بوَزنٍ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ، وَزنًا بوَزنٍ، والبُرُّ بالبُرِّ كَيلًا بكَيلٍ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ كَيلًا بكَيلٍ، ولا بأْسَ ببَيعِ الشَّعيرِ بالتَّمرِ، والتَّمرُ أكثرُهما يَدًا بَيدٍ، والتَّمرُ بالتَّمرِ، والمِلحُ بالمِلحِ، مَن زادَ، أوِ استَزادَ، فقد أَرْبى. .
لا مزيد من النتائج