نتائج البحث عن
«أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : إنا بأرض عامة أهل كتاب فكيف نصنع»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: إنَّا بأَرْضٍ عامَّتُهُ أَهْلُ كِتابٍ، فكيف نَصْنَعُ بآنيَتِهِمْ؟ فقالَ: «دَعوا ما وَجَدْتُمْ منها بُدًّا، فإذا لمْ تَجِدوا منها بُدًّا فاغْسِلوها بالماءِ، ثُمَّ اطْبُخوا». .
قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ أهلِ كتابٍ، أفنَطبُخُ في قُدورِهم، ونَشرَبُ في آنيَتِهم؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ لم تَجِدوا غيرَها، فارْحَضوها بالماءِ، واطْبُخوا فيها، قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ صَيدٍ، فكيف نَصنَعُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أرسَلْتَ كَلبَكَ المُكلَّبَ، وذكَرْتَ اسمَ اللهِ، فقتَلَ فكُلْ، وإنْ كان غيرَ مُكلَّبٍ فذَكِّ وكُلْ، وإذا رمَيْتَ بسَهمِكَ، وذكَرْتَ اسمَ اللهِ، فقتَلَ، فكُلْ. .
حديث: إنَّا بأرضِ صَيدٍ [يعني حديث: أنه قال يا رسولَ اللهِ ! إِنَّا بأرضِ أهلِ الكتابِ، فنطْبُخُ في قُدورِهم، ونشربُ في آنيتِهم ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إِنَّ لم تجدوا غيرَها فارْحَضوها بالماءِ. ثُمَّ قال : يا رسولَ اللهِ إِنَّا بأرضِ صيدٍ فكيف نصنَعُ ؟ قال : إذا أرسلْتَ كلبَكَ المكلَّبَ وذكَرْتَ اسمَ اللهِ فقَتَلَ فكُلْ، وإِنْ كان غيرَ مُكَلَّبٍ فذُكِّيَ فكُلْ، وإذا رمَيْتَ بسهْمِكَ وذكَرْتَ اسمَ اللهِ فقَتَلَ فكُلْ] .
أنه قال يا رسولَ اللهِ ! إِنَّا بأرضِ أهلِ الكتابِ ، فنطْبُخُ في قُدورِهم ، ونشربُ في آنيتِهم ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إِنَّ لم تجدوا غيرَها فارْحَضوها بالماءِ . ثُمَّ قال : يا رسولَ اللهِ إِنَّا بأرضِ صيدٍ فكيف نصنَعُ ؟ قال : إذا أرسلْتَ كلبَكَ المكلَّبَ وذكَرْتَ اسمَ اللهِ فقَتَلَ فكُلْ ، وإِنْ كان غيرَ مُكَلَّبٍ فذُكِّيَ فكُلْ ، وإذا رمَيْتَ بسهْمِكَ وذكَرْتَ اسمَ اللهِ فقَتَلَ فكُلْ .
أنَّهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّا بأرضِ أهلِ الكتابِ فنَطبخُ في قُدورِهم ونشرَبُ في آنيتِهم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن لم تجِدوا غيرَها فارحَضوها بالماءِ ثمَّ قالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا بأرضِ صيدٍ فَكيفَ نصنَعُ ؟ قالَ إذا أرسلتَ كلبَكَ المُكلَّبَ وذَكرتَ اسمَ اللَّهِ فقَتلَ فَكُلْ وإن كانَ غيرَ مُكلَّبٍ فذُكيَ فَكُل ، وإذا رمَيتَ بسَهمِك وذَكرتَ اسمَ اللَّهِ فقَتلَ فَكُل .
أنَّه أَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأَرْضٍ أَهْلُها أَهْلُ كِتابٍ يَشْربونَ الخُمورَ، ويَأْكُلونَ الخَنازيرَ، فما تَرَى في آنيَتِهِمْ وقُدورِهِمْ؟ فقالَ: «دَعوها ما وَجَدْتُمْ عنها بُدًّا، فإذا لمْ تَجِدوا عنها بُدًّا فاغْسِلوها بالماءِ»، وقالَ: «أَنْضِحوها بِالماءِ». ثُمَّ قالَ: «اطْبُخوا فيها وكُلوا». قالَ حمَّادٌ: وَأَحْسَبُهُ قالَ: «واشْرَبوا». .
يا رسولَ اللهِ اكتُبْ لي بأرضٍ قال : كيفَ أكتبُ لك وهيَ بأرضِ الحربِ ؟ قال : والذي بعثَكَ بالحقِّ لتَملِكنَّ ما تحتَ أقدامِهم فأعجبَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ! وذكرَ الحديثَ وفيه أنَّهُ قال : يا رسولَ اللهِ إنَّا بأرضٍ أهلُها أهلُ كتابٍ نحتاجُ منها إلى قدورِهم وآنيتِهم فقال : لا تَقربوها ما وجدْتُم منها بُدًّا فإذا لم تَجِدوا بدًّا فاغسِلوها بالماءِ واطبُخوا واشرَبوا .
سألَهُ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ الحطَّابةُ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنا لا نزالُ سَفْرًا فَكَيفَ نصنعُ في الصَّلاةِ؟ فقالَ: ثلاثُ تسبيحاتٍ رُكوعًا وثلاثُ تسبيحاتٍ سجودًا. .
جاءَتِ الحطَّابةُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : إنَّا لا نَزالُ سفَرًا فَكيفَ نصنَعُ بالصَّلاةِ ؟ فَقالَ : سبِّحوا ثلاثَ تسبيحاتٍ رُكوعًا وثلاثَ تسبيحاتٍ سجودًا .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ أهلِ الكِتابِ، فنَأكُلُ في آنيَتِهم، وبِأرضِ صَيدٍ، أصيدُ بقَوسي، وأصيدُ بكَلبي المُعَلَّمِ وبِكَلبي الذي ليس بمُعَلَّمٍ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكَ بأرضِ أهلِ كِتابٍ، فلا تَأكُلوا في آنيَتِهم إلَّا أن لا تَجِدوا بُدًّا، فإن لَم تَجِدوا بُدًّا فاغسِلوها وكُلوا، وأمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكُم بأرضِ صَيدٍ، فما صِدتَ بقَوسِكَ فاذكُرِ اسمَ اللهِ وكُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ المُعَلَّمِ فاذكُرِ اسمَ اللهِ وكُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ الذي ليس بمُعَلَّمٍ فأدرَكتَ ذَكاتَه فكُلْه .
أتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ نزلَ تَحريمُ الخمرِ فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا بأرضٍ فيها أعنابٌ وكَرْمٌ، وقد أنزَلَ اللَّهُ تَحريمَ الخمرِ، فماذا نصنعُ بِها ؟ فقالَ: تتَّخذونَهُ زَبيبًا . قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، نَصنعُ بالزَّبيبِ ماذا ؟ قالَ: تَصنعونَهُ على غَدائِكُم، وتَشربونَهُ على عَشائِكُم وتصنَعونَهُ علَى عشائِكُم وتشربونَهُ على غَدائِكُم . قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، ألا نؤخِّرُهُ حتَّى يَشتدَّ، قالَ: لا تجعلوهُ في القِلالِ والدُّبَّاءِ .
عن سعيدِ بنِ خالدٍ الجُهنيِّ قال : بعثني الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ إلى الحارثِ ابنِ عبدِ اللهِ الجُهنيِّ فقال لي بعثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إلى اليمنِ ولو أظنُّ أنَّه يموتُ لم أُفارِقْه ، قال : فانطلقتُ فأتاني حَبرٌ فقال : إنَّ محمَّدًا قد مات ، قال : فكِدتُ أن أقتُلَه حتَّى أتاني كتابُ أبي بكرٍ بذلك فدعوتُ الحَبرَ فقلتُ : من أين علِمتَ ذلك ؟ قال : إنَّا نجِدُه عندنا في الكتابِ ، قلتُ : فكيف يكونُ بعده ؟ قال : ستدورُ رحاكم إلى خمسٍ وثلاثين .
يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لا نَزالُ سَفْرًا، فكيف نَصنَعُ بالصَّلاةِ؟ فقال: ثَلاثُ تَسبيحاتٍ رُكوعًا، وثَلاثُ تَسبيحاتٍ سُجودًا. .
يا نبيَّ اللهِ أنا بأرضٍ أهلُها أهلُ كتابٍ نحتاجُ فيها إلى قُدُورِهم وآنيتِهم ، فقال عليْهِ السلامُ : لا تقرَبُوها ما وجدتُم بُدًّا ، فإذا بدا فاغسلوها بالماءِ واطبخُوا واشرَبُوا .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أتي ببيضِ النَّعَامِ، فقال: إنا قومٌ حُرُمٌ أطعموه أهلَ الحلِّ. .
لا مزيد من النتائج