نتائج البحث عن
«أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أحب إلى الله ؟ قال : الصلاة»· 15 نتيجة
الترتيب:
حدَّثَنا صاحبُ هذه الدَّارِ وأومأ بيدِه إلى دارِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّه سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ ؟ قال: ( الصَّلاةُ لوقتِها ) قال: ثمَّ أيُّ ؟ قال: ( بِرُّ الوالدَيْنِ ) قال: ثمَّ أيُّ ؟ قال: ( الجهادُ في سبيلِ اللهِ ) قال: خَصَّني بهنَّ ولو استزَدْتُه لزادني
حدَّثَنا صاحبُ هذه الدَّارِ وأومأ بيدِه إلى دارِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّه سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ ؟ قال: ( الصَّلاةُ لوقتِها ) قال: ثمَّ أيُّ ؟ قال: ( بِرُّ الوالدَيْنِ ) قال: ثمَّ أيُّ ؟ قال: ( الجهادُ في سبيلِ اللهِ ) قال: خَصَّني بهنَّ ولو استزَدْتُه لزادني .
عن أبي ذَرٍّ ، قال : خرج علينا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؛ قال : أَتَدرونَ أَيُّ الأعمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ - تَعَالَى - ؟ ، قال قائلٌ : الصلاةُ والزكاةُ ، وقال قائلٌ : الجهادُ ، قال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : إنَّ أَحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ - تَعَالَى - الحُبُّ في اللهِ ، والبُغضُ في اللهِ . .
خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أتَدْرونَ أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قال قائلٌ: الصَّلاةُ والزكاةُ، وقال قائلٌ: الجِهادُ، قال: إنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ الحُبُّ في اللهِ، والبُغضُ في اللهِ. .
خرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أتدرونَ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ قال قائلٌ : الصَّلاةُ والزَّكاةُ وقال قائلٌ : الجهادُ قال إنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ الحبُّ للهِ والبغضُ للهِ .
سأل رجلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قال الحالُّ المُرتحلُ قال يا رسولَ اللهِ ما الحالُّ المُرتحلُ قال صاحبُ القرآنِ يضربُ في أولِه حتى يبلغَ آخرَه وفي آخرِه حتى يبلغَ أولَه .
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الصَّلاةُ لوقتِها، وبرُّ الوالِدَينِ، ثُمَّ الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ. .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قال: أدومُها وإن قَلَّ، وقال: اكلَفوا مِنَ الأعمالِ ما تُطيقونَ. .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ؟ قال: إيمانٌ باللهِ، والصَّلاةُ في وقْتِها. .
إنَّ أحَبَّ الكَلامِ إلى اللهِ أن يَقولَ العَبدُ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، قال حَجَّاجٌ: إنَّه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن أحَبِّ العَمَلِ إلى اللهِ. أو قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أحَبَّ الكَلامِ إلى اللهِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ تعالى؟ قال: أن تموتَ، ولِسانُك رَطْبٌ مِن ذِكرِ اللهِ .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قال: الصَّلاةُ على وقتِها، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ برُّ الوالِدَينِ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، قال: حدَّثَني بهِنَّ، ولَوِ استَزَدتُه لَزادَني. .
أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ وأيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ . . . .
حديث: سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ [؟ قال: الصَّلاةُ لِوَقتِها، فقُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: ثم بِرُّ الوالدينِ، ثم قُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ ولوِ استَزَدتُه لزادَني.] .
[عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ قالَ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الأعْمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ؟ قالَ: "الصَّلاةُ على وَقْتِها"، قُلْتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قالَ: "بِرُّ الوالِدَينِ"، قُلْتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قالَ: "ثُمَّ الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ"، قالَ: حَدَّثَني بِهنَّ ولو اسْتَزَدْتُه لزادَني]. وفي رِوايةٍ: الصَّلاةُ أوَّلَ وَقْتِها. .
لا مزيد من النتائج