نتائج البحث عن
«أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الإيمان . قال : أن تحب لله وتبغض لله ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّه سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أفضلِ الإيمانِ قال أن تُحِبَّ للهِ وتُبغِضَ للهِ وتعمَلَ لسانَك في ذكرِ اللهِ قال وماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وأن تُحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنفسِك وتكرَهُ لهم ما تكرَهُ لنفسِك وزاد في روايةٍ أخرى وإن تقولَ خيرًا أو تصمُتَ
عَنْ مُعاذِ بنِ جبَلٍ، أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنْ أفضَلِ الإيمانِ، قالَ: أنْ تُحِبَّ للَّهِ، وتُبغِضَ للَّهِ، وتُعمِلَ لسانَكَ في ذِكْرِ اللَّهِ. .
أنَّه سَأَلَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أفضلِ الإيمانِ، قال: أنْ تُحِبَّ للهِ، وتُبغِضَ للهِ، وتُعمِلَ لِسانَكَ في ذِكرِ اللهِ، قال: وماذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: وأنْ تُحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنَفْسِكَ، وتَكرَهَ لهم ما تَكرَهُ لنَفْسِكَ. .
أنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أفضلِ الإيمانِ؟ قال: أنْ تُحبَّ للهِ وتُبغضَ للهِ وتُعمِلَ لسانَك في ذكرِ اللهِ. قالوا: ماذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: أنْ تُحبَّ للناسِ ما تحبُّ لنفسِكَ وتكرَهَ لهم ما تكرهُ لنفسِكَ .
أنَّه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أفضلِ الإيمانِ ؟ قال : أن تحبَّ للهِ ، وتُبغِضَ للهِ ، وتُعمِلَ لسانَك في ذكرِ اللهِ ، قال : وماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وأن تحبَّ للنَّاسِ ما تحبُّ لنفسِك ، وتكرهُ لهم ما تكرهُ لنفسِك .
أنَّه سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أفضَلِ الإيمانِ ؟ قال أنْ تُحِبَّ للهِ ، وتُبغضَ للهِ ، وتُعملَ لِسانَكَ في ذِكرِ اللهِ قال : ومَاذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وأنْ تُحِبَّ لِلناسِ ما تُحبُّ لنفسِكَ ، وتَكرَهَ لَهم ما تَكرَهُ لِنفسِكَ .
إنَّه سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أفضلِ الإيمانِ قال أن تُحِبَّ للهِ وتُبغِضَ للهِ وتعمَلَ لسانَك في ذكرِ اللهِ قال وماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وأن تُحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنفسِك وتكرَهُ لهم ما تكرَهُ لنفسِك وزاد في روايةٍ أخرى وإن تقولَ خيرًا أو تصمُتَ .
أنَّه سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أفضلِ الإيمانِ قال : أن تُحِبَّ للهِ وتُبغِضَ للهِ وتعمَلَ لسانَك في ذكرِ اللهِ قال : وماذا يا رسولَ اللهِ قال : وأن تُحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنفسِك وتكرَهُ لهم ما تكرَهُ لنفسِك وأن تقولَ خيرًا أو تصمُتَ .
أنَّه سَأَلَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أفضلِ الإيمانِ، قال: أفضلُ الإيمانِ أنْ تُحِبَّ للهِ، وتُبغِضَ في اللهِ، وتُعمِلَ لِسانَكَ في ذِكرٍ، قال: وماذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: وأنْ تُحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنَفْسِكَ، وتَكرَهَ لهم ما تَكرَهُ لنَفْسِكَ، وأنْ تَقولَ خيرًا أو تَصمُتَ. .
قال معاذٌ : يا نبيَّ اللهِ أيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : تُحِبُّ للهِ وتبغضُ للهِ وتُعْمِلُ لسانَك في ذِكْرِ اللهِ .
أفضَلُ الإيمانِ أن تُحِبَّ للهِ وتُبغِضَ للهِ، وتُعمِلَ لسانَك في ذِكْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأن تُحِبَّ للناسِ ما تُحِبُّ لنفسِك، وتَكرَهَ لهم ما تَكرَهُ لنفسِك، وأن تقولَ خيرًا أو تصمُتَ. .
أفضلُ الإيمانِ أنْ تُحِبَّ للهِ ، وتُبغِضَ للهِ ، وتُعمِلَ لِسانَكَ في ذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وأنْ تُحِبَّ للناسِ ما تُحِبُّ لنفْسِكَ ، و تكرَهُ لهمْ ما تَكرَهُ لنفْسِكَ ، وأنْ تَقولَ خيرًا ، أو تَصمُتَ . .
كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال أي عرى الإسلام أوثق ؟ قالوا : الصلاة قال : حسنة وما هي بها قالوا : صيام رمضان قال : حسن وما هو به قالوا : الجهاد قال : حسن وما هو به قال : إن أوثق عرى الإيمان أن تحب لله وتبغض في الله
إنَّ أوثَقَ عُرى الإيمانِ أن تُحِبَّ في اللهِ، وتُبغِضَ في اللهِ .
كنَّا جُلوسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أيُّ عرَى الإسلامِ أوثقُ ؟ قالوا : الصَّلاةُ . قال : حسنةٌ ، وما هي بها ؟ قالوا : صيامُ رمضانَ . قال : حسنٌ ، وما هو به ؟ . قالوا : الجهادُ . قال : حسنٌ ، وما هو به ؟ قال : إنَّ أوثقَ عرَى الإيمانِ أن تحبَّ في اللهِ وتُبغِضَ في اللهِ .
كنا جلوسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: أيُّ عُرى الإسلامِ أوثقُ؟ قالوا: الصلاةُ قال: حسنةٌ وما هي بها قالوا: صيامُ رمضانَ قال: حسنٌ وما هو به قالوا: الجهادُ قال: حسنٌ وما هو به قال: أوثقُ عُرى الإيمانِ: أنْ تُحبَّ في اللهِ وتُبغضَ في اللهِ. .
لا مزيد من النتائج