نتائج البحث عن
«أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : خويدمك أنس اشفع له يوم القيامة ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّه سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: خُوَيْدِمُك أنَسٌ اشْفَعْ له يَوْمَ القِيامةِ، قالَ: أنا فاعِلٌ، قالَ: فأين أطْلُبُك؟ قالَ: اطْلُبْني أوَّلَ ما تَطلُبُني عِنْدَ الصِّراطِ، فإن وَجَدْتَني وإلَّا فأنا عِنْدَ الميزانِ، فإن وَجَدْتَني وإلَّا فأنا عِنْدَ الحَوْضِ، لا أُخطِئُ هذه الثَّلاثةَ مَواضِعَ». .
إنِّي لأرجو أن ألقَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ القيامةِ فأقولَ : يا رسولَ اللهِ خُوَيْدِمُك أنسٌ .
أحاديثُ الشَّفاعةِ [حديث جابر بن عبدالله: مَن قالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّداءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هذِه الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، والصَّلاةِ القائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ والفَضِيلَةَ، وابْعَثْهُ مَقامًا مَحْمُودًا الذي وعَدْتَهُ، حَلَّتْ له شَفاعَتي يَومَ القِيامَةِ رَواهُ حَمْزَةُ بنُ عبدِ اللَّهِ، عن أبِيهِ، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] [وحديث أبي هريرة: لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجابَةٌ يَدْعُو بها، وأُرِيدُ أنْ أخْتَبِئَ دَعْوَتي شَفاعَةً لِأُمَّتي في الآخِرَةِ.] [وحديث أنس بن مالك: كُلُّ نَبِيٍّ سَأَلَ سُؤْلًا أوْ قالَ: لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قدْ دَعا بها فاسْتُجِيبَ، فَجَعَلْتُ دَعْوَتي شَفاعَةً لِأُمَّتي يَومَ القِيامَةِ.] [وحديث ابن عمر:سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا، يقولُ: إنَّ النَّاسَ يَصِيرُونَ يَومَ القِيَامَةِ جُثًا، كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِيَّهَا يقولونَ: يا فُلَانُ اشْفَعْ، يا فُلَانُ اشْفَعْ، حتَّى تَنْتَهي الشَّفَاعَةُ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَذلكَ يَومَ يَبْعَثُهُ اللَّهُ المَقَامَ المَحْمُودَ] .
انطلق غلامٌ منا فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إني سائِلُك سؤالًا قال وما هو قال أسألُك أن تجعلَني ممن تشفعُ له يومَ القيامةِ قال مَن أمرك هذا أو مَن علَّمَك هذا أو من دلَّك على هذا قال ما أمرني به أحدٌ إلا نفسِي قال فإنك ممن أشفعُ له يومَ القيامةِ .
عن أنس ٍقال جاءت بي أمي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا غلامٌ فقالت يا رسولَ اللهِ خُوَيدِمُك أُنَيسٌ فادعُ اللهَ له فقال اللهمَّ أَكثِرْ مالَه وولَده وأَدخِلْه الجنةَ قال فقد رأيتُ اثنتَين وأنا أرجو الثالثةَ .
انطلقَ غلامٌ لنا فأتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : أسألكَ أن تجعلنِي ممن تشفعُ له يومَ القيامةِ . فقال : من علمكَ أو أمركَ أو دلكَ ؟ فقال : ما أمرني إلا نفسِي . قال : إني أشفعُ لكَ ثم ردَّهُ فقال : أعنِّي على نفسِكَ بكثرةِ السجودِ . .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ إنِّي لأرجو أن ألقى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقولُ خويدِمُكَ .
سَمِعتُ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، يقولُ: إنَّ النَّاسَ يَصيرونَ يَومَ القيامةِ جُثًا، كُلُّ أُمَّةٍ تَتبَعُ نَبيَّها، يقولونَ: يا فُلانُ اشفَعْ، يا فُلانُ اشفَعْ، حتَّى تَنتَهي الشَّفاعةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذلك يَومَ يَبعَثُه اللهُ المَقامَ المَحمودَ .
حدَّثَنا أنَسٌ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدخُلُ علينا -أهلَ البَيتِ- فدخَلَ يومًا فدَعَا لنا، فقالتْ أمُّ سُلَيْمٍ: خُوَيْدِمُك ألَا تَدعو له؟ قال: اللهُمَّ أكْثِرْ مالَه ووَلَدَه، وأطِلْ حَياتَه، واغفِرْ له، فدَعا له بثَلاثٍ، فدفَنْتُ مِئةً وثلاثةً، وإنَّ ثَمَرتي لتُطعِمُ في السَّنةِ مَرَّتينِ، وطالَتْ حَياتي، حتى اسْتَحْيَيتُ من الناسِ، وأرْجو المَغفِرَةَ. .
قال أنَسٌ: ما شَمِمتُ شَيئًا عَنبَرًا قَطُّ ولا مِسكًا قَطُّ، ولا شَيئًا قَطُّ أطيَبَ مِن ريحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا مَسِستُ شَيئًا قَطُّ ديباجًا ولا حَريرًا أليَنَ مَسًّا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال ثابِتٌ: فقُلتُ: يا أبا حَمزةَ: ألَستَ كَأنَّكَ تَنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَأنَّكَ تَسمَعُ إلى نَغمَتِه؟ فقال: بَلى، واللهِ إنِّي لَأرجو أن ألقاه يَومَ القيامةِ، فأقولُ: يا رَسولَ اللهِ، خويدِمُكَ! قال: خَدَمتُه عَشرَ سِنينَ بالمَدينةِ وأنا غُلامٌ، ليس كُلُّ أمري كما يَشتَهي صاحِبي أن يَكونَ، ما قال لي فيها: أُفٍّ، وما قال لي: لمَ فعَلتَ هذا، أو ألا فعَلتَ هذا. .
عن أنسٍ ، قال : كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرأى عليًّا مُقبلًا فقال : أنا وهذا حُجَّةُ اللهِ على أُمَّتي يومَ القيامةِ .
عن أنسٍ قال : كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرأى عليًّا مُقبلًا فقال : أنا وهذا حجَّةُ اللهِ على أُمَّتي يومَ القيامةِ .
دخلت على معاويةَ فإذا رجلٌ يتكلمُ فقال بريدةُ يا معاويةُ أتأذنُ لي في الكلامِ قال نعم وهو يرَى أنه يتكلمُ بمثلِ ما قال الآخرُ فقال بريدةُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إني لأرجو أن أشفعَ يومَ القيامةِ عددَ ما في الأرضِ من شجرةٍ ومدَرَةٍ قال فترجوها أنت يا معاويةُ ولا يرجوها عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه .
أنَّهُ سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن العمرةِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ عمرتَنَا هذهِ لعَامِنَا هذا أمْ للأبَدِ ؟ قال : بل للأبَدِ دخلتِ العمرةُ في الحجِّ إلى يَومِ القِيَامَةِ .
عن بُرَيدةَ، قال: دَخَلَ على مُعاويةَ فإذا رَجُلٌ يَتَكَلَّمُ، فقال بُرَيدةُ: يا مُعاويةُ، تَأذَنُ لي في الكَلامِ. فقال: نَعَم، وهو يَرى أنَّه سَيَتَكَلَّمُ بمِثلِ ما قال الآخَرُ، فقال بُرَيدةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنِّي لَأرجو أن أشفَعَ يَومَ القيامةِ عَدَدَ ما على الأرضِ مِن شَجَرةٍ ومَدَرةٍ»، قال: تَرجوها أنتَ يا مُعاويةُ ولا يَرجوها عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ؟ .
لا مزيد من النتائج