نتائج البحث عن
«أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إن العاص بن وائل كان»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنه سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ العاصَ بنَ وائلٍ كان يأمرُ أن ينحرَ في الجاهليةِ مئةَ بدنةٍ ، وأنَّ هشامَ بنَ العاصِ نحَر حصتَه مِن ذلك خمسينَ بدنةً ، أفلا أنحَرُ عنه ؟ قال : إنَّ أباكَ لو كان أقرَّ بالتوحيدِ فصُمتَ عنه ، أو أعتَقتَ عنه ، أو تصدَّقتَ عنه بلَغه ذلك .
أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ نذر في الجاهليةِ أن ينحرَ مائةَ بدنةٍ وأنَّ هشامَ بنَ العاصِ نحر حصَّتَه خمسينَ بدنةً وأنَّ عَمرًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فقال أما أبوك فلو كان أقرَّ بالتوحيدِ فصمْتَ وتصدَّقتَ عنه نفعَه ذلك .
أنَّ العاصَ بنَ وائِلٍ نذَر في الجاهِلِيَّةِ أنْ يَنحَرَ مِائَةَ بَدَنَةٍ وأنَّ هِشامَ بنَ العاصِ نحَر حِصَّتَه خمسينَ بَدَنَةً وأنَّ عُمَرَ سأَل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال: أمَّا أبوكَ فلو كان أقرَّ بالتوحيدِ فصُمتَ وتصَدَّقتَ عنه نفَعَه ذلك .
أنَّ العاصَ بنَ وائِلٍ نَذَرَ في الجاهِليَّةِ أن يَنحَرَ مِئةَ بَدَنةٍ، وأنَّ هِشامَ بنَ العاصِ نَحَرَ حِصَّتَه خَمْسينَ، وأنَّ عَمْرًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقالَ: أمَّا أبوك فلو أَقَرَّ بالتَّوْحيدِ فصُمْتَ وتَصَدَّقْتَ عنه نَفَعَه ذلك. .
أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ نذَرَ في الجاهليَّةِ أنْ ينحَرَ مِئةَ بَدنةٍ، وأنَّ هشامَ بنَ العاصي نحَرَ حِصَّتَه خمسينَ بَدنةً، وأنَّ عَمرًا سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك؟ فقال: أمَّا أبوكَ، فلو كان أقَرَّ بالتَّوحيدِ، فصُمْتَ، وتصدَّقْتَ عنه؛ نفَعَه ذلك. .
أن العاص بن وائل أوصى أن يعتق عنه مائة رقبة فأعتق ابنه هشام خمسين رقبة فأراد ابنه عمرو أن يعتق عنه الخمسين البًاقية فقال حتى أسأل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللهِ إن أبي أوصى بعتق مائة رقبة وإن هشاما أعتق عنه خمسين وبقيت عليه خمسون رقبة أفأعتق عنه فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إنه لو كان مسلما فأعتقتم عنه أو تصدقتم عنه أو حججتم عنه بلغه ذلك .
أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ السَّهميِّ أوصى أن يُعتَقَ عنْهُ مائةُ رقبةٍ، فأعتقَ ابنُهُ هشامٌ خمسينَ رقبةً، وأرادَ ابنُهُ عمرٌو أن يُعتِقَ عنْهُ الخمسينَ الباقيةَ، قالَ: حتَّى أسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبي أوصى أن يُعتَقَ عنه مائةِ رقبةٍ، وإنَّ هشامًا أعتقَ عنْهُ خمسينَ وبقِيَت عليْهِ خمسونَ، أفأعتقُ عنْهُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّهُ لو كانَ مسلِمًا فأعتقتُم أو تصدَّقتُم عنْهُ أو حجَجتُم عنْهُ بلغَهُ ذلِكَ، وفي روايةٍ فلَو كانَ أقرَّ بالتوحيدِ فصُمتَ وتصدَّقتَ عنهُ نفعَهُ ذلكَ . .
عَن أبيه وائِلِ بنِ حُجرٍ الحَضرَميِّ، قال حَجَّاجٌ: إنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَألَه رَجُلٌ مِن خَثعَمَ يُقالُ لَه: سُوَيدُ بنُ طارِقٍ، وقال ابنُ جَعفَرٍ: أو طارِقُ بنُ سُوَيدٍ الجُعفيُّ، سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَمرِ، فنَهاه. فذَكَرَ الحَديثَ [عَن طارِقِ بنِ سويدٍ الحَضرَميِّ، أنَّه قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بأرضِنا أعنابًا نَعتَصِرُها، فنَشرَبُ مِنها؟ قال: لا. فعاودتُه، فقال: لا. فقُلتُ: إنَّا نَستَشفي بها للمَريضِ، فقال: إنَّ ذاكَ ليس شِفاءً، ولَكِنَّه داءٌ] .
أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ أَوصى أنْ يُعتَقَ عنه مئةُ رقَبةٍ، فأَعتَقَ ابنُه هشامٌ خمسينَ رقبةً، فأراد ابنُه عمرٌو أنْ يُعتِقَ عنه الخمسينَ الباقيةَ، فقال: حتى أَسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي أَوصى بعتقِ مئةِ رقبةٍ، وإنَّ هشامًا أعتَقَ عنه خمسينَ، وبقِيتْ عليه خمسونَ رقبةً، أفأُعتِقُ عنه؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كان مُسلمًا، فأَعتَقتُم عنه، أو تَصدَّقتُم عنه، أو حجَجتُم عنه، بلَغَه ذلك. .
كان عَمرُو بنُ العاصِ يَتخوَّلُنا، فقال رَجلٌ من بَكرِ بنِ وائلٍ: لَئنْ لم تَنتَهِ قُرَيشٌ، لَيضَعَنَّ اللهُ هذا الأمرَ في جُمهورٍ من جَماهيرِ العَربِ سِواهم، فقال عَمرُو بنُ العاصِ: كذَبْتَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُرَيشٌ وُلاةُ النَّاسِ في الخَيرِ والشرِّ إلى يومِ القيامةِ. .
أنه أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني لا أدعُ مجلسًا جلستُه في الكفرِ إلا أعلنت فيه الإسلامَ فأتَى المسجدَ وفيه بطونُ قريشٍ متحلقةً فجعل يُعلنُ الإسلامَ ويشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ فثار المشركون فجعلوا يضربونَه ويضربُهم فلما تكاثروا عليه خلَّصه رجلٌ فقلت لعمرَ من الرجلُ الذي خلَّصك من المشركين قال ذاك العاصُ بنُ وائلٍ السهميُّ .
تُوفِّي القاسمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آتٍ من جِنازتِه على العاصِ بنِ وائلٍ وابنِه عمرٍو فقال حين رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي لأشنؤُه فقال العاصُ لا جرمَ لقد أصبح أبترَ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زوج ابنتيه من عتبةَ بنِ أبي لهبٍ وأبي العاصِ بنِ وائلٍ قبل الوحي وهما كافران .
لا مزيد من النتائج