نتائج البحث عن
«أنه سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- حين فرغوا من الطواف ، فقال : " يا أبا محمد ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ : أنَّه سأَله النَّبيُّ حينَ فرَغوا مِن الطَّوافِ فقال يا أبا مُحمَّدٍ ما فعَلْتَ في استلامٍ الرُّكنِ فقال استلَمْتُ وترَكْتُ فقال أصَبْتَ .
أنَّ أبا الهيثَمِ صنع طعامًا ودعا النبيَّ عليه السَّلامُ وأصحابَه، فلما فرغوا قال: أثيبُوا أخاكم. قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما إثابتُه؟ قال: إنَّ الرجُلَ إذا دُخِلَ بيتُه فأكُلَ طعامُه وشُرِبَ شرابُه، فدَعَوا له؛ فذلك إثابتُه .
جاءَ جبريلُ إلى النَّبيِّ حينَ زالتِ الشَّمسُ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ الظُّهرَ حينَ مالتِ الشَّمسُ ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا كانَ فَيءُ الرَّجلِ مثلَهُ جاءَهُ للعَصرِ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ العصرَ ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا غابتِ الشَّمسُ جاءَهُ فقالَ : قُم فصلِّ المغربَ ، فقامَ فصلَّاها حينَ غابتِ الشَّمسُ سواءً ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا ذَهَبَ الشَّفقُ جاءَهُ فقالَ : قُم فصلِّ العشاءَ فقامَ فصلَّاها ، ثمَّ جاءَهُ حينَ سطعَ الفَجرُ في الصُّبحِ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ ، فَقامَ فصلَّى الصُّبحَ ، ثُمَّ جاءَهُ منَ الغَدِ حينَ كانَ فيءُ الرَّجلِ مثلَهُ فقالَ : قُمْ يا محمَّدُ فَصلِّ ، فصلَّى الظُّهرَ ، ثمَّ جاءَهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ حينَ كانَ فيءُ الرَّجُلِ مِثلَيهِ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فصلِّ ، فصلَّى العَصرَ ، ثمَّ جاءَهُ للمغرِبِ حينَ غابتِ الشَّمسُ وقتًا واحدًا لم يزَلْ عنهُ فقالَ : قُم فصلِّ فصلَّى المغربَ ، ثمَّ جاءَهُ للعِشاءِ حينَ ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ الأوَّلُ فقالَ : قم فصلِّ ، فصلَّى العشاءَ ، ثمَّ جاءَهُ للصُّبحِ حينَ أسفرَ جدًّا فقالَ : قُم فصلِّ ، فصلَّى الصُّبحَ ، فقالَ : ما بَينَ هذَينِ وقتٌ كلُّهُ .
«سألَ ابنَ عبَّاسٍ يَوْمًا رَجُلٌ وأنا عِنْدَه، فقالَ: يا أبا عبَّاسٍ! إنِّي طَلَّقْتُ امْرَأتي ثَلاثًا، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: عَصَيْتَ رَبَّك، وحُرِّمَتْ عليك امْرَأتُك، ولم تَتَّقِ اللهَ، فيَجعَلَ لك مَخرَجًا، يُطلِّقُ أحَدُكم ثُمَّ يقولُ: يا أبا عبَّاسٍ! قالَ اللهُ: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ)، وهكذا كانَ ابنُ عبَّاسٍ يَقرَأُ هذا الحَرْفَ». .
فلما تَجَلَّى ربُّه للجبلِ قال هكذا قال يعني إنه أخرج طَرَفَ خِنصرِه قال فقال له حُمَيْدٌ الطويلُ ما تريدُ إلى هذا يا أبا مُحَمَّدٍ ؟ قال فضرب صدرَه ضربةً شديدةً وقال من أنت ياحُمَيْدُ وما أنت يا حُمَيْدُ ! يُخبرُ به أنسُ بنُ مالكٍ عن النبيِّ وتقولُ وما تريدُ إلى هذا ؟ ! .
أتاني جبريلُ عليهِ السلامُ فقال : يا محمدُ : إن اللهَ أمركَ أن تستشير أبا بِكْرٍ .
«أنَّ رَجُلًا سَألَ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ: إنَّه طَلَّقَ امْرَأتَه مِئةً، فقالَ: عَصَيْتَ رَبَّك وبانَتْ مِنك امْرَأتُك فلم تَتَّقِ اللهَ فيَجعَلَ لك مَخرَجًا ويَرْزُقَك مِن حيثُ لا تَحْتَسِبُ، وقَرَأَ: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي عِدَّتِهِنَّ)». .
أتاني جبرائيلُ فقال : يا محمدُ إنَّ اللهَ أمرك أن تستشيرَ أبا بكرٍ .
أتاني جبريلُ فقال: يا محمدُ إن اللهَ أمرك أن تستشيرَ أبا بكر. .
أنه سأل ابنَ عباسٍ ؟ فقال : إني أَخرجُ إلى الصيدِ فأذكرُ اسمَ اللهِ حين أخرجُ فربمَا مَرّ بي الصيدُ حثيثًا فأعجلُ في رميهِ قبلَ أن أذكرَ اسمَ اللهِ تعالى فقال له ابنُ عباسٍ : إذا خرجتَ قانصا لا تريدُ إلا ذلكَ فذكرتَ اسمَ اللهِ حين تخرجُ فإن ذلكَ يكفيكَ .
أَملِكْ عليك لسانَك [يعني حديثَ: أنَّ الحارِثَ بنَ هِشامٍ المخزوميَّ سأل رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ، فقال: يا رسولَ اللهِ أوصِني، قال: «أملِكْ عليك لسانَك»، فقال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لقد عَلِم قومي أنِّي لمن أَكَفِّهم للساني في الجاهليَّةِ حين كنتُ في الجاهليَّةِ، وفي الإسلامِ منذُ أسلَمتُ، ثمَّ عالجتُ ذلك بعدُ، فما وجدتُ من العبادةِ شيئًا أثقَلَ عَلَيَّ من كَفْي لِساني] .
أنَّ أبا ذَرٍّ سَألَ رسولَ اللهِ الإمْرةَ، فقال: إنَّكَ ضَعيفٌ، وإنَّها خِزيٌ ونَدامةٌ، إلَّا مَن أخَذَها بحَقِّها، وأدَّى الذي عليه فيها. .
رَأيتُ الحُسَينَ بنَ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ بعَينَيَّ، وإلَّا فعَمِيَتا، وسَمِعتُه بأُذُنَيَّ، وإلَّا فصُمَّتا، وَفَدَ على مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ زائِرًا، فأتاهُ في يَومِ جُمُعةٍ وهو قائِمٌ على المِنبرِ خَطيبًا، فقالَ له رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ائْذَنْ لِلحُسَينِ بنِ علِيٍّ يَصعَدُ المِنبَرَ. فقالَ مُعاويةُ: وَيلَكَ، دَعْني أفتَخِرْ. فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: سألتُكَ باللهِ يا أبا عَبدِ اللهِ، أليسَ أنا ابنَ بَطحاءِ مَكةَ؟ فقالَ الحُسَينُ: إيْ والذي بَعَثَ جَدِّي بالحَقِّ بَشيرًا. ثم قالَ: سألتُكَ باللهِ يا أبا عَبدِ اللهِ، أليسَ أنا خالَ المُؤمِنينَ؟ فقالَ: إيْ والذي بَعَثَ جَدِّي نَبيًّا. ثم قالَ: سألتُكَ باللهِ يا أبا عَبدِ اللهِ، أليس أنا كاتِبَ الوَحْيِ؟ فقالَ: إيْ والذي بَعَثَ جَدِّي نَذيرًا. ثم نَزَلَ مُعاويةُ وصَعِدَ الحُسَينُ بنُ علِيٍّ فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ بمَحامِدَ لم يَحمَدْه الأوَّلونَ والآخِرونَ [بها]، ثم قال: حَدَّثَني أبي عن جَدِّي عن جِبريلَ عليه السَّلامُ عن رَبِّه عزَّ وجلَّ أنَّ تَحتَ قائِمةِ كُرسيِّ العَرشِ في رِقَّةِ آسٍ خَضراءَ مَكتوبٍ عليها: لا إلهَ إلَّا اللهُ مُحمدٌ رَسولُ اللهِ، يا شِيعةَ آلِ مُحمدٍ، لا يَأتي يَعني أحَدٌ منكم يَومَ القيامةِ يَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ إلَّا أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ. قال: فقال مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ: سألتُكَ باللهِ يا أبا عَبدِ اللهِ، مَن شيعةُ آلِ مُحمدٍ؟ فقالَ: الذين لا يَشتِمونَ الشَّيخَيْنِ أبا بَكرٍ وعُمَرَ، ولا يَشتِمونَ عُثمانَ، ولا يَشتِمونَ أبي، ولا يَشتِمونَكَ يا مُعاويةُ. .
وُكِّلَ به سَبعونَ مَلَكًا ( أيِ الرُّكنِ اليمانِيِّ ) فمَن قال : اللهُمَّ إِنِّي أسألُكَ العَفْوَ والعَافِيةَ في الدُنيا والآخرةِ ، ( ومِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً وفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) ، قالُوا ( آمِينَ ) فلَمَّا بَلَغَ الرُّكنَ الأسوَدَ قال : يا أبا مُحمدٍ ما بَلَغَكَ في هذا الرُّكنِ الأسوَدِ ؟ فقال عَطاءٌ : حدَّثَنِي أبُو هُريْرةَ ؛ أنَّه سَمِعَ رَسولُ اللهِ يقولُ : مَن فَاوَضَهُ فإِنَّما يُفاوِضُ يدَ الرحمنِ قال له ابنُ هِشامٍ : يا أبا مُحمَّدٍ فالطَّوافُ ؟ قال عطاءٌ : حدَّثنِي أبُو هُريرةَ ؛ أنَّه سَمِعَ النبيَّ قال : مَن طافَ بالبيتِ سَبعًا ولا يَتكلمُ إلا بِ ( سبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، ولا حولَ ولا قُوةَ إلا بِاللهِ ) ؛ مُحِيتْ عنهُ عشْرُ سيئاتٍ ، وكُتِبَتْ له عشْرُ حسناتٍ ، ورُفِعَ له بِها عشرُ دَرَجاتٍ ، ومَن طافَ فتَكلَّمَ وهُو في تِلكَ الحالِ ؛ خَاضَ في الرَّحْمةِ برجليْهِ كخَائِضِ الماءِ برجلَيْهِ .
لا مزيد من النتائج