نتائج البحث عن
«أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - : أي العمل أفضل ، أو أحب إلى الله ؟ قال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أحَبَّ الكَلامِ إلى اللهِ أن يَقولَ العَبدُ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، قال حَجَّاجٌ: إنَّه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن أحَبِّ العَمَلِ إلى اللهِ. أو قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أحَبَّ الكَلامِ إلى اللهِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه .
قامَ رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ العملِ أَفضلُ؟ أوْ أيُّ العملِ أَحبُّ إلى اللهِ؟ قالَ: الحالُّ المُرتَحِلُ الَّذي يَفتَحُ القرآنَ ويَختمِهُ، صاحبُ القرآنِ يَضرِبُ مِن أَوَّلِه إلى آخِرِه، ومِن آخِرِه إلى أَوَّلِه، كلَّما حلَّ ارْتحلَ. .
أنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ العملِ أفضلُ؟ قال: عليكَ بالصومِ فإنه لا عِدلَ له .
أنَّه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ العملِ أفضلُ قال عليك بالصَّومِ ، فإنَّه لا عدلَ له .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قيل: (وفي رواية عنه أنَّه سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ) أيُّ الأعمالِ خيرٌ ؟ (وفي الرواية الأخرى: أي العمل أفضلُ ؟) قالَ إيمانٌ بالله و جهادٌ في سبيلِه قيل : و في الأخرى : قال : فأيُّ الرِّقابِ أفضلُ ؟ قال : أغلاها ثمنًا، و أنفَسُها عند أهلِها قال : أفرأيتَ إن لم أستطعْ بعضَ العملِ ؟ قال : فتُعينُ صانعًا، أو تصنع لأَخْرقٍ . قال : أفرأيتَ إن ضعُفتُ ؟ قال : تدعُ الناسَ من الشرِّ؛ فإنها صدقةٌ؛ تصدَّق بها على نفسِكَ .
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ العَمَلِ أفضَلُ؟ -قال شُعْبةُ: أو قال:- أفضَلُ العَمَلِ الصَّلاةُ لوَقتِها، وبِرُّ الوالِدَينِ، والجِهادُ. .
سأل رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُّ العَملِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ فَقال : الحالُّ المرتَحِلُ . قال : يا رسولَ اللهِ ، وما الحالُّ المرتَحِلُ ؟ قال : صاحِبُ القرآنِ ، يَضربُ في أوَّلِه حتَّى يبلُغَ آخرَه ، وفي آخرِه حتَّى يبلغَ أوَّلَهُ . .
سأل رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أيُّ العملِ أحبُّ إلى اللهِ تعالَى ؟ قال : الحالُّ المُرتَحِلُ . قال : يا رسولَ اللهِ ! ما الحالُّ المُرتَحِلُ ؟ قال : صاحبُ القرآنِ يضرِبُ في أوَّلِه حتَّى يبلُغَ آخرَه ، وفي آخرِه حتَّى يبلُغَ أوَّلَه .
أنَّهُ سأَلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الصَّدَقَةِ أفضَلُ قال ابْدَأْ بِمَنْ تعولُ [ والصدقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنَى ] .
أنه سأل النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أي الصدقة أفضل قال ابدأ بمن تعول والصدقة عن ظهر غنى .
أنَّه سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَيُّ الصَّدقةِ أَفضلُ؟ قالَ: خِدمةُ عبدٍ في سبيلِ اللهِ، أوْ ظِلُّ فُسطاطٍ أوْ طَروقَةُ فَحْلٍ في سبيلِ اللهِ. .
أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الصَّدقةِ أفضَلُ قالَ خِدمةُ عبدٍ في سبيلِ اللَّهِ أو ظِلُّ فُسطاطٍ ، أو طَروقةُ فَحلٍ في سَبيلِ اللَّهِ .
حدَّثَنا صاحبُ هذه الدَّارِ وأومأ بيدِه إلى دارِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّه سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ ؟ قال: ( الصَّلاةُ لوقتِها ) قال: ثمَّ أيُّ ؟ قال: ( بِرُّ الوالدَيْنِ ) قال: ثمَّ أيُّ ؟ قال: ( الجهادُ في سبيلِ اللهِ ) قال: خَصَّني بهنَّ ولو استزَدْتُه لزادني .
لا مزيد من النتائج