نتائج البحث عن
«أنه سأل جابر بن عبد الله وهو يطوف بالبيت ، فقال : أسمعت رسول الله -صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن موسَى بنِ عُبيدةَ عنْ بعضِ أصحابِهِ أنَّه سأل جابرَ بنَ عبدِ اللهِ أنْ يقرِنَ بين حجٍّ وعمرةٍ بغيرِ هَديٍ ؟ فقال : ما رأيتُ أحدًا منَّا فعل مثل ذلك .
سمعَ جَابِرَ بنَ عَبْدِ اللهِ سألَ أَيُهَلُّ بِالحَجِّ قبلَ أَشْهُرِ الحَجِّ فقال لا .
سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ: إذا رَمى الجَمرةَ الكُبرى فَقد حلَّ لَهُ ما حرمَ عليهِ إلَّا النِّساءَ، حتَّى يَطوفَ بالبيتِ .
عن معاذِ بنِ عفْراءَ أنَّه كان يطوفُ بالبيتِ بعد صلاةِ العصرِ فقال له معاذٌ رجلٌ من قريشٍ ما لك لا تُصلِّي وذكر الحديثَ . . . .
حَديثُ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يَقولُ: لا يُلبِّي الطَّائِفُ [يَعني حَديثَ: كان عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ لا يُلبِّي وهو يَطوفُ حَولَ البَيتِ] .
رأيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، يطوفُ بالبيتِ وهو يقولُ بين البابِ والرُّكْنِ - أو بينَ المَقام والبابِ - رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .
أتينا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو وهو يطوفُ بالبيتِ مُعَلِّقًا نعليه بيدِه، فقلنا له : هل حضرتَ رسولَ اللهِ حين كلمه التميميُّ يومَ حُنَيْنٍ ؟ قال : نعم أقبل رجلٌ من بني تميمٍ يُقالُ له ذو الخويصِرةِ فوقف على رسولِ الله وهو يُعطِي الناسَ قال : يامُحَمَّدُ قد رأيتُ ما صنعتَ في هذا اليومِ فقال رسولُ اللهِ : أجل فكيف رأيتَ ؟ قال : لم أَرَكَ عَدَلْتَ قال : فغَضِب رسولُ اللهِ فقال : ويْحَكَ إذا لم يَكُنِ العدلُ عندي فعند من يكونُ فقال عمرُ نقتلُه ؟ قال : لا دَعُوهُ فإنه سيكونُ له شيعةٌ يتعمقون في الدِّينِ حتى يخرجوا منه كما يَخرجُ السهمُ من الرميةِ ينظرُ في النَّصْلِ فلا يَجِدُ شيئًا ثم ينظرُ في القَدَحِ فلا يوجدُ شيءٌ سَبَقَ الفَرْثَ والدمَ .
حديثُ جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، عن عليٍّ: أنَّه دخل على عُمرَ وهو مُسجًّى عليه، فقال ما أحدٌ أحَبَّ إليَّ مِن أن ألقى اللهَ بما في صَحيفتِه مِن هذا المُسجَّى. .
سَمِعتُ مِن عُمَرَ وهو يطوفُ بالبَيتِ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ... إلى آخِرِها، ثمَّ قال: رَبَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً .
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه قال: مَن حُبِسَ دونَ البيتِ بِمرَضٍ، فإنَّه لا يَحِلُّ حتَّى يطُوفَ بالبيتِ بينَ الصَّفا والمروةِ. .
أنه أمر مَن حجَّ واعتمرَ ألا يخرجَ حتى يطوفَ بالبيتِ .
دَعَا عَلِيَّ بنَ أَبي طالبٍ فقال له : اخرُجْ بِهذه القُصَّةِ مِنْ صَدْرِ بَراءَةَ وَأَذِّنْ في الناسِ يومَ النحرِ إذا اجتمعوا بِمِنًى : أنه لا يَدخلُ الجنَّةَ كافِرٌ ، ولا يَحُجُّ بعدَ العامِ مُشْرِكٌ ، ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ ، ومَنْ كان له عِندَ رسولِ اللهِ عهدٌ فَهُوَ إلى مُدَّتِه . فخرج عَلِيٌّ يَمْتطي العَضْباءَ - ناقةَ رسولِ اللهِ - حتى أدرك أبا بكرٍ بالطريقِ . فلما رآه أبو بكرٍ سأله : أَأَميرٌ أَمْ مأمورٌ ؟ قال : بل مأمورٌ ، ثم مَضَيَا . .
طيَّبْتُ رسولَ اللهِ بطِيبٍ فيه مِسْكٌ عندَ إحرامِه قبْلَ أنْ يُحرِمَ ويومَ النَّحرِ قبْلَ أنْ يطوفَ بالبيتِ .
أَسَمِعْتَ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ: مَنْ قالَ إنِّي مؤمنٌ فليقُلْ إنِّي في الجنَّةِ؟ فقالَ: نَعَمْ، فقالَ المغيرةُ: وقَرَأَ أبو وائلٍ شَقيقُ بنُ سَلَمةَ: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} [البينة: 1] حتَّى بَلَغَ: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [البينة: 5] إلى قولِهِ تَعالَى: {وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة: 5]، قَرَأَها وهو يُعرِّضُ بالمُرْجئةِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كان يطوفُ بالبيتِ وهو يبكي ، ويقولُ : اللَّهمَّ إن كنتَ كتبتَنا عندك في شِقوةٍ وذنبٍ فإنَّك تمحو ما تشاءُ وتُثبِتُ وعندك أمُّ الكتابِ فاجعلْها سعادةً ومغفرةً .
لا مزيد من النتائج