نتائج البحث عن
«أنه سأل جبريل عليه الصلاة والسلام عن هذه الآية : ونفخ في الصور فصعق من في»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سألَ جِبريلَ عنْ هذهِ الآيةِ { وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ... } مَنِ الَّذينَ لمْ يَشَأِ اللهُ أنْ يصعقَهُم ؟ قالَ: همْ شُهداءُ اللهِ عزَّ وجَلَّ .
عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه سَأَلَ جِبريلَ عليه السَّلامُ عنْ هذه الآيَةِ: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [الزمر: 68]. «مَنِ الَّذين لمْ يَشأِ اللهُ أنْ يَصْعقَهم؟». قالَ: هُم شُهداءُ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
هم شهداءُ اللهِ [يعني حديث: عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه سَأَلَ جِبريلَ عليه السَّلامُ عنْ هذه الآيَةِ: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [الزمر: 68]. «مَنِ الَّذين لمْ يَشأِ اللهُ أنْ يَصْعقَهم؟». قالَ: هُم شُهداءُ اللهِ عزَّ وجلَّ.] .
سألَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جبريلَ عن هذِه الآيةِ: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ [ الزمر: 68 ]: مَن الَّذي لم يشأِ اللهُ أن يَصعقَهم ؟ قال: هم الشُّهداءُ يتقلَّدونَ أسيافَهم حولَ العرشِ .
حديثُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأل جِبْريلَ عن هذه الآيةِ {وَنُفِخَ في الصُّورِ[ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [الزمر: 68]. «مَنِ الَّذين لمْ يَشأِ اللهُ أنْ يَصْعقَهم؟». قالَ: هُم شُهداءُ اللهِ عزَّ وجلَّ.] .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سأل جبرائيلَ عليه السَّلامُ عن هذه الآيةِ { وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ } من الَّذين لم يشأِ اللهُ أن يصعقَهم قال هم شُهداءُ اللهِ .
أنَّه سألَ جبريلَ عن هذه الآيةِ وَنُفِخَ في الصُّورِ ...إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ مَنْ الَّذِينَ لم يشأْ اللهُ أنْ يصعقَهُمْ؟ قالَ هُمْ شهداءُ اللهِ .
سألتُ جبريلَ عن هذهِ الآية: ( وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ) مَنِ الَّذين لم يشَأ اللَّهُ أن يَصعَقَهم ؟ قال : همُ الشُّهداءُ ثُنْيَةُ اللَّهِ تعالى ، مُتقلِّدونَ أسيافَهُم حَولَ عرشِهِ .
سألتُ جبريلَ –عليهِ الصلاةُ والسلامُ - عن هذه الآيةِ : ( وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ) ؛ من الذين لم يشأِ اللهُ أن يصعقَهم ؟ قال : هم الشهداءُ، يتقلَّدونَ أسيافَهم حولَ عرشِهِ، تتلقَّاهمُ الملائكةُ يومَ القيامةِ إلى المحشرِ بنجائبَ من ياقوتٍ، [ أزِمَّتُها الدرُّ [ الأبيضُ ]، برحالِ [ الذهبِ، أعنَّتُها ] السندسُ والإستبرقُ ]، نمارُها ألينُ من الحريرِ، مدُّ خُطاها مدُّ أبصارِ الرجالِ، يسيرون في الجنةِ [ على خيولٍ ]، يقولون عند طولِ النزهةِ : انطلِقوا بنا إلى ربِّنا، لننظرَ كيف يقضي بينَ خلقِهِ ؟ يضحكُ إليهمْ إلهي، وإذا ضحِك إلى عبدٍ في موطنٍ ؛ فلا حسابَ عليهِ . .
سألتُ جبريلَ عليهِ السَّلامُ عن هذهِ الآيةِ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ مَنِ الَّذينَ لَم يشأِ اللهُ أنْ يَصعَقَهم ؟ قال : هم الشُّهداءُ مقلَّدونَ أسيافَهم حولَ عرشِه تتلقَّاهُم ملائكةٌ يَومَ القيامةِ إلى المحشَرِ بنَجائبَ مِن ياقوتٍ نِمارُها أليَنُ مِن الحريرِ ، مَدُّ خُطاها مَدُّ أبصارِ الرِّجالِ ، يَسيرونَ في الجنَّةِ يَقولونَ عندَ طولِ النُّزْهةِ انطلِقوا بنا إلى ربِّنا عزَّ وجلَّ لِنَنْظرَ كيف يَقضي بين خَلقِه ، يضحَكُ إليهِم إلهي وإذا ضَحِك إلى عبدٍ في موطِنٍ فلا حِسابَ عليهِ .
فذكرْتُ ذلِك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ قالَ اللهُ عزَّ وَجلَّ وَنُفِخَ في الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ في السَّمَوَاتِ وَمَنْ في الأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ فأكونُ أوَّلُ مَنْ رفعَ رأسَهُ فإذَا أنَا بموسَى ... .
أنه سأَلَ ابنَ عباسٍ عنْ هذه الآيةِ ، قال : هذا لكلِّ قارئٍ ؟ قال : لا . ولكنْ هذا في الصلاةِ .
أنَّهُ سألَ جبريلَ عن هذه الآيةِ منِ الذين لم يشأِ اللهُ أن يصعقوا ؟ قال : هم شهداءُ اللهِ عزَّ وجلَّ .
-رَفعَه- في قَولِه: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [الزمر: 68]. «فكان مِمَّنِ استَثنى اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ ثَلاثةٌ: جِبريلُ، وميكائيلُ، ومَلَكُ المَوتِ، فيَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ -وهو أعلمُ-: يا مَلَكَ المَوتِ، مَن بَقيَ مِن خَلقي؟ فيَقولُ: بَقيَ وَجهُك الباقي الكَريمُ، وعَبدُك جِبريلُ، وميكائيلُ، ومَلَكُ المَوتِ، فيَقولُ: توفَّ نَفسَ ميكائيلَ، فيَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ -وهو أعلمُ-: يا مَلَكَ المَوتِ، مَن بَقيَ؟ يَقولُ: بَقيَ وَجهُك الباقي الكَريمُ، وعَبدُك جِبريلُ، ومَلَكُ المَوتِ، فيَقولُ: توفَّ نَفسَ جِبريلَ، ثُمَّ يَقولُ -وهو أعلمُ-: يا مَلَكَ المَوتِ، مَن بَقيَ؟ فيَقولُ: بَقيَ وجهُك الكَريمُ، وعَبدُك مَلكُ المَوتِ، وهو مَيِّتٌ، فيَقولُ: مُتْ، ثُمَّ يُنادي، أنا بَدَأتُ الخَلقَ، ثُمَّ أُعيدُه، فأينَ الجَبَّارونَ المُتَكَبِّرونَ؟ فلا يُجيبُه أحَدٌ، قال: ثُمَّ يُنادي، لمَنِ المُلكُ اليَومَ؟ فلا يُجيبُه أحَدٌ، فيَقولُ: هو اللهُ الواحِدُ القَهَّارُ، ثُمَّ يُنفَخُ فيه أُخرى، فإذا هم قيامٌ يَنظُرونَ» .
لا مزيد من النتائج