نتائج البحث عن
«أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، أصوم يوم الجمعة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أصومُ يومَ الجمعةِ ولا أكلِّمُ أحدًا ذلكَ [ اليومَ ] قالَ لا تصمْ يومَ الجمعةِ إلَّا في أيَّامٍ هوَ أحدُها وأمَّا لا تكلِّمُ أحدًا فلعمري لأن تكلِّمَ فتأمرَ بمعروفٍ وتنهى عن منكرٍ خيرٌ من أن تسكتَ .
عن النُّعْمانِ بنِ سعدٍ، قال: قال رجُلٌ لعليٍّ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أيُّ شَهرٍ تأمُرُني أنْ أصومَ بعدَ رمضانَ؟ فقال: ما سمِعْتُ أحدًا سأَل عن هذا، بعدَ رجُلٍ سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ شَهرٍ تأمُرُني أنْ أصومَ بعدَ رمضانَ؟ فقال: إنْ كُنتَ صائمًا شَهرًا بعدَ رمضانَ، فصُمِ المُحرَّمَ؛ فإنَّه شَهرُ اللهِ، وفيه يومٌ تاب على قومٍ، ويتوبُ فيه على قومٍ. .
سَمِعتُ لَيلى امرأةَ بَشيرٍ، أنَّه سَأَلَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصومُ يومَ الجُمعةِ، ولا أُكلِّمُ ذلك اليومَ أحَدًا؟ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَصُمْ يومَ الجُمعةِ إلَّا في أيَّامٍ هو أحَدُها، أو في شَهرٍ، وأمَّا ألَّا تُكلِّمَ أحَدًا، فلعَمري لأنْ تَكلَّمَ بمَعروفٍ، وتَنهى عن مُنكَرٍ خيرٌ مِن أنْ تَسكُتَ. .
إنَّ حمزةَ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أصومُ في السَّفرِ فقالَ إن شئتَ فَصُم ، وإن شِئتَ فأفطِرْ .
أنَّه سأل ابنَ عُمرَ عنِ الغُسلِ يَومَ الجُمُعةِ؟ فقال: أَمَرَنا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
سأل رجلٌ ابنَ عُمرَ وهو يمشي بمِنًى فقال نذَرْتُ أنْ أصومَ كلَّ يومِ ثلاثاءٍ أو أربعاءٍ فوافقْتُ هذا اليومَ يومَ النَّحْرِ فما تَرى قال أمَر اللهُ تعالى بوفاءِ النَّذْرِ ونهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قال نُهينَا أنْ نصومَ يومَ النحرِ قال فظَنَّ الرجلُ أنه لم يَسْمعْ فقال إني نَذَرْتُ أنْ أصومَ كلَّ يومِ ثلاثاءٍ أو أربعاءٍ فوافقْتُ هذا اليومَ يومَ النحرِ فقالَ : أمَر اللهُ بوفاءِ النَّذْرِ ونهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قال : نُهينا أنْ نصومَ يومَ النَّحْرِ قال فما زاده على ذلك حتَّى أسندَ في الجبلِ .
سَأَلَ رَجُلٌ ابنَ عُمَرَ، وهو يَمْشي بِمِنًى، فقال: نَذَرتُ أنْ أصومَ كُلَّ يَومِ ثُلاثاءَ، أو أربِعاءَ، فوافَقتُ هذا اليَومَ يَومَ النَّحْرِ فما تَرى؟ قال: أمَرَ اللهُ تَعالى بِوَفاءِ النَّذْرِ، ونَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو قال: نُهينا أنْ نَصومَ يَومَ النَّحْرِ. قال: فظَنَّ الرَّجُلُ أنَّه لم يَسمَعْ، فقال: إنِّي نَذَرتُ أنْ أصومَ كُلَّ يَومِ ثُلاثاءَ أو أربِعاءَ، فوافَقتُ هذا اليَومَ يَومَ النَّحْرِ، فقال: أمَرَ اللهُ بِوَفاءِ النَّذْرِ، ونَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو قال: نُهينا أنْ نَصومَ يَومَ النَّحْرِ قال: فما زادَه على ذلك حتى أسنَدَ في الجَبَلِ. .
سأل حمزةُ بنُ عمرو الأسلميِّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان رجلًا كثيرَ الصومِ فقال يا رسولَ اللهِ أصومُ في السفرِ فقال إن شئتَ فصُمْ وإن شئتَ فأفطِرْ .
إنَّ بَشيرًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: أَصومُ يَوْمَ الجُمُعةِ، ولا أُكلِّمُ ذلك اليَوْمَ أحَدًا؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «لا تَصُمْ يَوْمَ الجُمُعةِ إلَّا في أيَّامٍ هو أحَدُها، أو في شَهْرٍ، وأمَّا أنْ لا تُكَلِّمَ أحَدًا فلَعَمْري لَأنْ تَكلَّمَ بمَعْروفٍ وتَنْهى عن مُنكَرٍ خَيْرٌ مِن أن تَسكُتَ». .
أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أصومُ في السَّفرِ ؟ قالَ : إن شِئتَ فصُمْ ، وإن شئتَ فأفطِرْ .
سألَ حمزةُ الأسلَميُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: إنِّي أصومُ، أفأَصومُ في السَّفرِ؟ فقالَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إن شِئتَ فصُمْ، وإن شِئتَ فأفطِرْ .
أنَّ حَمزةَ بنَ عَمرٍو الأسلَميَّ سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ أسرُدُ الصَّومَ، أفَأصومُ في السَّفَرِ؟ قال: صُمْ إن شِئتَ، وأفطِرْ إن شِئتَ. [وفي روايةٍ]: أنَّ حَمزةَ قال: إنِّي رَجُلٌ أصومُ، أفَأصومُ في السَّفَرِ؟ .
عن حمزةَ بنِ عمرو الأسلميِّ أنه سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصومُ في السفرِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن شئتَ فصُمْ وإن شئتَ فأفطِرْ .
سألَ ابنُ شِهابٍ عن تَشهُّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ فذكَرَ نحوَ هذا، إلَّا أنَّه قال: ومَن يَعصِهما فقد غَوى. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ بَكَّارٍ، عن سَعيدِ بنِ بَشيرٍ، عن قَتادةَ، عن عَيَّاشِ بنِ عَبْدِ اللهِ اليَشكُريِّ، عن أبي قَتادةَ بنِ رِبْعيٍّ الأنْصاريِّ: أنَّه قالَ: ما مِن يَوْمٍ أَحَبُّ إليَّ مِن أن أَصومَه مِن يَوْمِ الجُمُعةِ، ولا أَكرَهُ أن أَصومَه مِن يَوْمِ الجُمُعةِ، فقيلَ له: وكيف ذلك؟! قالَ: يُعجِبُني أن أَصومَ يَوْمَ الجُمُعةِ؛ لِما أَعرِفُ مِن فَضْلِه! وأَكرَهُ أن أَصومَه؛ لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه؟ .
لا مزيد من النتائج