نتائج البحث عن
«أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أفضل الإيمان قال : أفضل الإيمان : أن»· 10 نتيجة
الترتيب:
سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ قال الإيمانُ باللهِ قال ثمَّ ماذا قال الجهادُ في سبيلِ اللهِ قال ثمَّ ماذا قال ثمَّ حَجٌّ مبرورٌ
سأَل رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضَلُ ؟ ( الإيمانُ باللهِ ) قال : ثمَّ ماذا ؟ قال : ( ثمَّ الجهادُ في سبيلِ اللهِ ) قال : ثمَّ ماذا ؟ قال : ( ثمَّ حَجٌّ مبرورٌ )
سألَ رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الأعمالِ أفضلُ قالَ الإيمانُ باللَّهِ قالَ ثمَّ ماذا قالَ الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ قالَ ثمَّ ماذا قالَ : ثمَّ الحجُّ المبرورُ
أنَّه سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أفضَلِ الإيمانِ ؟ قال أنْ تُحِبَّ للهِ ، وتُبغضَ للهِ ، وتُعملَ لِسانَكَ في ذِكرِ اللهِ قال : ومَاذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وأنْ تُحِبَّ لِلناسِ ما تُحبُّ لنفسِكَ ، وتَكرَهَ لَهم ما تَكرَهُ لِنفسِكَ
أنَّه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أفضلِ الإيمانِ ؟ قال : أن تحبَّ للهِ ، وتُبغِضَ للهِ ، وتُعمِلَ لسانَك في ذكرِ اللهِ ، قال : وماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وأن تحبَّ للنَّاسِ ما تحبُّ لنفسِك ، وتكرهُ لهم ما تكرهُ لنفسِك
أنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أفضلِ الإيمانِ؟ قال: أنْ تُحبَّ للهِ وتُبغضَ للهِ وتُعمِلَ لسانَك في ذكرِ اللهِ. قالوا: ماذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: أنْ تُحبَّ للناسِ ما تحبُّ لنفسِكَ وتكرَهَ لهم ما تكرهُ لنفسِكَ
أنَّه سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أفضلِ الإيمانِ قال : أن تُحِبَّ للهِ وتُبغِضَ للهِ وتعمَلَ لسانَك في ذكرِ اللهِ قال : وماذا يا رسولَ اللهِ قال : وأن تُحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنفسِك وتكرَهُ لهم ما تكرَهُ لنفسِك وأن تقولَ خيرًا أو تصمُتَ
إنَّه سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أفضلِ الإيمانِ قال أن تُحِبَّ للهِ وتُبغِضَ للهِ وتعمَلَ لسانَك في ذكرِ اللهِ قال وماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وأن تُحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنفسِك وتكرَهُ لهم ما تكرَهُ لنفسِك وزاد في روايةٍ أخرى وإن تقولَ خيرًا أو تصمُتَ
كان في نفسِي مسألةٌ قد أحزنتني لم أسألْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها ولم أسمعْ أحدًا يسألًه عنها فكنت أتحيَّنُه فدخلت ذاتَ يومٍ وهو يتوضأُ فوافقتُه على حالتَين كنتُ أحبُّ أن أوافقَه عليهما وجدته فارغًا طيبَ النفسِ فقلت يا رسولَ اللهِ ائذِنْ لي أن أسألَك قال سلْ عمَّا بدا لك قلت يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ قال الصبرُ والسماحةُ قلت فأيُّ المؤمنين أفضلُهم إيمانًا قال أحسنُهم خلقًا قلت فأيُّ المسلمين أفضلُهم إسلامًا قال مَن سَلِم الناسُ من يدِه ولسانِه قلت فأيُّ الجهادِ أفضلُ فطأطأ رأسَه فصمت طويلًا حتى خِفتُ أن أكونَ قد شقَقْت عليه وتمنيت أني لم أكنْ سألتُه وقد سمعته يقولُ بالأمسِ إن أعظمَ الناسِ في المسلمينَ جرمًا لَمَن سأل عن شيءٍ لم يُحرمْ عليهم فحُرِّمَ من أجلِ مسألتِه فقلت أعوذُ باللهِ من غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِه فرفع رأسَه فقال كيفَ قلتَ أيُّ الجهادِ أفضلُ قال كلمةُ عدلٍ عندَ إمامٍ جائرٍ
أن عليا سأل ابنه - يعنى الحسن - عن أشياء من المروءة فقال يا بنى ما السداد قال يا أبة السداد دفع المنكر بالمعروف قال فما الشرف قال اصطناع العشيرة وحمل الجريرة قال فما المروءة قال العفاف وإصلاح المرء ماله قال فما الدنيئة قال النظر في اليسير ومنع الحقير قال فما اللوم قال احتراز المرء نفسه وبذله عرسه قال فما السماحة قال البذل في العسر واليسر قال فما الشح قال أن ترى ما في يديك سرفا وما أنفقته تلفا قال فما الإخاء قال الوفاء في الشدة والرخاء قال فما الجبن قال الجرأة على الصديق والنكول عن العدو قال فما الغنيمة قال الرغبة في التقوى و الزهادة في الدنيا قال فما الحلم قال كظم الغيظ وملك النفس قال فما الغنى قال رضى النفس بما قسم الله لها وإن قل فإنما الغنى غنى النفس قال فما الفقر قال شره النفس في كل شي ء قال فما المنعة قال شدة البأس ومقارعة أشد الناس قال فما الذل قال الفزع عند المصدوقية قال فما الجرأة قال موافقة الأقران قال فما الكلفة قال كلامك فيما لا يعنيك قال فما المجد قال أن تعطي في الغرم وأن تعفو عن الجرم قال فما العقل قال حفظ القلب كل ما استرعيته قال فما الخرق قال معاداتك إمامك ورفعك عليه كلامك قال فما الثناء قال إتيان الجميل وترك القبيح قال فما الحزم قال طول الأناة والرفق بالولاة والاحتراس من الناس بسوء الظن هو الحزم قال فما الشرف قال موافقة الإخوان وحفظ الجيران قال فما السفه قال اتباع الدناة ومصاحبة الغواة قال فما الغفلة قال تركك المسجد وطاعتك المفسد قال فما الحرمان قال تركك حظك وقد عرض عليك قال فمن السيد قال الأحمق في المال المتهاون بعرضه يشتم فلا يجيب المتحرن بأمر العشيرة هو السيد قال ثم قال علي يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا فقر أشد من الجهل ولا مال أفضل من العقل ولا وحدة أوحش من العجب ولا مظاهرة أوثق من المشاورة ولا عقل كالتدبير ولا حسب كحسن الخلق ولا ورع كالكف ولا عبادة كالتفكر ولا إيمان كالحياء ورأس الإيمان الصبر وآفة الحديث الكذب وآفة العلم النسيان وآفة الحلم السفه وآفة العبادة الفترة وآفة الطرف الصلف وآفة الشجاعة البغي وآفة السماحة المن وآفة الجمال الخيلاء وآفة الحب الفخر ثم قال علي يابني لا تستخفن برجل تراه أبدا فان كان أكبر منك فعده أباك وإن كان مثلك فهو أخاك وإن كان أصغر منك فاحسب أنه ابنك
لا مزيد من النتائج