نتائج البحث عن
«أنه سأل سالم بن عبد الله عن كراء الأرض ؟ فقال : لا بأس به . فقلت له : أرأيت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سَأَلَ رافِعَ بْنَ خَديجٍ عن كِراءِ الأرْضِ، فقال: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كِراءِ الأرضِ. فقال له: أبالذَّهَبِ والْوَرِقِ؟ قال: فقال: أمَّا بالذَّهَبِ والوَرِقِ، فلا بَأسَ به. .
أنه سأل رافع بن خديج عن كراء الأرض فقال نهى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن كراء الأرض فقال أبًالذهب والورق فقال أما بًالذهب والورق فلا بأس به .
عن حنظلة بن قيس أنَّهُ سألَ رافعَ بنَ خديجٍ عن كراءِ الأرضِ فقالَ نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن كراءِ الأرضِ فقالَ أبالذَّهبِ والورقِ فقالَ أمَّا بالذَّهبِ والورقِ فلا بأسَ بِهِ .
سألتُ رافعَ بنَ خَديجٍ عن كِراءِ الأرضِ البيضاءِ ، بالذَّهبِ والفضَّةِ ؟ فقال : حلالٌ لا بأسَ به ، ذلك فرضُ الأرضِ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كِراءِ الأرضِ. قال: فقُلتُ: أبالذَّهَبِ والوَرِقِ؟ فقال: أمَّا بالذَّهَبِ والوَرِقِ فلا بَأسَ به. .
سأَلَ سالمَ بنَ عبدِ اللهِ أنْ يُحدِّثَه بحَديثِ نافعٍ، عنِ ابنِ عُمَرَ: أنَّه كان لا يَرى بأْسًا في إتْيانِ النِّساءِ في أدْبارِهِنَّ، فقال سالمٌ: كذَبَ العبدُ، أو قال: أخْطأَ، إنَّما قال: لا بأْسَ أنْ يُؤتَيْنَ في فُروجِهِنَّ من أدْبارِهِنَّ. .
عن الزهرى، أنَّ سالمَ بنَ عبدِ اللهِ أخبرهُ وسألهُ عن كِراءِ المَزارعِ ، فقال : أخبرَ رافعُ بنُ خَديجٍ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ عن عَمَّيْهِ وكانا قد شهدا بدرًا ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن كِراءِ المَزارعِ ، قال : فتركَ عبدُ اللهِ كِراءَهَا ، وقد كان يُكريها قبلَ ذلكَ –قال الزهريُّ : فقلتُ لسالمٍ : فتُكريها أنتَ ؟ قال : نعم ، قد كان عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يُكريها ، قلتُ : فأينَ حديثُ رافعٍ ؟ فقال سالمٌ : إنَّ رافعًا أكثرَ على نفسِه .
إنَّ سالمَ بنَ عبدِ اللهِ أخبرهُ وسألهُ عن كِراءِ المَزارعِ ، فقال : أخبرَ رافعُ بنُ خَديجٍ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ عن عَمَّيْهِ وكانا قد شهدا بدرًا ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن كِراءِ المَزارعِ ، قال : فتركَ عبدُ اللهِ كِراءَهَا ، وقد كان يُكريها قبلَ ذلكَ –قال الزهريُّ : فقلتُ لسالمٍ : فتُكريها أنتَ ؟ قال : نعم ، قد كان عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يُكريها ، قلتُ : فأينَ حديثُ رافعٍ ؟ فقال سالمٌ : إنَّ رافعًا أكثرَ على نفسِه .
أنَّهُ سألَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عن تركِهِ السُّبحةَ في السَّفرِ، فقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ: لو سبَّحتُ ما بالَيتُ أن أُتِمَّ الصَّلاةَ قالَ الزُّهريُّ: فقلتُ لسالِمٍ: هل سألتَ أنتَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عمَّا سألَهُ عنهُ حَفصُ بنُ عاصمٍ؟ قالَ سالمٌ: لا، إنَّا كنَّا نَهابُهُ عن بَعضِ المسألةِ .
عنِ ابنِ شِهابٍ قال: أخبَرني سالمُ بنُ عبدِ اللهِ، أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يُكْري أرضَه حتَّى بلَغَه أنَّ رافعَ بنَ خَديجٍ الأنصاريَّ كان يَنْهى عن كِراءِ الأرضِ، فلقِيه، فقال: يا ابنَ خَديجٍ، ماذا تُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كِراءِ الأرضِ؟ فقال: سمِعْتُ عمِّي -وكانا قدْ شَهِدا بدرًا- يُحَدِّثانِ أهلَ الدَّارِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن كِراءِ الأرضِ قال عبدُ اللهِ: لقدْ كُنْتُ أعلَمُ أنَّ الأرضَ كانت تُكْرى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ خَشِي عبدُ اللهِ أنْ يكونَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَحدَث في ذلك شيئًا لمْ يكُنْ عَلِمه، فترَك كِراءَ الأرضِ. .
سَألتُ رافِعَ بنَ خَديجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهَبِ والورِقِ، فقال: لا بَأسَ به، إنَّما كان النَّاسُ يُؤاجِرونَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الماذياناتِ، وأقبالِ الجَداوِلِ، وأشياءَ مِنَ الزَّرعِ، فيَهلِكُ هذا، ويَسلَمُ هذا، ويَسلَمُ هذا، ويَهلِكُ هذا، فلم يَكُنْ للنَّاسِ كِراءٌ إلَّا هذا؛ فلِذلك زُجِرَ عنه، فأمَّا شيءٌ مَعلومٌ مَضمونٌ فلا بَأسَ به. .
سألتُ رافعَ بنَ خَديجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالدِّينارِ والورِقِ ؟ فقال : لا بأسَ بذلك ، إنَّما كان النَّاسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤاجِرون على الماذياناتِ وأقبالِ الجداولِ . فيَسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا ، ويَسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا ، فلم يكُنْ للنَّاسِ كِراءٌ إلَّا هذا، فلذلك زجر عنه، فأمَّا شيءٌ معلومٌ مضمونٌ، فلا بأسَ به .
[عن] حَنظلةَ بنِ قَيسٍ الأنصاريِّ، قال: سألتُ رافِعَ بنَ خَدِيجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهَبِ والوَرِقِ، فقال: لا بَأْسَ بها، إنَّما كان الناسُ يُؤاجِرونَ على عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بما على الماذِيَاناتِ وأقْبالِ الجَداوِلِ وأشياءَ مِنَ الزَّرعِ، فيَهلِكُ هذا ويَسلَمُ هذا، ويَسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا، ولم يَكُنْ لِلناسِ كِراءٌ إلَّا هذا، فلذلك زَجَرَ عنه، فأمَّا شَيءٌ مَضمونٌ مَعلومٌ، فلا بَأْسَ به. .
سألت رافع بن خديج عن كراء الأرض بًالذهب والورق فقال لا بأس بها إنما كان الناس يؤاجرون على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بما على الماذيانات وإقبًال الجداول وأشياء من الزرع فيهلك هذا ويسلم هذا ويسلم هذا ويهلك هذا ولم يكن للناس كراء إلا هذا فلذلك زجر عنه فأما شيء مضمون معلوم فلا بأس به .
سألتُ رافعَ بنَ خديجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهبِ والورِقِ ؟ فقالَ : لا بأسَ بِها إنَّما كانَ النَّاسُ يؤاجِرونَ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بما علَى الماذياناتِ وإقبالِ الجَداولِ ، وأشياءَ منَ الزَّرعِ فيَهْلَكُ هذا ، ويسلمُ هذا ، ويسلمُ هذا ، ويَهْلَكُ هذا ، ولم يَكُن للنَّاسِ كِراءٌ إلَّا هذا ، فلذلِكَ زجرَ عنهُ ، فأمَّا شيءٌ مضمونٌ معلومٌ ، فلا بأسَ بِهِ .
لا مزيد من النتائج