نتائج البحث عن
«أنه سأل سعيد بن المسيب عن الوتر ، فقال : كان عبد الله بن عمر يوتر أول الليل ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ خَيرٍ، قال: خرَج علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ونحنُ في المسجِدِ، فقال: أين السائلُ عن الوِترِ؟ فمَن كان منَّا في ركعةٍ شفَع إليها أُخْرى حتى اجتمَعْنا إليه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يوتِرُ في أَوَّلِ اللَّيلِ، ثُم أَوتَر في وسَطِه، ثُم أَثبَت الوِترَ في هذه السَّاعةِ، قال: وذلك عندَ طُلوعِ الفَجرِ. .
[عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ] أنَّهُ سألَ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ، آخرَ اللَّيلِ أو أوَّلَهُ؟ قالت: كلُّ ذلِكَ قد كانَ يفعلُ، ربَّما أوترَ أوَّلَ اللَّيلِ وربَّما أوترَ مِن آخرِهِ، فقلتُ: الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً .
عَن سعيدِ بنِ يسارٍ أنَّهُ قالَ: كنتُ أسيرُ معَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ بطريقِ مَكَّةَ، فلمَّا خَشيتُ الصُّبحَ نزَلتُ، فأوترتُ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: أينَ كنتُ ؟ فقلتُ خشيتُ الفجرَ، فنزلتُ فأوترتُ، فقالَ أوليسَ لَكَ في رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُسوةٌ، قلتُ: بلَى واللَّهِ، قالَ: فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوترُ علَى البعيرِ .
عن سعيدِ بنِ يسارٍ أنَّهُ قالَ: كنتُ أسيرُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بطريقِ مَكَّةَ قالَ سعيدٌ: فلمَّا خشيتُ الصُّبحَ نزلتُ فأوترتُ، ثمَّ أدرَكْتُ فقالَ لي عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: أينَ كنتَ؟ فقلتُ: خشيتُ الصُّبحَ فنزلتُ وأوترتُ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: أليسَ لَكَ في رسولِ اللَّهِ أسوةٌ حسنةٌ؟ فقُلتُ: بلى واللَّهِ، قالَ: فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ على البعيرِ .
عن عبدِ خيرٍ قال : كنَّا في المسجِدِ فخرَج علينا علِيٌّ في آخِرِ اللَّيلِ فقال أينَ السَّائلُ عنِ الوِتْرِ فاجتمَعْنا إليه فقال إنَّ رسولَ اللهِ أوتَر أوَّلَ اللَّيلِ ثمَّ أوتَر وسَطَه ثمَّ أوتَرَ هذه السَّاعةَ فقُبِض وهو يُوتِرُ هذه السَّاعةَ .
عن سَعيدِ بنِ المسيِّبِ قالَ: شَهِدَ عِندي مَن شئتُ مِن آلِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ،: أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ كانَ يوترُ بواحِدةٍ .
سَأَلتُ سَعيدَ بنَ المُسيِّبِ عن النَّبيذِ؟ فقال: سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، يقولُ عندَ مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا: قَدِمَ وَفدُ عبدِ القَيسِ مع الأشَجِّ، فسَأَلوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الشَّرابِ، فقال: لا تَشرَبوا في حَنتَمَةٍ، ولا في دُبَّاءٍ، ولا نَقيرٍ، فقُلتُ له: يا أبا مُحمَّدٍ، وَالمُزفَّتُ؟ فظَنَنتُ أنَّه نَسِيَ، فقال: لم أَسمَعْه يَومَئذٍ من عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وقد كان يَكرَهُه. .
سألتُ عُمرَ عن الوترِ؛ في أوَّلِ اللَّيلِ، أو في وسَطِه، أو في آخِرِه؟ فقال عمرُ: كلَّ ذلك قد عَمِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولكِنِ ائْتِ أمَّهاتِ المؤمِنين فسَلْهنَّ عن ذلك؛ فإنَّهنَّ أبصَرُ بما كان يَصنَعُ مِن ذلك، فأَتاهن فسأَلهنَّ، فقُلنَ له: كلَّ ذلك قد عَمِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقُبِض وهو يُوتِرُ مِن آخِرِ اللَّيلِ. .
حَديثٌ اخْتَلَفَ على عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: فرَوى أبو أُسامةَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن عُمَرَ بنِ أبي سَلَمةَ، قالَ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في بَيْتِه في ثَوْبٍ واحِدٍ مُتَوَشِّحًا به، يُخالِفُ بَيْنَ طَرَفيه. ورَوى سَعيدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُمَرَ بنِ أبي سَلَمةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَذكُرْ سَعيدَ بنَ المُسَيَّبِ؟ .
خرجَ علَينا علَيٌّ حينَ يبلَجُ الصُّبحُ ، فقالَ : إنَّ جبريلَ أتى نبيَّكُم صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأمرَهُ أن يوتِرَ أوَّلَ اللَّيلِ ، فأوتَرَ كما أمرَهُ اللهُ ، ثمَّ أتاهُ فأمرَهُ أن يوتِرَ وسطًا مِن اللَّيلِ ، فأوتَرَ كما أمرَهُ اللهُ ، ثمَّ أتاهُ فأمرَهُ أن يوتِرَ هذه السَّاعةَ ، فقُبِضَ نبيُّكُمْ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو يوتِرُ مِن هذِهِ السَّاعةِ ، أينَ السَّائلونَ عن الوِترِ ، نِعمَ ساعةُ الوِترِ .
سألْتُ سعيدَ بنَ المُسيِّبِ عنِ الجَذَعِ منَ الضَّأنِ، فقال: ما كان سُنَّةُ الجَذَعِ من الضَّأنِ إلَّا فيكم، سأَلَ عُقبةُ بنُ عامرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الجَذَعِ منَ الضَّأنِ، فقال: ضَحِّ به. .
عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ أنَّهُ معاويةُ [يعني أولَ من أحدَثَ الأذانَ للعيدِ] .
سألتُ سعيدَ بنَ المسيِّبِ عن شاةٍ بشاتَينِ إلى الحياةِ ، فقال : سأَل رجلٌ عُمرَ بنَ الخطابِ ، رضي اللهُ عنه ، فقال عُمرُ ، رضي اللهُ عنه : إنَّ آخرَ ما أنزَل اللهُ آيةَ الربا ، وإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبَض قبل أن يفسِّرَها لنا ، فدَعوا الربا والريبةَ .
كان يُوتِرُ على البَعيرِ [يعني حديث: كُنْتُ أسِيرُ مع عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ بطَرِيقِ مَكَّةَ، فَقالَ سَعِيدٌ: فَلَمَّا خَشِيتُ الصُّبْحَ نَزَلْتُ، فأوْتَرْتُ، ثُمَّ لَحِقْتُهُ، فَقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ: أيْنَ كُنْتَ؟ فَقُلتُ: خَشِيتُ الصُّبْحَ، فَنَزَلْتُ، فأوْتَرْتُ، فَقالَ عبدُ اللَّهِ: أليسَ لكَ في رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟ فَقُلتُ: بَلَى واللَّهِ، قالَ: فإنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُوتِرُ علَى البَعِيرِ.] .
كُنْتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ إذ جاءه رجلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ ابنًا لي كان بأرضِ فارسَ فوقَع بها الطَّاعونُ فنذَرْتُ: إنِ اللهُ نجَّى لي ابني أنْ يمشيَ إلى الكعبةِ، وإنَّ ابني قدِم فمات فقال له عبدُ اللهِ: أَوْفِ بنَذْرِك فقال له الرَّجلُ: إنَّما نذَرْتُ أنْ يمشيَ ابني وإنَّ ابني قد مات فغضِب عبدُ اللهِ وقال: أوَلمْ تُنهَوْا عن النَّذرِ ؟ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ النَّذْرَ لا يُقدِّمُ شيئًا ولا يؤخِّرُه ولكنَّ اللهَ ينزِعُ به مِن البخيلِ ) فلمَّا رأَيْتُ ذلك قُلْتُ للرَّجلِ: انطلِقْ إلى سعيدِ بنِ المسيَّبِ فسَلْه فانطلَق إليه فسأَله ثمَّ رجَع فقُلْتُ: ماذا قال لك ؟ قال: امشِ عن ابنِكَ قال: أيُجزِئُ عنِّي ذلك ؟ فقال سعيدُ بنُ المسيَّبِ: أرأَيْتَ لو كان على ابنِكَ دَيْنٌ فقضَيْتَه أكان يُجزِئُ عنه ؟ قُلْتُ: بلى قال: فامشِ عن ابنِكَ فلما رأَيْتُ ذلك قُلْت للرجل: انطلق إلى سعيد بن المسيب فسله فانطلق إليه فسأله ثمَّ رجع فقُلْت: ماذا قال لك ؟ قال: امش عن ابنك قال: أيجزئ عني ذلك ؟ فقال سعيد بن المسيب: أرأيت لو كان على ابنك دين فقضيته أكان يجزئ عنه ؟ قُلْت: بلى قال: فامش عن ابنك .
لا مزيد من النتائج