نتائج البحث عن
«أنه سأل طاوسا قال : قلت له : رجل دخل على أهل بيت فقذفهم قال : " حد واحد»· 14 نتيجة
الترتيب:
يا أبا ذَرٍّ، أترَى كَثرةَ المالِ هُو الغِنَى؟ قلْتُ: نعَمْ -يا رسولَ اللهِ- هو الغِنَى، قالَ: وتَرَى أنَّ قِلَّةَ المالِ هو الفَقْرَ؟ قلْتُ: نعمْ -يا رسولَ اللهِ- هو الفَقْرُ، قالَ: ليْس كذلِكَ؛ إنَّما الغِنى غِنى القلبِ، والفقرُ فقْرُ القلبِ. ثمَّ سألَنِي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ رجُلٍ مِن قُرَيشٍ، فقال: تَعرِفُ فلانًا؟ قلْتُ: نعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: فكيفَ تَراهُ؟ قلْتُ: إذا سَأَلَ أُعْطِيَ، وإذا حَضَرَ دخَلَ، قالَ: ثمَّ سأَلَنِي عنْ رجُلٍ مِن أهْلِ الصُّفَّةِ، فقالَ: هلْ تَعرِفُ فُلانًا؟ قلْتُ: لا، يا رسولَ اللهِ، قالَ: فما زالَ يُحلِّيهِ ويَنْعَتُه حتَّى عَرَفْتُه، قالَ: قلْتُ: نعمْ يا رسولَ اللهِ، قالَ: فكيفَ تَراهُ؟ قلْتُ: رجُلٌ مِسكينٌ مِن أهْلِ المَسجِدِ. قالَ: هو خَيْرٌ مِن طِلاعِ الأرضِ مِثلَ الآخَرِ، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا يُعطَى مِن بعضِ ما يُعطَى الآخَرُ؟ قالَ: إنْ يُعطَ فهو أهْلُهُ، وإنْ يُصرَفْ عنه فقَدْ أُعْطِيَ حَسَنةً. .
عنِ الحَكَمِ قال: رأيْتُ طاوُسًا حينَ يَفتَتِحُ الصَّلاةَ يَرفَعُ يدَيهِ، وحينَ يَركَعُ، وحينَ يَرفَعُ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ، فحَدَّثَني رجُلٌ مِن أَصحابِه أنَّه يُحَدِّثُه، عنِ ابنِ عُمرَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
بمَعناه [عَنِ الحَكَمِ قال: رَأيتُ طاوُسًا حينَ يَفتَتِحُ الصَّلاةَ يَرفَعُ يَدَيه، وحينَ يَركَعُ، وحينَ يَرفَعُ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ فحَدَّثَني رَجُلٌ مِن أصحابِه أنَّه يُحَدِّثُه، عَنِ ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. .
جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى فاطمةَ ومعَه عليٌّ وحسنٌ وحسينٌ حتى دخل فأدنى عليًّا وفاطمةَ وأجلسهما بين يديهِ ، وأجلس حسنًا وحسينًا كل واحدٍ منهما على فخذِه ، ثم لفَّ عليهم ثوبَه وأنا مستدبرهم ثم تلا هذهِ الآيةَ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وقال اللهم هؤلاءِ أهلُ بيتي اللهم أذهِبْ عنهم الرجسَ وطهِّرهم تطهيرًا قلتُ يا رسولَ اللهِ وأنا من أهلِكَ قال وأنتَ من أهلي قال واثلةُ إنَّهُ لأرجى ما أرجوهُ .
الحسن البصري قال : سأل رجلٌ عليًا قال : قلت إن تزوجت فلانةً فهي طالقٌ ، فقال عليُّ : ليس بشيءٍ .
أن طاوسًا لما قال إن الخُلعَ ليس بطلاقٍ أنكرهُ عليْهِ أهلُ مكةَ ، فاعتذرَ وقال : إنَّما قالهُ ابنُ عباسٍ .
سألَ رَجُلٌ عليًّا قال: قُلتُ: إنْ تزوَّجتُ فُلانةَ فهي طالِقٌ، فقال عليٌّ: ليس بشَيءٍ. .
سأل رجلٌ عليًّا, قال : قلتُ : إنْ تزوجتُ فلانةً فهي طالقٌ, فقال عليٌّ : ليس بشيءٍ .
استأذَن على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فقال: ( ائذَني له فبئس ابنُ العشيرةِ ـ أو بئس رجلُ العشيرةِ ـ ) فلمَّا دخَل عليه ألَانَ له القولَ فلمَّا خرَج قُلْتُ: أيْ رسولَ اللهِ قُلْتَ له الَّذي قُلْتَ فلمَّا دخَل ألَنْتَ له القولَ! قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أيْ عائشةُ إنَّ شرَّ النَّاسِ منزلةً عندَ اللهِ مَن ترَكه النَّاسُ ـ أو ودَعه النَّاسُ ـ اتِّقاءَ شرِّه ) .
قال: لمَّا نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ الظَّهرانِ قال العَبَّاسُ: قُلتُ: واللهِ لئِن دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ عَنوةً قَبلَ أن يَأتوه فيَستَأمِنوه إنَّه لهَلاكُ قُرَيشٍ، فجَلَستُ على بَغلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: لعَلِّي أجِدُ ذا حاجةٍ يَأتي أهلَ مَكَّةَ فيُخبِرُهم بمَكانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَخرُجوا إليه فيَستَأمِنوه، فإنِّي لأسيرُ سَمِعتُ كَلامَ أبي سُفيانَ وبُدَيلِ بنِ ورقاءَ، فقُلتُ: يا أبا حَنظَلةَ، فعَرَف صَوتي، قال: أبو الفَضلِ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: ما لكَ فِداكَ أبي وأُمِّي؟! قُلتُ: هَذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ، قال: فما الحيلةُ؟ قُلتُ: فاركَبْ مَعي، فرَكِبَ خَلفي ورَجَعَ صاحِبُه، فلَمَّا أصبَحَ غَدَوتُ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ يُحِبُّ الفخرَ، فاجعَل له شَيئًا، قال: نَعَم، مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ، ومَن أغلَقَ عليه دارَه فهو آمِنٌ، ومَن دَخَلَ المَسجِدَ فهو آمِنٌ، قال: فتَفرَّقَ النَّاسُ إلى دُورِهم، وإلى المَسجِدِ .
استَأْذَنَ رجلٌ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: بِئْسَ ابنُ العَشِيرةِ، أو بِئْسَ رجلُ العَشِيرةِ! ثم قال : ائذنوا له. فلما دخَلَ أَلَانَ له القولَ ، فقالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ ، أَلَنْتَ له القولَ ، وقد قُلْتَ له ما قلتَ ! قال : إن شرَّ الناسِ عندَ اللهِ مَنْزِلَةً يومَ القيامةِ من ودَعَهَ ، أو تَرَكَه الناسُ لِاتقاءِ فحُشِه. .
عن عائشةَ أنَّه سمِعها تقولُ : استأذن على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ائْذَنوا له فبئس ابنُ العشيرةِ أو قال أخو العشيرةِ فلمَّا دخل ألان له القولَ فلمَّا خرج قلتُ له : يا رسولَ اللهِ قلتَ الَّذي قلتَ ثمَّ ألنتَ له القولَ ، فقال يا عائشةُ : إنَّ شرَّ النَّاسِ منزلةً عند اللهِ يومَ القيامةِ من تركه أو ودَعه النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِه .
لما نزل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمرَّ الظهْرانِ ، قال العباسُ : قلتُ : والله لئن دخلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مكةَ عنوةً قبل أن تأْتوهُ فتستأْمنوهُ إنه لهلاكُ قريشٍ ، فجلستُ على بغلةٍ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقلت : لعلّي أجدَ ذا حاجةٍ يأتي أهلَ مكةٍ ، فيخبرهُم بمكانِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليخرجوا إليه ، فيستأمنونهُ فإني لأسيرُ ، سمعتُ كلام أبي سفيانَ وبُدَيْلُ بن وَرْقَاءَ ، فقلت : يا أبا حنظلةَ ، فعرف صوتي قال : أبو الفَضْلِ ؟ قلت : نعم ، قال : مالكَ فداكَ أبي وأمي ، قلتُ : هذا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم والناسُ . قال : فما الحيلةُ ؟ قلت : فاركبْ ، فركبَ خلفي ، ورجعَ صاحبهُ ، فلما أصبحَ غدوتُ به على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فأسلمَ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إن أبا سفيانَ رجلٌ يحبُّ هذا الفخرَ فاجعلْ له شيئا ، قال : نعم ، من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ ، ومن أغلقَ عليهِ دارهُ فهو آمنٌ ، ومن دخلَ المسجدَ فهو آمنٌ ، قال : فتفرقَ الناسُ إلى دورهم ، وإلى المسجدِ .
أنَّهُ جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّمَ عليه فقال أَيْنَ تريدُ قال أردتُّ يا رسولَ اللهِ هَهُنَا وأشارَ بيدِهِ إلى حدِّ بيتِ المقدسِ قال ما يُخْرِجُكَ إليه أَتِجارَةٌ قال قُلْتُ لا ولكنْ أردتُّ الصلاةَ فيه قال فالصلاةُ ههنا وأَوْمَأَ بيدِهِ إِلَى مكةَ خيرٌ من ألفِ صلاةٍ وأَوْمَأَ بيدِهِ إلى الشامِ .
لا مزيد من النتائج