نتائج البحث عن
«أنه سأل عائشة : هل تأكل المرأة مع زوجها وهي طامث؟ قالت: نعم ؛ كان رسول الله صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
هل تأكُلُ المرأةُ مع زوجِها وهي طامثٌ ؟ قالت : نعم ، كان رسولُ اللهِ ، يدعوني ، فآكُلُ معه وأنا عارِكٌ ، كان يأخُذُ العِرقَ ، فيقسِمُ عليَّ فيه ، فأعترِقُ منه ، ثمَّ أضعُه ، فيأخذُه ، فيعترِقُ منه ، ويضَعُ فمَه حيث وضعتُ فمي من العِرقِ ، ويدعو بالشَّرابِ ، فيقسِمُ عليَّ فيه من قبلِ أن يشرَبَ منه ، فآخُذُه فأشربُ منه ، ثمَّ أضعُه ، فيأخُذُه فيشربُ منه ، ويضَعُ فمَه ، حيث وضعتُ فمي من القِدحِ .
هل تأكلُ المرأةُ معَ زوجِها وَهيَ طامثٌ قالَت : نعَم ، كانَ رسولُ اللَّهِ يدعوني فآكلُ معَهُ وأنا عارِكٌ وَكانَ يأخذُ العِرقَ فيُقسِمُ عليَّ فيهِ فأعترقُ منهُ ثمَّ أضعُهُ فيأخذُهُ فيعترقُ منهُ ويضعُ فمَهُ حيثُ وضعتُ فمي منَ العِرقِ ويدعو بالشَّرابِ فيُقسِمُ عليَّ فيهِ قبلَ أن يشرَبَ منهُ فآخذُهُ فأشربُ منهُ ثمَّ أضعُهُ فيأخذُهُ فيشربُ منهُ ويضعُ فمَهُ حيثُ وضعتُ فمي منَ القدَحِ .
عن مُعاذةَ وَهيَ العدويَّةُ قالَت: سألتُ عائشةَ أتغتسِلُ المرأةُ معَ زَوجِها منَ الجَنابةِ منَ الإناءِ الواحدِ جميعًا؟ قالتِ: نعَم، الماءُ طَهورٌ ولا يُجنِبُ الماءَ شيءٌ، ولقد كنتُ أغتسلُ أنا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الإناءِ الواحدِ . قالت: أبدأُهُ فأفرِغُ على يديهِ من قبلِ أن يغمسَهُما في الماءِ .
سألَ رجُلٌ عائشةَ: هل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعمَلُ في بَيتِه؟ قالت: نَعَمْ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخصِفُ نَعلَه، ويَخيطُ ثَوبَه، ويَعمَلُ في بَيتِه كما يَعمَلُ أحَدُكم في بَيتِه. .
سأل رَجُلٌ عائِشةَ: هل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعمَلُ في بَيتِهِ شَيئًا؟ قالت: نَعَمْ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخصِفُ نَعلَهُ، ويَخيطُ ثَوبَه، ويَعمَلُ في بَيتِه كما يَعمَلُ أحَدُكم في بَيتِه. .
أنَّهُ سألَ أمَّ حبيبةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هَل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي في الثَّوبِ الَّذي كانَ يجامِعُ فيهِ ؟ قالت : نعَم . إذا لم يرَ فيهِ أذًى .
سأَلْتُ عائشةَ: أتغتسلُ المرأةُ مع زوجِها مِن الجنابةِ مِن الإناءِ الواحدِ جميعًا ؟ قالت: نَعم، الماءُ طَهورٌ لا يجنُبُ ولقد كُنْتُ أغتسِلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الإناءِ الواحدِ أبدَؤُه فأُفرِغُ على يدِه مِن قبْلِ أنْ يغمِسَهما في الماءِ .
عن مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ: أنَّه سَأَلَ أختَه أُمَّ حَبيبةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في الثَّوبِ الذي يُجامِعُ فيه؟ قالت: نَعَمْ، إذا لم يكن فيه أذًى. .
عن معاوية بن أبي سفيان أنه سأل أختَه أمَّ حبيبةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي في الثوبِ الذي يجامع فيه قالت نعم إذا لم يكن فيه أذىً .
دخَلتُ مع أُمِّي على عائشةَ، فقالت لها أُمِّي: مَن كانَ أحَبَّ النِّساءِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالت: فاطِمةُ. قالت: فمِنَ الرِّجالِ؟ قالت: زَوجُها. .
عن مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، أنَّه سَألَ أُختَه أُمَّ حَبيبةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، هَل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في الثَّوبِ الواحِدِ الذي يُجامِعُها فيه؟ قالت: «نَعَم، إذا لَم يَكُنْ فيه أذًى». .
إنَّها كانَتْ تُرَجِّلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي طامِثٌ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاكِفٌ في المسجِدِ، فيَتَّكِئُ إلى أُسكُفَّةِ بابِ عائِشةَ، فتَغسِلُ رَأْسَه، وهي في حُجْرَتِها. .
دخلتُ مع عمتي على عائشةَ فسُئِلَتْ : أَيُّ الناسِ كان أَحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قالت : فاطمةُ، فقِيلَ : مِنَ الرِّجالِ، قالت : زوجُها، إن كان ما عَلِمْتُ صَوَّامًا قَوَّامًا .
دخلتُ معَ عمَّتي على عائشةَ فسُئلَتْ أيُّ النَّاسِ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت فاطمةُ فقيلَ مِنَ الرِّجالِ؟ قالت زوجُها إن كانَ ما علِمتُ صوَّامًا قوَّامًا .
لا مزيد من النتائج