نتائج البحث عن
«أنه سأل عائشة أم المؤمنين عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الليل ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألَ عائشةَ عنْ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللَّيلِ، فقالَتْ: كانَ يُصلِّي ثلاثَ عَشْرةَ ركعةً، ثُمَّ إنَّهُ صلَّى إحْدى عَشْرةَ ركعةً، وترَكَ ركعتَيْنِ، ثُمَّ قُبِضَ حِينَ قُبِضَ وهُوَ يُصلِّي مِنَ اللَّيلِ تِسعَ ركَعاتٍ، آخِرُ صلاتِهِ مِنَ اللَّيلِ الوَتْرُ. .
أنَّ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ أخبَره أنَّه سأَل عائشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ قالت كان يُصلِّي بعدَ العِشاءِ الآخِرةِ فيما بَيْنَه وبَيْنَ الفجرِ ثلاثَ عشر ركعةً منها ركعتانِ مع الفجرِ فسأَلْتُها عن صيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت كان أكثَرُ صيامِه سوى رمَضانَ في شَعْبانَ كان يصومُه أو عامَّتَه .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أُمِّ المُؤمِنينَ، أنَّها أخبَرَتْه: أنَّها لَم تَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي صَلاةَ اللَّيلِ قاعِدًا قَطُّ حتَّى أسَنَّ، فكان يَقرَأُ قاعِدًا، حتَّى إذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ، فقَرَأ نَحوًا مِن ثَلاثينَ آيةً -أو أربَعينَ آيةً- ثُمَّ رَكَعَ. .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ أبي قَيْسٍ، أنَّه سَألَ عائشةَ: كيف كانتْ قِراءةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ اللَّيلِ؟ أكان يَجهَرُ أم يُسِرُّ؟ قالتْ: كلُّ ذلكَ كان يَفعَلُ، رُبَّما جَهَرُ، ورُبَّما أسَرَّ. قالَ: قُلتُ: الحمدُ للهِ الَّذي جَعَل في الأمرِ سَعةً. .
[عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ أنَّه] سألَ عائشةَ: كيفَ كانَت قراءةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ اللَّيلِ، أَكانَ يَجهرُ أم يُسرُّ؟ قالت: كلُّ ذلِكَ كانَ يفعَلُ، ربَّما جَهْرَ وربَّما أسرَّ. [وفي روايةٍ بزيادةٍ] قالَ: فقلتُ: الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً .
أنَّه أَتى عائشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ، فسلَّمَ عليها، فقالت: مَنِ الرَّجلُ؟ قال: أنا عبدُ اللهِ مَوْلى غُطَيفِ بنِ عازبٍ، فقالت: ابنُ عُفَيفٍ؟ فقال: نَعم، يا أُمَّ المُؤمِنينَ، فسأَلَها عنِ الركعتَيْنِ بعدَ صلاةِ العَصرِ، أرَكَعَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالت له: نَعم. وسأَلَها عن ذَراري الكُفَّارِ، فقالت: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هم مع آبائِهم، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، بلا عَملٍ؟ قال: اللهُ عزَّ وجلَّ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ. .
أنَّ سعدَ بنَ هِشامٍ، سأَل عائِشَةَ فقال: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أخْبِرينا عن قِيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالت: ألستَ تَقرَأُ يا أيُّها المُزمِّلُ؟ قال: قلتُ: بَلى، قالت: فإنَّه أُنزِلَ أوَّلَ السورةِ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه حتى انتَفَختْ أقدامُهم، وحُبِسَتْ خاتِمَتُها اثنَيْ عَشَرَ شهرًا في السَّماءِ، ثم نزَلَتِ الرُّخصةُ، فكان قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ فريضةٍ. .
أنه سأل عائشةَ فقال : يا أمَّ المؤمنينَ أكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُضاجعكِ وأنت حائضٌ ؟ فقالت : نعم إذا شَددتُ عليّ إزاريْ وذلكَ إذْ لم يكنْ إلا فراشٌ واحدٌ فلما رزقَنا الله فراشينِ اعتزلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
عن علقَمةَ قالَ: سألتُ أمَّ المؤمنينَ عائشةَ، فقلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ، كيفَ كانَ عملُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، هل كانَ يخصُّ شيئًا منَ الأيَّامِ؟ قالت: لا، كانَ عملُهُ ديمةً، وأيُّكم يستطيعُ ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستطيعُ؟ [وفي لفظٍ]: قالت: لا، كانَ عملُهُ ديمةً [وفي روايةٍ]: سألتُ عائشةَ: كيفَ كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ ولم يقُلْ: هل كانَ يخصُّ شيئًا منَ الأيَّامِ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه سَأل رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن صَلاةِ اللَّيلِ، فقال: مَثنى مَثنى، فإذا خَشيَ أحَدُكُمُ الصُّبحَ فليُوتِرْ بواحِدةٍ .
أن رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن صلاةِ الليلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : صلاةُ الليلِ مثنَى مثنى فإذا خشيت الصبحَ فأوترْ بواحدةٍ .
سأَلْتُ أُمَّ المُؤمِنينَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الليلِ، فقالت: كان يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا قاعدًا، فإذا قرَأَ قائمًا، ركَعَ قائمًا، وإذا قرَأَ قاعدًا، ركَعَ قاعدًا. .
عن الأسودِ ابنِ يزيدَ أنه دخل على عائشةَ رضِي اللهُ عنهَا فسألها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ فقالت : كان يُصلِّي ثلاثَ عشرةَ ركعةً من الليلِ ثم إنه صلى إحدى عشرةَ ركعةً ، وترك ركعتَينِ ، ثم إنه قُبِضَ حين قُبِضَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ ، آخرُ صلاتِه من الليلِ الوترُ .
أنَّه دخَلَ على عائشةَ، فسأَلها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالليلِ، فقالتْ: كان يُصلِّي ثلاثَ عشْرةَ ركعةً مِن الليلِ، ثمَّ إنَّه صلَّى إحدى عشْرةَ ركعةً، وترَكَ ركعتينِ، ثمَّ قُبِض صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ قُبِض وهو يُصلِّي مِن الليلِ تِسعَ ركَعاتٍ، آخِرُ صلاتِه مِن الليلِ الوِترُ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّ رَجُلًا سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَن صَلاةِ اللَّيلِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَلاةُ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، فإذا خَشيتَ الصُّبحَ فأوتِرْ بواحِدةٍ .
لا مزيد من النتائج