نتائج البحث عن
«أنه سأل عائشة رضي الله عنها : أي الليل كان يغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ سألَ عائشةَ رضي اللَّهُ عنها : أيُّ اللَّيلِ كانَ يغتسِلُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت ربَّما اغتسلَ أوَّلَ اللَّيلِ ، وربَّما اغتسلَ آخرَهُ
أنَّهُ سألَ عائشةَ رضي اللَّهُ عنها : أيُّ اللَّيلِ كانَ يغتسِلُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت ربَّما اغتسلَ أوَّلَ اللَّيلِ ، وربَّما اغتسلَ آخرَهُ .
دخلتُ علَى عائشةَ رضي اللَّهُ عنها ، فسألتُها ، قلتُ : أكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يغتسلُ من أوَّلِ اللَّيلِ أو من آخرِهِ ؟ قالت : كلُّ ذلِكَ ربَّما اغتسلَ من أوَّلِهِ ، وربَّما اغتسلَ من آخرِهِ .
عن الأسودِ ابنِ يزيدَ أنه دخل على عائشةَ رضِي اللهُ عنهَا فسألها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ فقالت : كان يُصلِّي ثلاثَ عشرةَ ركعةً من الليلِ ثم إنه صلى إحدى عشرةَ ركعةً ، وترك ركعتَينِ ، ثم إنه قُبِضَ حين قُبِضَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ ، آخرُ صلاتِه من الليلِ الوترُ .
عن مجاهدٍ قال دخلنا على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها فاستسقى بعضُنا فأُتيَ بعُسٍّ قالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يغتسلُ بمثلِ هذا قال مجاهدٌ فحزَرتُه فيما أحزِرُ ثمانيةَ أرطالٍ تسعةَ أرطالٍ عشرةَ أرطالٍ .
عن مُجاهدٍ ، قالَ: دَخلنا علَى عائِشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها ، فاستَسقَى بَعضُنا فأتى بعسٍّ ، قالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عَنها كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَغتَسلُ بِمثلِ هَذا قالَ مُجاهدٌ: فحَزرتُهُ فيما أحزِرُ ، ثمانيةَ أرطالٍ ، تِسعةَ أرطالٍ ، عَشرةَ أرطالٍ .
أنَّهُ دخل على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها فسألها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ ؟ فقالت : كان يُصلِّي ثلاثَ عشرةَ ركعةً من الليلِ ، ثم إنَّهُ صلَّى إحدى عشرةَ ركعةً وترك ركعتين ، ثم قُبِضَ حين قُبِضَ وهو يُصلِّي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ آخرُ صلاتِهِ من الليلِ الوترُ .
عن شُرَيْحِ بنِ هانئٍ أنَّهُ : سألَ عائشةَ رضىَ اللَّهُ عنها عنِ المسحِ على الخُفَّينِ فقالَت : سَل عن ذلِكَ عليًّا رضىَ اللَّهُ عنهُ فإنَّهُ كانَ يَغزو معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَهُ فقالَ : للمسافِرِ ثلاثةُ أيَّامٍ ولياليهنَّ ، وللمقيمِ يومٌ وليلةٌ ، قيلَ لِمحمَّدٍ كانَ يرفعُهُ فقالَ : إنَّهُ كانَ يرى أنَّهُ مرفوعٌ ولَكِنَّهُ كانَ يَهابُهُ .
أنَّهُ كانَ يغتسِلُ معَ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها من إناءٍ واحدٍ معًا حتَّى يقولَ أبقي لي وتقولَ لَهُ أبقِ لي .
أنَّه سأل عائشةَ رَضِيَ الله عنها عن غُسلِ الجَنابةِ، فقالت: كنتُ أَغستِلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من إناءٍ واحدٍ. قال شُرَيْحٌ: كيفَ يكونُ؟ قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: إنَّه ليس على الماءِ جَنابةٌ -مرَّتَيْنَ أو ثلاثةً-، وفي روايةٍ: إنَّ الماءَ لا يَنْجُسُ. .
دخلْنَا على عائشةَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنْهَا فاستسقى بعضُنَا فأُتِيَ بعُسٍ قالَتْ عائشةُ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يغتسلُ بملءِ هذا قالَ مجاهدٌ فحرزْتُه فيمَا أحرِزُ ثمانيةَ أرطالٍ تسعةَ أرطالٍ عشرةَ أرطالٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يغتسلُ بفضلِ ميمونةَ رضي اللهُ عنها .
عن شريح أنه سأَل عائشةَ رضي اللهُ عنها ، أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي على حصيرٍ ؟ فإني سمِعتُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ : وجَعَلْنا جهنَّمَ للكافِرينَ حَصيرًا فقالتْ : لا لم يكُنْ يصلِّي عليه .
سألتُ عائشةَ رضي اللَّهُ عنها كيفَ كانَ نَومُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الجَنابةِ؟ فقالَت: كلُّ ذلِكَ كانَ يفعَلُ ربَّما اغتسَلَ فَنامَ، وربَّما توضَّأَ فَنامَ وفي روايةٍ - : ربَّما توضَّأَ وَنامَ قبلَ أن يغتسِلَ فقلتُ: الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً .
[عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ] أنَّهُ سألَ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ، آخرَ اللَّيلِ أو أوَّلَهُ؟ قالت: كلُّ ذلِكَ قد كانَ يفعلُ، ربَّما أوترَ أوَّلَ اللَّيلِ وربَّما أوترَ مِن آخرِهِ، فقلتُ: الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً .
عن شُرَيحِ بنِ هانئٍ أنَّه سأل عائشةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها «أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي على الحصيرِ، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كتابِ اللهِ عزَّ وجَلَّ {وجعَلنا جهنَّمَ للكافِرين حصيرًا} [الإسراء: 8]، فقالت: لا، لم يكن يُصَلِّي عليه» .
لا مزيد من النتائج