حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أنه سأل عائشة رضي الله عنها ، قال لها: يا أمتاه ، وإن خفتم ألا تقسطوا في»· 15 نتيجة

الترتيب:
أنه سأل عائشةَ رضي الله عنها قال لها : يا أَمَّتاه : وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى - إلى - ما ملكت أيمانكم . قالت عائشة : يا ابنَ أختي ، هذه اليتيمةُ تكون في حجرِ وليِّها ، فيَرْغَبُ في مالِها وجمالِها ، يريد أن يَنْتَقِصَ صَداقَها ، فنُهُوا عن نكاحهِنَّ إلا أن يُقْسِطوا لهُنَّ إكمالَ الصَّداقِ ، وأُمِروا بنكاحِ مِن سِواهُنَّ مِن النساءِ ، قالت عائشةُ : استَفْتَى الناسُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعدَ ذلك ، فأنزل الله : ويستفتونك في النساء - إلى - وترغبون أن تنكحوهن فأنزَلَ اللهُ عز وجل لهم في هذه الآيةِ : أن اليتيمةَ إذا كانت ذاتَ مالٍ وجمالٍ رَغِبوا في نكاحِها ونَسَبِها والصَّداقِ ، وإذا كانت مَرْغُوبًا عنها في قلَّةِ المالِ والجمالِ ، تَرَكوها وأَخَذوا غيرَها مِن النساءِ ، قالت : فكما يَتْرُكونها حينَ يَرْغُبون عنها ، فليس لهم أن يَنْكِحوها إذا رَغِبوا فيها ، إلا أن يُقْسِطوا لها ويُعْطُوها حقَّها الأَوْفَى مِن الصَّداقِ .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 5140
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّه سَألَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قال لَها: يا أُمَّتاه: {وإن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا في اليَتامى} [النساء: 3] إلى قَولِه: {ما مَلَكَت أيمانُكُم} [النساء: 3] قالت عائِشةُ: يا ابنَ أُختي، هذه اليَتيمةُ تَكونُ في حَجرِ وليِّها، فيَرغَبُ في جَمالِها ومالِها، ويُريدُ أن يَنتَقِصَ مِن صَداقِها، فنُهوا عن نِكاحِهنَّ إلَّا أن يُقسِطوا لهنَّ في إكمالِ الصَّداقِ، وأُمِروا بنِكاحِ مَن سِواهنَّ مِنَ النِّساءِ، قالت عائِشةُ: استَفتى النَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك، فأنزَلَ اللهُ: {ويَستَفتونَك في النِّساءِ} [النساء: 127] إلى قَولِه: {وتَرغَبونَ أن تَنكِحوهُنَّ} [النساء: 127] فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم في هذه الآيةِ: أنَّ اليَتيمةَ إذا كانَت ذاتَ مالٍ وجَمالٍ رَغِبوا في نِكاحِها ونَسَبِها والصَّداقِ، وإذا كانَت مَرغوبًا عَنها في قِلَّةِ المالِ والجَمالِ تَرَكوها وأخَذوا غَيرَها مِنَ النِّساءِ، قالت: فكما يَترُكونَها حينَ يَرغَبونَ عَنها، فليسَ لهم أن يَنكِحوها إذا رَغِبوا فيها، إلَّا أن يُقسِطوا لَها ويُعطوها حَقَّها الأوفى مِنَ الصَّداقِ. .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 5140
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّه سَألَ عائِشةَ عن قَولِ اللهِ: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} وساقَ الحَديثَ، بمِثلِ حَديثِ يونُسَ، عَنِ الزُّهريِّ. وزادَ في آخِرِه: مِن أجلِ رَغبَتِهم عنهنَّ، إذا كُنَّ قَليلاتِ المالِ والجَمالِ. .
الراوي
عروة بن الزبير
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 3018
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّه سَألَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها عن قَولِ اللهِ تَعالى: {وإن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا} إلى {ورُباعَ} [النساء: 3]، فقالت: يا ابنَ أُختي، هي اليَتيمةُ تَكونُ في حَجرِ وليِّها تُشارِكُه في مالِه، فيُعجِبُه مالُها وجَمالُها، فيُريدُ وليُّها أن يَتَزَوَّجَها بغيرِ أن يُقسِطَ في صَداقِها، فيُعطيها مِثلَ ما يُعطيها غَيرُه، فنُهوا أن يَنكِحوهنَّ إلَّا أن يُقسِطوا لهنَّ، ويَبلُغوا بهِنَّ أعلى سُنَّتِهنَّ مِنَ الصَّداقِ، وأُمِروا أن يَنكِحوا ما طابَ لهم مِنَ النِّساءِ سِواهنَّ. قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: ثُمَّ إنَّ النَّاسَ استَفتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ هذه الآيةِ، فأنزَلَ اللهُ: {ويَستَفتونَكَ في النِّساء} إلى قَولِه: {وتَرغَبونَ أن تَنكِحوهنَّ} [النساء: 127]، والذي ذَكَرَ اللهُ أنَّه يُتلى علَيكُم في الكِتابِ الآيةُ الأولى التي قال فيها: {وإن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا في اليَتامى فانكِحوا ما طابَ لكم مِنَ النِّساءِ} [النساء: 3]. قالت عائِشةُ: وقَولُ اللهِ في الآيةِ الأُخرى: {وتَرغَبونَ أن تَنكِحوهنَّ} [النساء: 127]، يَعني: هي رَغبةُ أحَدِكُم ليَتيمَتِه التي تَكونُ في حَجرِه حينَ تَكونُ قَليلةَ المالِ والجَمالِ، فنُهوا أن يَنكِحوا ما رَغِبوا في مالِها وجَمالِها مِن يَتامى النِّساءِ إلَّا بالقِسطِ؛ مِن أجلِ رَغبَتِهم عنهنَّ. .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 2494
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّه سَألَ عائِشةَ عن قَولِه تَعالى: {وإن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا في اليَتامى فانكِحوا ما طابَ لكم مِنَ النِّساءِ مَثنى وثُلاثَ ورُباعَ، فإن خِفتُم ألَّا تَعدِلوا فواحِدةً أو ما مَلَكَت أيمانُكُم ذلك أدنى ألَّا تَعولوا} [النساء: 3] قالت: يا ابنَ أُختي، اليَتيمةُ تَكونُ في حَجرِ وليِّها فيَرغَبُ في مالِها وجَمالِها، يُريدُ أن يَتَزَوَّجَها بأدنى مِن سُنَّةِ صَداقِها، فنُهوا أن يَنكِحوهنَّ إلَّا أن يُقسِطوا لهنَّ، فيُكمِلوا الصَّداقَ، وأُمِروا بنِكاحِ مَن سِواهنَّ مِنَ النِّساءِ. .
الراوي
عروة بن الزبير
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 5064
الحُكم
صحيح[صحيح]
عَن عائِشةَ في قَولِه: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى}، قالت: أُنزِلَت في الرَّجُلِ تَكونُ له اليَتيمةُ وهو وليُّها ووارِثُها، ولَها مالٌ وليسَ لَها أحَدٌ يُخاصِمُ دونَها، فلا يُنكِحُها لمالِها، فيَضُرُّ بها ويُسيءُ صُحبَتَها، فقال: {إن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا في اليَتامى فانكِحوا ما طابَ لَكُم مِنَ النِّساءِ} يقولُ: ما أحلَلتُ لَكُم، ودَعْ هذه التي تَضُرُّ بها. .
الراوي
عروة بن الزبير
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 3018
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّه سَألَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: {وإن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا في اليَتامى} [النساء: 3]، قالت: يا ابنَ أُختي، هذه اليَتيمةُ تَكونُ في حِجرِ وليِّها، فيَرغَبُ في جَمالِها ومالِها، ويُريدُ أن يَنتَقِصَ صَداقَها، فنُهوا عن نِكاحِهنَّ إلَّا أن يُقسِطوا في إكمالِ الصَّداقِ، وأُمِروا بنِكاحِ مَن سِواهنَّ. قالت: واستَفتى النَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك، فأنزَلَ اللهُ: {ويَستَفتونَك في النِّساءِ} [النساء: 127] إلى {وتَرغَبونَ أن تَنكِحوهُنَّ} [النساء: 127] فأنزَلَ اللهُ لهم: أنَّ اليَتيمةَ إذا كانَت ذاتَ جَمالٍ ومالٍ رَغِبوا في نِكاحِها ونَسَبِها وسُنَّتِها في إكمالِ الصَّداقِ، وإذا كانَت مَرغوبةً عَنها في قِلَّةِ المالِ والجَمالِ تَرَكوها وأخَذوا غَيرَها مِنَ النِّساءِ، قالت: فكما يَترُكونَها حينَ يَرغَبونَ عَنها، فليسَ لهم أن يَنكِحوها إذا رَغِبوا فيها، إلَّا أن يُقسِطوا لَها، ويُعطوها حَقَّها الأوفى في الصَّداقِ. .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 5092
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّه سَألَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: {وإن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا في اليَتامى فانكِحوا ما طابَ لَكُم مِنَ النِّساءِ} [النساء: 3]، قالت: هي اليَتيمةُ في حَجرِ وليِّها، فيَرغَبُ في جَمالِها ومالِها، ويُريدُ أن يَتَزَوَّجَها بأدنى مِن سُنَّةِ نِسائِها، فنُهوا عن نِكاحِهنَّ، إلَّا أن يُقسِطوا لهنَّ في إكمالِ الصَّداقِ، وأُمِروا بنِكاحِ مَن سِواهنَّ مِنَ النِّساءِ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ استَفتى النَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {ويَستَفتونَكَ في النِّساءِ قُلِ اللهُ يُفتيكُم فيهنَّ} [النساء: 127]، قالت: فبَيَّنَ اللهُ في هذه الآيةِ: أنَّ اليَتيمةَ إذا كانَت ذاتَ جَمالٍ ومالٍ رَغِبوا في نِكاحِها، ولَم يُلحِقوها بسُنَّتِها بإكمالِ الصَّداقِ، فإذا كانَت مَرغوبةً عَنها في قِلَّةِ المالِ والجَمالِ تَرَكوها والتَمَسوا غَيرَها مِنَ النِّساءِ، قال: فكما يَترُكونَها حينَ يَرغَبونَ عَنها، فليسَ لهم أن يَنكِحوها إذا رَغِبوا فيها، إلَّا أن يُقسِطوا لَها الأوفى مِنَ الصَّداقِ ويُعطوها حَقَّها. .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 2763
الحُكم
صحيح[صحيح]
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ أنَّه سأل عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قَولِ اللهِ تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 3] قالت: يا ابنَ أُختي، هي اليَتيمةُ تكونُ في حِجْرِ وَلِيِّها فتُشارِكُه في مالِه فيُعجِبُه مالُها وجمالُها، فيُريدُ وَلِيُّها أن يَتزَوَّجَها بغَيرِ أن يُقسِطَ في صَداقِها، فيُعطيَها مِثلَ ما يُعطِيها غَيرُه، فنُهُوا أن يَنكِحوهُنَّ إلَّا أن يُقسِطوا لهُنَّ وَيبلُغوا بهِنَّ أعلى سُنَّتِهنَّ مِن الصَّدَاقِ، وأُمِروا أن يَنكِحوا ما طابَ لهم مِنَ النِّساءِ سِواهنَّ، قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: ثمَّ إنَّ النَّاسَ استَفْتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْدَ هذه الآيةِ فيهِنَّ، فأنزل اللهُ عزَّ وجَلَّ {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} [النساء: 127] قالت: والذي ذَكَر اللهُ أنَّه يُتلى عليهم في الكِتابِ الآيةُ الأُولى التي قال اللهُ سُبحانَه فيها: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 3] قالت عائِشةُ: وقَولُ اللهِ عزَّ وجَلَّ في الآيةِ الآِخرةِ: {وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} هي رَغبةُ أحَدِكم عن يتيمتِه التي تَكونُ في حِجْرِه حينَ تكونُ قليلةَ المالِ والجَمالِ، فنُهُوا أن يَنكِحوا ما رَغِبوا في مالِها وجَماِلها مِن يتامى النِّساءِ إلَّا بالقِسْطِ مِن أجْلِ رَغْبَتِهم عنهنَّ. قال يُونُسُ: وقال رَبيعةُ في قَولِ اللهِ عزَّ وجَلَّ: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} قال: يَقولُ: اترُكوهُنَّ إن خِفْتُم؛ فقد أحلَلْتُ لكم أربَعًا .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 2068
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
عن عروةُ بنُ الزُّبيرِ أنَّهُ سألَ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن قولِ اللَّهِ تعالى وإن خفتُم ألَّا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طابَ لَكم منَ النِّساء قالت يا ابنَ أختي هيَ اليتيمةُ تَكونُ في حجرِ وليِّها فتشارِكُه في مالِه فيعجبُه مالُها وجمالُها فيريدُ وليُّها أن يتزوَّجَها بغيرِ أن يقسطَ في صداقِها فيعطيَها مثلَ ما يعطيها غيرُه فنُهوا أن ينكحوهنَّ إلَّا أن يقسطوا لَهنَّ ويبلغوا بِهنَّ أعلى سنَّتِهنَّ منَ الصَّداقِ وأمروا أن ينكحوا ما طابَ لَهم منَ النِّساءِ سواهنَّ قالَ عروةُ قالت عائشةُ ثمَّ إنَّ النَّاسَ استفتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ هذِه الآيةِ فيهنَّ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ويستفتونَك في النِّساءِ قلِ اللَّهُ يفتيكم فيهنَّ وما يتلى عليكم في الكتابِ في يتامى النِّساءِ اللَّاتي لا تؤتونَهنَّ ما كتبَ لَهنَّ وترغبونَ أن تَنكحوهنَّ قالت والَّذي ذَكرَ اللَّهُ أنَّهُ يتلى عليهم في الكتابِ الآيةُ الأولى الَّتي قالَ اللَّهُ سبحانَه فيها وإن خفتُم ألَّا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طابَ لَكم منَ النِّساء قالت عائشةُ وقولُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ في الآيةِ الآخرةِ وترغبونَ أن تَنكحوهنَّ هيَ رغبةُ أحدِكم عن يتيمتِه الَّتي تَكونُ في حجرِه حينَ تَكونُ قليلةَ المالِ والجمالِ فنُهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالِها وجمالِها من يتامى النِّساءِ إلَّا بالقسطِ من أجلِ رغبتِهم عنهنَّ قالَ يونسُ وقالَ ربيعةُ في قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وإن خفتُم ألَّا تقسطوا في اليتامى قالَ يقولُ اترُكوهنَّ إن خفتُم فقد أحللتُ لَكم أربعًا .
الراوي
عائشة
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح أبي داود · 2068
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّه سأل عائشةَ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ . قالت : يا بنَ أختي ! هي اليتيمةُ تكونُ في حجرِ وليِّها ، فتشاركُه في مالِه ، فيُعجبُه مالُها وجمالُها ، فيُريدُ وليُّها أن يتزوَّجَها بغيرِ أن يُقسِطَ في صداقِها ، فيعطيها مثلَ ما يُعطيها غيرُه ، فنُهوا أن ينكحوهنَّ ، إلَّا أن يُقسطوا لهنَّ ، ويبلغوا بهنَّ أعلَى سُنَّتِهنَّ من الصَّداقِ ، فأُمِروا : أن ينكِحوا ما طاب لهم من النِّساءِ سواهنَّ . قال عروةُ : قالت عائشةُ : ثمَّ إنَّ النَّاسَ استفتَوْا رسولَ اللهِ بعد فيهنَّ ؟ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ إلى قولِه : وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ . قالت عائشةُ : والَّذي ذكر اللهُ تعالَى : أنَّه يُتلَى في الكتابِ ، الآيةُ الأولَى والَّتي فيها : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ . قالت عائشةُ وقولُ اللهِ في الآيةِ الأخرَى : وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ رغبةُ أحدِكم عن يتيمتِه الَّتي تكونُ في حجرِه حين تكونُ قليلةَ المالِ والجمالِ ، فنُهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالِها من يتامَى النِّساءِ ، إلَّا بالقِسطِ من أجلِ رغبتِهم عنهنَّ .
الراوي
عائشة
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح النسائي · 3346
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّه سَألَ عائِشةَ: {وإن خِفتُم أن لا تُقسِطوا في اليَتامى فانكِحوا ما طابَ لكم مِنَ النِّساءِ} قالت: هي اليَتيمةُ في حَجرِ وليِّها، فيَرغَبُ في مالِها وجَمالِها، فيُريدُ أن يَتَزَوَّجَها بأدنى مِن سُنَّةِ نِسائِها، فنُهوا عن نِكاحِهنَّ إلَّا أن يُقسِطوا لهنَّ في إكمالِ الصَّداقِ، ثُمَّ استَفتى النَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ، فأنزَلَ اللهُ: {ويَستَفتونَكَ في النِّساءِ} [النساء: 127] فذَكَرَ الحَديثَ. .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6965
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّه سأَل عائشةَ عن قولِ اللهِ: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} [النساء: 3] قالت: يا ابنَ أختي هذه اليتيمةُ تكونُ في حَجْرِ وليِّها تُشارِكُه في مالِه فيُعجِبُه مالُها وجمالُها فيُريدُ وليُّها أنْ يتزوَّجَها بغيرِ أنْ يُقسِطَ في صداقِها، فيُعطيَها مِثلَ ما يُعطيها غيرُه، فنُهوا أنْ ينكِحوهنَّ إلَّا أنْ يُقسِطوا لهنَّ مهرًا أعلى سنَّتِهنَّ مِن الصَّداقِ وأُمِروا أنْ ينكِحوا ما طاب لهم مِن النِّساءِ سواهنَّ .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 4073
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
أنَّه سَألَ عائشةَ عن قَولِ اللهِ تَعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} [النساء: 3]، قالتْ: يا بنَ أخي، هي اليَتيمةُ تَكونُ في حِجرِ وَليِّها تُشرِكُه في مالِه ويُعجِبُه مالُها وجَمالُها، فيُريدُ وَليُّها أنْ يَتزوَّجَها بغيرِ أنْ يُقسِطَ في صَداقِها؛ ويُعطيها ما يُعطيها غيرُه، فنُهُوا عن أنْ يَنكِحوهنَّ أو يَبلُغوا لهنَّ أعلى سُنَّتِهنَّ في الصَّداقِ، وأُمِروا أنْ يَنكِحوا ما طاب لهم منَ النِّساءِ سِواهنَّ، قال عُرْوةُ: قالتْ عائشةُ: ثُمَّ إنَّ النَّاسَ استَفتوا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ هذه الآيةِ؛ فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} [النساء: 127]، وذكَرَ اللهُ تَعالى أنَّه يُتلى عليكم منَ الكِتابِ الآيةُ الأُولى، قال اللهُ تَعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 3]، قالتْ عائشةُ: وقَولُ اللهِ تَعالى في الآيةِ الأُخرى: {وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} [النساء: 127]، قالتْ: فنُهوا أنْ يَنكِحوا مَن رَغِبوا في مالِه وجَمالِه من يَتامى النِّساءِ، إلَّا بالقِسطِ من أجْلِ رَغبَتِهم عنهنَّ إذا كُنَّ قَليلاتِ المالِ والجَمالِ. .
الراوي
عروة بن الزبير
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سنن الدارقطني · 3667
الحُكم
صحيحصحيح
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ عن عائشةَ أنَّه سأَلها عنِ الآيةِ مِن سورةِ النِّساءِ {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} [النساء: 3] قالت نزَلَتْ في اليتيمةِ تكونُ عندَ الرَّجُلِ وتكونُ شريكتَه في المالِ فينكِحُها بدونِ ما تُعطَى ثمَّ يُسيءُ صُحبتَها .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط · 8/322
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن يزيد بن الهاد إلا سعيد بن أبي هلال

لا مزيد من النتائج