نتائج البحث عن
«أنه سأل عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أرأيت قوله حتى إذا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ سأل عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أرأيتَ قولَهُ : { حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوْا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِّبُوْا } . أو كُذِبُوا ؟ قالت : بل كَذَّبَهُمْ قومهم ، فقلتُ : واللهِ لقد استيقنوا أنَّ قومهم كذَّبوهم وما هو بالظَّنِّ . فقالت : يا عُرَيَّةُ لقد استيقنوا بذلك ، قلتُ : فلعلَّها أو كُذِبُوا ، قالت : معاذَ اللهِ ، لم تكن الرسلُ تظُنُّ ذلك بربها . وأما هذهِ الآيةُ ، قالت : هم أتباعُ الرسلِ ، الذين آمنوا بربهم وصدَّقوهم ، وطال عليهمُ البلاءُ ، واستأخرَ عنهم النصرُ ، حتى إذا استيأستْ ممن كذَّبهم من قومهم ، وظنُّوا أنَّ أتباعهم كذَّبوهم ، جاءهم نصرُ اللهِ .
أنَّه سَألَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتِ قَولَه: (حتَّى إذا استَيأسَ الرُّسُلُ وظَنُّوا أنَّهم قد كُذِّبوا) أو كُذِبوا؟ قالت: بَل كَذَّبَهم قَومُهم، فقُلتُ: واللهِ لَقدِ استَيقَنوا أنَّ قَومَهم كَذَّبوهم، وما هو بالظَّنِّ، فقالت: يا عُرَيَّةُ، لَقدِ استَيقَنوا بذلك، قُلتُ: فلَعَلَّها (أو كُذِبوا)، قالت: مَعاذَ اللهِ، لَم تَكُنِ الرُّسُلُ تَظُنُّ ذلك برَبِّها، وأمَّا هذه الآيةُ، قالت: هُم أتباعُ الرُّسُلِ الذينَ آمَنوا برَبِّهم وصَدَّقوهم، وطالَ عليهمُ البَلاءُ، واستَأخَرَ عنهمُ النَّصرُ، حتَّى إذا استَيأسَت مِمَّن كَذَّبَهم مِن قَومِهم، وظَنُّوا أنَّ أتباعَهم كَذَّبوهم؛ جاءَهم نَصرُ اللهِ. .
أنَّهُ صلَّى معَ أبي هُرَيْرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ صلَّوا الصُّبحَ .
أنَّ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه، قالت: أقبَلَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على فرَسِه مِن مَسكَنِه بالسُّنحِ حتَّى نَزَلَ، فدَخَلَ المَسجِدَ، فلَم يُكَلِّمِ النَّاسَ حتَّى دَخَلَ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فتَيَمَّمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسَجًّى ببُردِ حِبَرةٍ، فكَشَفَ عن وجههِ، ثُمَّ أكَبَّ عليه، فقَبَّلَه، ثُمَّ بَكى، فقال: بأبي أنتَ يا نَبيَّ اللهِ! لا يَجمَعُ اللهُ علَيكَ مَوتَتَينِ، أمَّا المَوتةُ التي كُتِبَت عليك فقد مُتَّها. .
[عن أبي سلمة بن عبد الرحمن] أنه سأل عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت: ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزيدُ في رَمَضانَ ولا في غَيْرِه على إحدى عَشْرةَ ركعةً؛ يُصَلِّي أربعًا فلا تسأَلْ عن حُسنِهنَّ وطُولِهنَّ، ثمَّ يصَلِّي أربعًا فلا تسأَلْ عن حُسنِهنَّ وطُولِهنَّ، ثمَّ يصلِّي ثلاثًا. قالت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أتنامُ قبل أن تُوتِرَ؟ قال: يا عائشةُ، إنَّ عَينيَّ تنامانِ، ولا ينامُ قلبي .
[عن أبي سلمة بن عبدالرحمن] أنه سأل عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت: ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يزيدُ في رمضانَ ولا في غيرِهِ علَى إحدى عشرةَ رَكْعةً يصلِّي أربعًا فلا تسألْ عن حُسنِهِنَّ وطولِهِنَّ ثمَّ يصلِّي أربعًا فلا تسألْ عن حُسنِهِنَّ وطولِهِنَّ ثمَّ يصلِّي ثلاثًا قالت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أتَنامُ قبلَ أن توترَ قالَ يا عائشةُ إنَّ عينيَّ تَنامانِ ولا يَنامُ قلبي .
أنَّه سأل عائشةَ رَضِيَ الله عنها عن غُسلِ الجَنابةِ، فقالت: كنتُ أَغستِلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من إناءٍ واحدٍ. قال شُرَيْحٌ: كيفَ يكونُ؟ قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: إنَّه ليس على الماءِ جَنابةٌ -مرَّتَيْنَ أو ثلاثةً-، وفي روايةٍ: إنَّ الماءَ لا يَنْجُسُ. .
عن معاويةَ – رضيَ اللهُ عنهُ – أنه سأل أختَه أمَّ حبيبةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي في الثوبِ الذي يُجامعُها فيه ؟ فقالتْ : نعم ، إذا لم يرَ فيه أذىً .
أنَّه سَألَ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ عَنِ الوُضوءِ ممَّا مَسَّتِ النَّارُ؟ فقال عُروةُ: سَمِعتُ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَوضَّؤوا ممَّا مَسَّتِ النَّارُ. .
أنَّهُ سألَ عائشةَ رضي اللَّهُ عنها : أيُّ اللَّيلِ كانَ يغتسِلُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت ربَّما اغتسلَ أوَّلَ اللَّيلِ ، وربَّما اغتسلَ آخرَهُ .
عن عائِشةَ زَوْجِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- رَضِيَ اللهُ عنها- أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَعْتكِفُ العَشْرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ حتَّى تَوَفَّاه اللهُ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أزْواجُه مِن بَعْدِه، والسُّنَّةُ في المُعْتكِفِ ألَّا يَخرُجَ إلَّا لحاجتِه الَّتي لا بُدَّ مِنها، ولا يَعودَ مَريضًا، ولا يَمَسَّ امْرَأتَه. .
عن أبي قَيسٍ مولى عَمرِو بنِ العاصِ قالَ: بعثَني عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو إلى أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: سلها أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُ ، وَهوَ صائمٌ ، فقالت: لا فقلت: إنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها تخبرُ النَّاسَ أنَّهُ كانَ يقبِّلُ وَهوَ صائمٌ فقالت لعلَّهُ أنَّهُ لم يَكُن يتمالَكُ عنها حبًّا أمَّا إيَّايَ فلا .
أنَّها سَمِعَت عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: إنَّما مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على يَهوديَّةٍ يَبكي عليها أهلُها، فقال: إنَّهم لَيَبكونَ عليها، وإنَّها لَتُعَذَّبُ في قَبرِها. .
عن عائشَةَ زَوجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قَولِه: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، قالت: ما سَأَلَني عنها أحَدٌ منذ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها، فقال: يا عائشَةُ، هذه مُبايَعَةُ اللهِ العبدَ لِمَا يُصيبُه من الحُمَّى، والنَّكبَةِ، والشَّوكَةِ، حتى البِضاعةُ يَضَعُها في كُمِّه، فيَفقِدُها فيَفزَعُ لها، فيَجِدُها في ضِبنِه، حتى إنَّ المُؤمِنَ لَيخرُجُ من ذُنوبِه كما يَخرُجُ التِّبرُ الأحمَرُ من الكِيرِ. .
عن عائشةَ رضيَ اللُه عنها قالت كان زوجُ بريرةَ عبدًا ولو كان حُرًّا لم يُخيِّرْها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّهُ كانَ يَكْتبُ المصاحِفَ على عَهْدِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فاستَكتَبتْني حَفصةُ بنتُ عمرو رضيَ اللَّهُ عنها زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُصحفًا، وقالَت لي: إذا بَلغتَ هذِهِ الآيةَ من سورةِ البقرةِ، فلا تَكْتُبها حتَّى تأتيَني فأمِلَّها عليكَ كما حَفِظْتُها مِن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قالَ: فلمَّا بلغتُها أتيتُها بالوَرقةِ الَّتي أَكْتبُها فقالَت: اكتُب حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ، وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى وصلاةِ العصرِ .
لا مزيد من النتائج