نتائج البحث عن
«أنه سأل عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : ما كان أكثر ما كان يدعو به رسول»· 13 نتيجة
الترتيب:
ما كانَ أَكثَرُ ما يدعو بِه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ موتِه قالَت كانَ أَكثَرُ ما كانَ يدعو بِه اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من شرِّ ما عَمِلتُ ، ومن شرِّ ما لم أعمَلْ .
سُئلتْ ما كانَ أكثرُ ما كانَ يدعو بِه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت كانَ أكثرُ دعائِه أن يقولَ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من شرِّ ما عمِلتُ ومن شرِّ ما لم أعمَلْ بعدُ .
عنْ أبي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، أنَّه سألَ عائشةَ زوْجَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كمْ أصَدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أزواجَهُ؟ قالتْ: كان صَداقُهُ لأزواجِهِ [اثنتَيْ عَشْرَةَ] أوقيةً ونَشًّا، قالتْ: تَدْرِي ما النَّشُّ؟ قالتْ: قُلْتُ: لا، قالَتْ: نِصْفُ أُوقيَّةٍ، فذلِكَ خَمْسُ مائةِ دِرْهمٍ، فهذا صَداقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأزواجِهِ. .
عن يَعلَى بنِ مُملَكٍ أنَّهُ سألَ أمَّ سلَمةَ زَوجَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - عَن قراءةِ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وصلاتِهِ فقالَت ما لَكُم وصلاتَهُ ؟ كانَ يصلِّي ثمَّ يَنامُ قدرَ ما صلَّى ، ثمَّ يصلِّي قدرَ ما نامَ ، ثمَّ يَنامُ قَدرَ ما صلَّى ، حتَّى يُصْبِحَ .
سأَل قتادةُ أنَسًا : أيُّ دعوةٍ أكثَرُ ما يدعو بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : أكثَرُ دعوةٍ يدعو بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللَّهمَّ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) .
سأل قتادةُ أنسًا: أيُّ دَعوةٍ كان يدعو بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ؟ قال: كان أكثَرُ دعوةٍ يدعو بها: اللَّهُمَّ رَبَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرةِ حَسَنةً، وقَنا عذابَ النَّارِ .
سألَ قتادةُ أنسًا أيُّ دعوةٍ كانَ يدعو بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أكثرُ قالَ كانَ أكثرُ دعوةٍ يدعو بِها اللَّهمَّ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقنا عذابَ النَّارِ .
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّها قالت: ما صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُبحةَ الضُّحى قَطُّ، وإنِّي لَأُسَبِّحُها، وإن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَدَعُ العَمَلَ وهو يُحِبُّ أن يُعمَلَ به خَشيةَ أن يَعمَلَ به النَّاسُ، فيُفرَضَ عليهم .
سَألتُ عائِشةَ عَمَّا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو به اللهَ، قالت: كان يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما عَمِلتُ، ومِن شَرِّ ما لم أعمَلْ. .
[عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ] أنَّهُ سألَ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ، آخرَ اللَّيلِ أو أوَّلَهُ؟ قالت: كلُّ ذلِكَ قد كانَ يفعلُ، ربَّما أوترَ أوَّلَ اللَّيلِ وربَّما أوترَ مِن آخرِهِ، فقلتُ: الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً .
سأَلْتُ عائشةَ قُلْتُ: حدِّثيني بشيءٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو به قالت: كان يقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن شرِّ ما عمِلْتُ ومِن شرِّ ما لم أعمَلْ ) .
عَن عائِشةَ قُلتُ: أخبِريني بشَيءٍ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو به لَعَلِّي أدعو اللهَ به فيَنفَعُني اللهُ به، قالت: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أن يَقولَ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما عَمِلتُ، ومِن شَرِّ ما لم أعمَلْ .
أنَّهُ سأل أمَّ سلمةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن قراءةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وصلاتِه ، فقالَتْ : ما لكم وصلاتُه ؟ كان يصلِّي ، ثم ينامُ قدرَ ما يصلِّي ، ثم يصلِّي قدرَ ما نام ، ثم ينامُ بقدرِ ما صلَّى حتى يُصبحَ ، ثم نَعَتَتْ له قراءتَه ، فإذا هي تنعتُ قراءةً مفسرةً حرفًا حرفًا .
لا مزيد من النتائج