نتائج البحث عن
«أنه سأل عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ما كان أكثر ما يدعو به رسول الله صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما كانَ أَكثَرُ ما يدعو بِه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ موتِه قالَت كانَ أَكثَرُ ما كانَ يدعو بِه اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من شرِّ ما عَمِلتُ ، ومن شرِّ ما لم أعمَلْ .
عنْ أبي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، أنَّه سألَ عائشةَ زوْجَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كمْ أصَدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أزواجَهُ؟ قالتْ: كان صَداقُهُ لأزواجِهِ [اثنتَيْ عَشْرَةَ] أوقيةً ونَشًّا، قالتْ: تَدْرِي ما النَّشُّ؟ قالتْ: قُلْتُ: لا، قالَتْ: نِصْفُ أُوقيَّةٍ، فذلِكَ خَمْسُ مائةِ دِرْهمٍ، فهذا صَداقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأزواجِهِ. .
سأَل قتادةُ أنَسًا : أيُّ دعوةٍ أكثَرُ ما يدعو بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : أكثَرُ دعوةٍ يدعو بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللَّهمَّ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) .
سُئلتْ ما كانَ أكثرُ ما كانَ يدعو بِه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت كانَ أكثرُ دعائِه أن يقولَ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من شرِّ ما عمِلتُ ومن شرِّ ما لم أعمَلْ بعدُ .
عن يَعلَى بنِ مُملَكٍ أنَّهُ سألَ أمَّ سلَمةَ زَوجَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - عَن قراءةِ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وصلاتِهِ فقالَت ما لَكُم وصلاتَهُ ؟ كانَ يصلِّي ثمَّ يَنامُ قدرَ ما صلَّى ، ثمَّ يصلِّي قدرَ ما نامَ ، ثمَّ يَنامُ قَدرَ ما صلَّى ، حتَّى يُصْبِحَ .
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّها قالت: ما صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُبحةَ الضُّحى قَطُّ، وإنِّي لَأُسَبِّحُها، وإن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَدَعُ العَمَلَ وهو يُحِبُّ أن يُعمَلَ به خَشيةَ أن يَعمَلَ به النَّاسُ، فيُفرَضَ عليهم .
أنَّه سَألَ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ عَنِ الوُضوءِ ممَّا مَسَّتِ النَّارُ؟ فقال عُروةُ: سَمِعتُ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَوضَّؤوا ممَّا مَسَّتِ النَّارُ. .
[عن أبي سلمة بن عبد الرحمن] أنه سأل عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت: ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزيدُ في رَمَضانَ ولا في غَيْرِه على إحدى عَشْرةَ ركعةً؛ يُصَلِّي أربعًا فلا تسأَلْ عن حُسنِهنَّ وطُولِهنَّ، ثمَّ يصَلِّي أربعًا فلا تسأَلْ عن حُسنِهنَّ وطُولِهنَّ، ثمَّ يصلِّي ثلاثًا. قالت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أتنامُ قبل أن تُوتِرَ؟ قال: يا عائشةُ، إنَّ عَينيَّ تنامانِ، ولا ينامُ قلبي .
[عن أبي سلمة بن عبدالرحمن] أنه سأل عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت: ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يزيدُ في رمضانَ ولا في غيرِهِ علَى إحدى عشرةَ رَكْعةً يصلِّي أربعًا فلا تسألْ عن حُسنِهِنَّ وطولِهِنَّ ثمَّ يصلِّي أربعًا فلا تسألْ عن حُسنِهِنَّ وطولِهِنَّ ثمَّ يصلِّي ثلاثًا قالت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أتَنامُ قبلَ أن توترَ قالَ يا عائشةُ إنَّ عينيَّ تَنامانِ ولا يَنامُ قلبي .
أنَّهُ سأل أمَّ سلمةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن قراءةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وصلاتِه ، فقالَتْ : ما لكم وصلاتُه ؟ كان يصلِّي ، ثم ينامُ قدرَ ما يصلِّي ، ثم يصلِّي قدرَ ما نام ، ثم ينامُ بقدرِ ما صلَّى حتى يُصبحَ ، ثم نَعَتَتْ له قراءتَه ، فإذا هي تنعتُ قراءةً مفسرةً حرفًا حرفًا .
أنَّه سَألَ عَمَّه عَنِ الصَّلاةِ، يَقطَعُها شيءٌ؟ فقال: لا يَقطَعُها شيءٌ، أخبَرَني عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ، أنَّ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: لقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ فيُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، وإنِّي لَمُعتَرِضةٌ بينَه وبينَ القِبلةِ على فِراشِ أهلِه. .
عَن عائِشةَ قُلتُ: أخبِريني بشَيءٍ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو به لَعَلِّي أدعو اللهَ به فيَنفَعُني اللهُ به، قالت: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أن يَقولَ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما عَمِلتُ، ومِن شَرِّ ما لم أعمَلْ .
[عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ] أنَّهُ سألَ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ، آخرَ اللَّيلِ أو أوَّلَهُ؟ قالت: كلُّ ذلِكَ قد كانَ يفعلُ، ربَّما أوترَ أوَّلَ اللَّيلِ وربَّما أوترَ مِن آخرِهِ، فقلتُ: الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً .
أنه سأل أمَّ سلمةَ – زوجَ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - - عن قراءةِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - وصلاتِه ؟ ! فقالت : وما لكم وصلاتَهُ ؟ ! كان يصلي، ثم ينام قَدْرَ ما صلى، ثم يصلي قَدْرَ ما نام، ثم ينامُ قَدْرَ ما صلى، حتى يصبحَ، ثم نَعَتَتْ قراءتَهُ، فإذا هي تَنْعَتُ قراءةً مُفَسَّرَةً حَرْفًا حَرْفًا .
لا مزيد من النتائج