نتائج البحث عن
«أنه سأل عائشة عن قول الله تعالى: وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فقالت: يا ابن»· 2 نتيجة
الترتيب:
أنه سألَ عائشةَ عن قولِ اللهِ تعالى: وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى . فقالت: يا ابنَ أختي، هذه اليتيمة تكون في حَجْرِ وليِّها، تَشركُه في مالِه، ويعجبُه مالَها وجمالَها، فيريدُ وليُّها أن يتزوجَّها بغيرِ أن يُقْسطَ في صداقِها، فيُعطِيَها مثل ما يُعطِيها غيرُه، فنُهوا عن أن ينكحوهن إلا أن يُقسِطوا لهن ويَبلغوا لهن أعلَى سنَّتِهن في الصداقِ، فأُمِروا أن ينكحوا ما طابَ لهم من النساءِ سِواهُن, قال عروةُ: قالت عائشةُ: وإن الناسَ استفتوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآيةِ ، فأنزلَ اللهُ: ويستفتونك في النساء .قالت عائشةُ: وقولُ اللهِ تعالى في آيةٍ أخرى: وترغبون أن تنكحوهن . رغبةَ أحدِكم عن يتيمتِه، حين تكونُ قليلةَ المالِ والجمالِ، قالت: فنُهوا - أن ينكحوا - عمن رغِبوا في مالِه وجمالِه في يتامى النساءِ إلابالقسطِ، من أجل رغبتِهم عنهن إذا كن قليلاتِ المالِ والجمالِ.
أنه سأل عائشة رضي الله عنها ، عن قول الله تعالى : وإن خفتم - إلى - ورباع . فقالت : يا ابن أختي ، هي اليتيمة تكون في حجر وليها ، تشاركه في ماله ، فيعجبه مالها وجمالها ، فيريد وليها أن يتزوجها ، بغير أن يقسط في صداقها ، فيعطيها مثل ما يعطيها غيره ، فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن ، ويبلغوا بهن أعلى سنتهن من الصداق ، وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن . قال عروة : قالت عائشة : ثم إن الناس استفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية ، فأنزل الله : ويستفتونك في النساء - إلى قوله - وترغبون أن تنكحوهن . والذي ذكر الله أنه يتلى عليكم في الكتاب الآية الأولى ، التي قال فيها : وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء . قالت عائشة : وقول الله في الآية الأخرى : وترغبون أن تنكحوهن . يعني هي رغبة أحدكم عن يتيمته التي تكون في حجره ، حين تكون قليلة المال والجمال ، فنهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالها وجمالها من يتامى النساء إلا بالقسط ، من أجل رغبتهم عنهن .
لا مزيد من النتائج