نتائج البحث عن
«أنه سأل عبادة بن الصامت ، عن الصلاة على الميت فقال : أنا والله أخبرك ، تبدأ»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أنَّه سَألَ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ عن الوِتْرِ فقالَ: حَسَنٌ، قد عَمِلَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمونَ مِن بَعْدِه، وليس بواجِبٍ». .
عنْ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي عَمْرةَ النَّجَّاريِّ، أنَّه سَأل عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ عنِ الوِترِ، فقالَ: أمرٌ حَسَنٌ جَميلٌ، عَمِلَ به النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والمُسلِمون من بَعدِه، وليس بواجِبٍ. .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي عَمْرةَ: أنَّه سَألَ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ -رَضِيَ اللهُ عنه- عن الوِتْرِ، فقالَ: أمْرٌ حَسَنٌ جَميلٌ، عَمِلَ به رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- والمُسلِمونَ مِن بَعْدِه، وليس بواجِبٍ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي عمرةَ النَّجَّاريِّ، أنَّهُ سألَ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ عنِ الوِترِ، قالَ: أمرٌ حسنٌ جميلٌ عمِلَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والمسلِمونَ مِن بعدِهِ، وليسَ بواجِبٍ .
أنَّ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ سأل رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك [قولِ تقبَّلَ اللَّهُ منَّا ومنْك] فقالَ: ذلِكَ فعلُ أَهلِ الْكتابينِ .
أنَّهُ سألَ أبا هُرَيْرةَ عن وَقتِ الصَّلاةِ ؟ فقالَ أبو هُرَيْرةَ : أَنا أخبرُكَ صلِّ الظُّهرَ إذا كانَ ظلُّكَ مِثلَكَ والعَصرَ إذا كانَ ظلُّكَ مِثلَيكَ ، والمغرِبَ إذا غرَبتِ الشَّمسُ ، والعشاءَ ما بينَكَ وبينَ ثلثِ اللَّيلِ ، وصلِّ الصُّبحَ بغبَشٍ يَعني : الغلَسَ .
«أنَّ رَجُلًا سألَ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ عن قَوْلِ اللهِ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدَّنْيَا} فقالَ عُبادةُ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: (لقد سَألْتَني عن أمْرٍ ما سأَلَني عنه أحَدٌ مِن أمَّتي) تلك الرُّؤْيا الصَّالِحةُ يَراها المُؤمِنُ أو تُرى له». .
عن عبادةَ بنِ الصامتِ رَضِيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ فذكرَ الحديثَ وفيهِ فمن قامها ابتغاءها إيمانًا واحتسابًا ثم وُفِّقَتْ لهُ غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ .
أنَّ رَجُلًا سَأَلَ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ عن قَولِ اللهِ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64]، فقال عُبادةُ: سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لقد سَأَلتَني عن أمْرٍ ما سَأَلَني عنه أحدٌ مِن أُمَّتي، تلك الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها المؤمنُ أو تُرَى له. .
كنتُ في مجلسٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهم عبادةُ بنُ الصامتِ فذكروا الوترَ فقال بعضُهم : واجبٌ وقال بعضُهم : سُنَّةٌ فقال عبادةُ بنُ الصامتِ : أما أنا فأشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ من عندِ اللهِ تبارك وتعالى فقال : يا محمدُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال لك : إني قد فرضتُ على أمتِك خمسَ صلَواتٍ . . . .
سأل رجلٌ أبا محمَّدٍ - رجلًا مِن الأنصارِ - عن الوِتْرِ فقال: الوِتْرُ واجبٌ كوجوبِ الصَّلاةِ فأتى عُبادةَ بنَ الصَّامتِ فذكَر ذلك له فقال: كذَب أبو محمَّدٍ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( خمسُ صلواتٍ افترضهنَّ اللهُ على عبادِه [ مَن ] لم ينتقِصْ منهنَّ شيئًا استخفافًا بحقِّهنَّ فإنَّ اللهَ جلَّ وعلا جاعلٌ له يومَ القيامةِ عهدًا أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ ومَن جاء بهنَّ وقد انتقَص منهنَّ شيئًا استخفافًا بحقِّهنَّ لم يكُنْ له عندَ اللهِ شيءٌ إنْ شاء عذَّبه وإنْ شاء غفَر له ) .
أنَّ رَجُلًا مِن قَومِه أخبَرَه أنه حَضَرَ ذلك عامَ المَضيقِ، أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ أخبَرَ مُعاويةَ حين سَأَلَه عن الرَّجُلِ الذي سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِقالًا قبلَ أنْ يَقسِمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اترُكْه حتى يُقسَمَ -وقال عَتَّابٌ: حتى نَقسِمَ- ثُمَّ إنْ شِئتَ أعطَيْناكَ عِقالًا، وإنْ شِئتَ أعطَيْناكَ مِرارًا. .
دخلنا مسجد الجابية أنا وأبو الدرداء لقينا عبادة بن الصامت، فأخذ يميني بشماله، وشمال أبي الدرداء بيمينه، فخرج يمشى بيننا ونحن ننتجي، والله أعلم فيما نتناجى- وذاك قوله- فقال عبادة بن الصامت: لئن طال بكما عمر أحدكما أو كلاكما ليوشكان أن تريا الرجل من ثبج المسلمين- أي من وسط- قرأ القرآن على لسان محمد صلى الله عليه وسلم ، فأعاده وأبداه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، ونزل [عند] منازله، أو قرأه على لسان أخيه قراءة على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، فأعاده وأبداه، وأحل حلاله وحرم حرامه، ونزل عند منازله لا يحور نحوى فيكم إلا كما يحور رأس الحمار الميت. قال: فبينما نحن كذلك إذ طلع شداد بن أوسٍ، وعوف بن مالك، فجلسا إلينا، فقال شداد: إن أخوف ما أخاف عليكم أيها الناس لما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: مِنَ الشَّهْوَةِ الخَفِيَّة وَالشِّرْكِ. فقال عبادة بن الصامت، وأبو الدرداء: اللهم غفرًا أو لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدثنا أن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب؟ فأما الشهوة الخفية فقد عرفناها، هي شهوات الدنيا من نسائها وشهواتها. فما هذا الشرك الذي تخوفنا به يا شداد؟ فقال شداد: أرأيتكم لو رأيتم رجلاً يصلى لرجلٍ؟ أو يصوم أو يتصدق له؟ أترون أنه قد أشرك قالوا: نعم والله إنه من صلى لرجلٍ أو صام له، أو تصدق له لقد أشرك. فقال شداد: فإني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [يقول:] مَنْ صَلَّى يُرَائِي، فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ صَامَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ تَصَدَّقَ يُرائِي فَقَدْ أَشْرَكَ.فقال عوف بن مالك عند ذلك: أفلا يعمد إلى ما ابتغى فيه وجهه من ذلك العمل كله فيقبل ما خلص له ويدع ما يشرك به؟ فقال شداد عند ذلك: فإني [قد] سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: إن الله تعالى يقول: [أنا خير] قسيم لمن أشرك بي، [من أشرك بي] شيئاً فإن حشده عمله قَلِيلَه وكثيره لشريكه الذي أشرك به، وأنا عنه غني. .
لَمَّا دخَلْنا مَسجِدَ الجابيةِ أنا وأبو الدَّرْداءِ لَقِيَنا عُبادةُ بنُ الصامِتِ، فأخَذَ يَميني بشِمالِه وشِمالَ أبي الدَّرْداءِ بيَمينِه، فخرَجَ يَمْشي بيْننا ونحنُ نَنْتَجي، واللهُ أَعلَمُ بما نَتناجى، وذاكَ قَولُه، فقال عُبادةُ بنُ الصامتِ: لئِنْ طالَ بكما عُمُرُ أحَدِكما أو كِلاكُما لَتُوشِكانِ أنْ تَرَيَا الرجُلَ مِن ثَبَجِ المُسلِمينَ -يعني: مِن وسَط- قرَأَ القرآنَ على لسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَعادَه وأَبْداه، وأحَلَّ حَلالَه، وحرَّمَ حَرامَه، ونزَلَ عِندَ مَنازِلِه، أو قرأَهُ على لسانِ أخيه قِراءةً على لسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَعادَه وأَبْداه، وأحَلَّ حَلالَه، وحرَّمَ حرامَه، ونزَلَ عِندَ مَنازِلِه، لا يَحورُ فيكم إلَّا كما يَحورُ رأسُ الحمارِ المَيِّتِ. قال: فبيْنا نحنُ كذلك إذْ طلَعَ شَدَّادُ بنُ أَوْسٍ وعَوفُ بنُ مالِكٍ، فجلَسَا إلينا، فقال شَدَّادٌ: إنَّ أَخْوفَ ما أَخاف عليكم أيُّها الناسُ لَمَا سمِعتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ مِنَ الشَّهوةِ الخَفيَّةِ والشِّركِ. فقال عُبادةُ بنُ الصامِتِ وأبو الدَّرْداءِ: اللَّهمَّ غَفْرًا، أوَ لم يَكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حدَّثَنا: إنَّ الشيطانَ قد يَئِسَ أنْ يُعبَدَ في جزيرةِ العربِ؟ فأمَّا الشَّهوةُ الخَفيَّةُ فقد عرَفْناها؛ هي شَهَواتُ الدنيا مِن نِسائِها وشَهَواتِها، فما هذا الشِّركُ الذي تُخَوِّفُنا به يا شَدَّادُ؟ فقال شَدَّادٌ: أَرأيْتَكم لو رأيْتُم رجُلًا يُصلِّي لرجُلٍ، أو يَصومُ له، أو يَتصدَّقُ له، أَتَرَوْنَ أنَّه قد أَشرَكَ؟ قالوا: نعَمْ واللهِ؛ إنَّه مَن صَلَّى لرجُلٍ أو صام له أو تَصَدَّقَ له لقد أَشرَكَ. فقال شَدَّادٌ: فإنِّي قد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن صَلَّى يُرائي فقد أَشرَكَ، ومَن صام يُرائي فقد أَشرَكَ، ومَن تَصَدَّقَ يُرائي فقد أَشرَكَ. فقال عَوفُ بنُ مالِكٍ عِندَ ذلك: أفلا يَعمِدُ إلى ما ابتُغيَ فيه وجْهُه مِن ذلك العملِ كلِّه، فيَقْبَلَ ما خَلَصَ له ويَدَعَ ما يُشرَكُ به؟ فقال شَدَّادٌ عِندَ ذلك: فإنِّي قد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: أنا خَيرُ قَسيمٍ لِمَن أَشرَكَ بي، مَن أَشرَكَ بي شَيئًا فإنَّ حَشْدَه عَمَلَه، قليلَه وكثيرَه، لِشَريكِه الذي أَشرَكَه به، وأنا عنه غَنيٌّ. .
لا مزيد من النتائج