نتائج البحث عن
«أنه سأل عبد الله بن عباس عما يعصر من العنب ، فقال ابن عباس : إن رجلا أهدى إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سَأل عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ عمَّا يُعصَرُ مِن العِنَبِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ رَجُلًا أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راويةَ خَمرٍ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل عَلِمتَ أنَّ اللَّهَ قد حَرَّمَها؟ قال: لا، فسارَّ إنسانًا، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بمَ سارَرتَه؟ فقال: أمَرتُه ببَيعِها، فقال: إنَّ الذي حَرَّمَ شُربَها حَرَّمَ بَيعَها، قال: ففَتَحَ المَزادةَ حتَّى ذَهَبَ ما فيها. .
أنَّه سأَل ابنَ عبَّاسٍ عمَّا يُعصَرُ مِن العنبِ فقال ابنُ عبَّاسٍ: أهدى رجُلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راويةَ خمرٍ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَا علِمْتَ أنَّ اللهَ جلَّ وعلا حرَّم شُربَها ) ؟ فسارَّ الرَّجلُ إنسانًا إلى جانبِه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( بمَ سارَرْتَه ؟ ) فقال: أمَرْتُه أنْ يبيعَها فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الَّذي حرَّم شُربَها حرَّم بيعَها ) ففتَح المَزادتَيْنِ حتَّى ذهَب ما فيهما .
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عبَّاسٍ أنَّ رجلًا طلَّقَ امرأتَهُ مِائةً . فقالَ: ثَلاثٌ تحرِّمُها علَيهِ، وسَبعةٌ وَتِسْعونَ في رقبتِهِ، إنَّهُ اتَّخذَ آياتِ اللَّهِ هُزُوًا .
عَن معاويةَ بنِ أبي عيَّاشٍ الأنصاريِّ، أنَّهُ كانَ جالِسًا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ، وعاصمِ بنِ عمرَ، فجاءَهُما محمَّدُ بنُ إياسِ بنُ البُكَيْرِ فقالَ: إنَّ رجلًا مِن أَهْلِ الباديةِ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يَدخلَ بِها، فماذا تريانِ ؟ فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ: إنَّ هذا أمرٌ ما لَنا فيهِ قولٍ، فاذهَب إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ وإلى أبي هُرَيْرةَ رضيَ اللَّهُ عنهم . فسَلهُما ثمَّ ائتِنا فأخبِرنا . فذَهَبَ فسألَهُما، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ لأبي هُرَيْرةَ: أفتِهِ يا أبا هُرَيْرةَ، فقَد جاءتكَ مُعْضِلَةٌ فقالَ أبو هُرَيْرةَ: الواحِدةُ تبينُها، والثَّلاثُ تحرِّمُها، حتَّى تنكِحَ زوجًا غيرَهُ وقالَ ابنُ عبَّاسٍ مِثلَ ذلِكَ أيضًا .
أنَّ رَجلًا أَتى عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يَسألُهُ عنْ مُحْرِمٍ وَقَعَ بامرأةٍ، فأشارَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقالَ: اذهبْ إلى ذاك، فاسْأَلْهُ. قالَ شُعَيبٌ: فلمْ يَعرِفْهُ الرَّجلُ، فذَهَبْتُ معه، فسَأَلَ ابنَ عُمَرَ، فقالَ: بَطَلَ حَجُّكَ، فقالَ الرَّجلُ: ما أَصنعُ؟ قالَ: أَحرِمْ مع النَّاسِ، واصنَعْ ما يَصنَعونَ، فإذا أَدركْتَ قابِلَ، فحُجَّ وأَهْدِ. فرَجَعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وأنا معه، فقالَ: اذهبْ إلى ابنِ عبَّاسٍ فسَلْهُ، قالَ شُعيبٌ: فذهبتُ معه إلى ابنِ عبَّاسٍ، فسَأَلَه، فقالَ له كما قالَ ابنُ عُمَرَ، فرَجَعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وأنا معه، فأخبَرَهُ بما قالَ ابنُ عبَّاسٍ، ثُمَّ قالَ: ما تقولُ أنتَ؟ فقالَ: قولي مِثلَ ما قالا. .
أنَّ رجلًا أَتَى عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يسألُه عن مُحْرِمٍ وقعَ بامرأةٍ فأشارَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ، فقال : اذهبْ إلى ذلكَ فَسَلْهُ ، قال شعيبُ : فلم يعرفهُ الرجلُ ، فذهبتُ معهُ فسألَ ابنَ عمرَ ؟ فقال : بَطَلَ حَجُّكَ ، فقال الرجلُ : فما أصنعُ ؟ قال : اخرجْ مع الناسِ واصنعْ ما يصنعونَ ، فإذا أدركتَ قابلًا فحُجَّ وأَهْدِ ، فرجعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وأنا معَه فأَخْبَرَهُ ، فقال : اذهبْ إلى ابنِ عباسٍ فَسَلْهُ ، قال شعيبُ : فذهبتُ معَه إلى ابنِ عباسٍ فسألهُ ، فقال لهُ كما قال ابنُ عمرَ ، فرجعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرو وأنا معهُ فأَخْبَرَهُ بما قال ابنُ عباسٍ ، ثم قال : ما تقولُ أنتَ ؟ فقال : قَوْلِي مثلَمَا قَالَا .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ رَجُلا أهدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راويةَ خَمرٍ، فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فدَعا رَجُلًا فسارَّه، فقال: ما أمَرْتَه؟ فقال: «أمَرتُه ببَيعِها»، قال: «فإنَّ الذي حَرَّمَ شُربَها حَرَّمَ بَيعَها» قال: فصُبَّت .
أنَّ رجُلًا سأَل ابنَ عُمَرَ عن نبيذِ الجَرِّ فقال كرِهه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَق سعيدٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقال ما قال ابنُ عُمَرَ فقال صدَق ابنُ عُمَرَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: لمَّا قدمَ زيدُ بنُ أرقمَ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: استذكرهُ كيفَ حدَّثَنا عن لَحمٍ أُهْديَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فاستَذكرتُهُ، فقالَ: أُهْديَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحمُ صيدٍ وَهوَ مُحرمٌ فردَّهُ، وقالَ: إنَّا حُرُمٌ . .
أن رجلا أتى عبد الله بن عمرو وأنا معهُ يسأله عن مُحْرمٍ وقَعَ بامرأتهِ ، فأشارَ إلى عبد الله بن عمرَ فقال : اذْهَبْ إلى ذلكَ فسلهُ . قال شعيب : فلم يَعْزِمْ الرجلُ ، فذهبتُ معهُ ، فسألَ ابن عمرَ فقال : بطلَ حَجُّكَ ، فقال الرجلُ : فما أصنعْ ؟ قال : اخرجْ مع الناسِ واصنعْ ما يصنعونَ ، فإذا أدركتَ قابلَ فحجّ واهدِ . فرجعَ إلى عبد اللهِ بن عمرو وأنا معهُ ، فأخبره فقال : اذهبْ إلى ابن عباسٍ فسَلْهُ . قال شعيبٌ : فذهبتُ معهُ إلى ابن عباسٍ فسأله فقال له كما قال ابن عمرَ ، فرجع إلى عبد الله بن عمرو وأنا معهُ ، فأخبرهُ بما قال ابن عباسٍ ، ثم قال : ما تقولُ أنتَ ؟ فقال : قولي مثل ما قالا .
أنَّ رجُلًا سَأل ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما عن قولِه عزَّ وجلَّ: {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} [الحج: 47]، فقال: مَن أنتَ؟ فذكَرَ له أنَّه رجُلٌ مِن كذا وكذا، فقال ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: فما يومٌ كان مِقدارُه خمْسينَ ألْفَ سَنةٍ؟ فقال الرَّجلُ: رَحِمكَ اللهُ، إنَّما سَألْتُك لِتُخبِرَنا، فقال ابنُ عبَّاسٍ: يَومانِ ذَكَرهما اللهُ عزَّ وجلَّ في كِتابِه، اللهُ أعلَمُ بهما، فكَرِه أنْ يَقولَ في كِتابِ اللهِ بغيرِ عِلمٍ. .
قَدِمَ زَيدُ بنُ أرقَمَ، فكان ابنُ عبَّاسٍ يَستذكِرُه: كيف أخبَرتَني عن لَحمٍ؟ -قال ابنُ بَكرٍ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَرامًا، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقال: نَعَمْ، أُهديَ له عُضوٌ، قال ابنُ بَكرٍ: أَهدى رَجُلٌ عُضوًا مِن لَحمِ صَيدٍ، فرَدَّه عليه، وقال: إنَّا لا نَأكُلُه؛ إنَّا حُرُمٌ. .
حَديثٌ حَدَّثَه ابنُ نُفَيْلٍ، عن زُهَيْرٍ، قالَ: حَدَّثَنا مَنْصورٌ، عن رَجُلٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي الهُذَيْلِ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ رَجُلًا سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: إنَّ أحَدَنا يَعرِضُ -أو لَيَعرِضُ، أو قَريبًا مِن هذا- في نفْسِه الشَّيءُ، لأن يكونَ حُمَمةً أَحَبُّ إليه مِن أن يَتَكلَّمَ بشيءٍ مِن ذلك، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، والحَمْدُ للهِ الَّذي رَدَّ أمْرَه إلى الوَسْوَسةِ. .
«سَمِعْتُ رَجُلًا يَسأَلُ عَبْدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ عن الأنْفالِ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: الفَرَسُ مِن النَّفَلِ، والسَّلَبُ مِن النَّفَلِ، ثُمَّ أَعادَ المَسْألةَ، فقالَ ذلك ابنُ عبَّاسٍ أيضًا، فقالَ الرَّجُلُ: الأنْفالُ الَّتي قالَ اللهُ في كِتابِه ما هي؟ قالَ القاسِمُ: فلم يَزَلْ يَسأَلُه حتَّى كادَ أن يُحرِجَه، ثُمَّ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: أَتَدْرونَ ما مَثَلُ هذا؟ مَثلُ صَبيغٍ الَّذي ضَرَبَه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ». .
لا مزيد من النتائج