نتائج البحث عن
«أنه سأل عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عن القرى التي بين مكة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ سألَ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ القُرى الَّتي بينَ مَكَّةَ والمدينةِ ما تَرى في الجمُعةِ ؟ قالَ : نعَم، إذا كانَ عليهِم أميرٌ فليُجمِّعْ .
عنِ عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه أنه انتظرَ أمَّ عبدَ اللهِ حتى صلَّتْ عَلَى عُتْبَةَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ : أنَّه ربَّما كفَّرَ عن يمينِهِ قبلَ أنْ يَحنثَ ، وربَّما كفَّر بعدَما يَحنثُ .
سألَ عمرُ بنُ الخطَّابِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهما عن قُبلةِ الصَّائمِ فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يتَّقي اللَّهَ ولا يعودُ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إن كانَت هذِهِ لقريبةٌ من هذِهِ .
وعن زَيدِ بنِ عِياضِ بنِ جَعدٍ أنَّه سَمِع نافِعًا يَقولُ: إنَّ رَجُلًا سأل ابنَ عُمَرَ عن المحَلِّلِ، فقال له ابنُ عُمَرَ: عرَفْتَ ابنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه؟! لو رأى شيئًا من ذلك لرَجَم فيه .
أخَذَتِ النَّاسَ ريحٌ بطَريقِ مَكَّةَ وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه حاجٌّ، فاشتَدَّت عليهِم، فقالَ عُمَر بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لِمَن حَولَه: ما الرِّيحُ؟ فلم يَرجِعوا إليه شَيئًا، فبَلَغَني الَّذي سَأل عنه عُمَرُ، فاستَحثَثْتُ راحِلَتي حتَّى أدرَكتُه، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنين، أُخبِرتُ أنَّكَ سَألْتَ عنِ الرِّيحِ، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الرِّيحُ مِن رَوحِ اللهِ تَعالَى، تَأتي بالرَّحمةِ، وتَأتي بالعَذابِ؛ فلا تَسُبُّوها، وسَلُوا اللهَ خَيرَها، واستَعيذوا باللهِ مِن شَرِّها. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ -رضيَ اللهُ عنه- أنَّه قالَ: ليس في العُروضِ من زَكاةٍ، إلَّا أنْ يرادَ به التِّجارةُ. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ كتبَ : فرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحرَمٍ من المَجوسِ وانهوهُم عن الزَّمزَمةِ .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه أنه لما قدِم مكةَ صلَّى بهم ركعتينِ، ثم انصرَف فقال: يا أهلَ مكةَ أتِمُّوا صلاتَكم فإنا قومٌ سفرٌ، ثم صلَّى ركعتينِ بمِنًى، ولم يَبلُغْني أنه قال لهم شيئًا .
بَينا نحنُ مع عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في طريقِ الحجِّ ، و نحنُ نؤمُّ مكةَ اعتزلَ عبدُ الرحمنِ رضيَ اللهُ عنهُ الطريقَ ، ثُمَّ قال لرباحِ بنِ المغترفِ : غَنِّنا يا أبا حسانَ ، وكان يحسنُ النَّصبَ ، فبَيْنا رباحٌ يغنيهِ أدركَهُمْ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ في خلافتِهِ ، فقال : ما هذا ؟ فقال عبدُ الرحمنِ : ما بأسٌ بهِذا ، نلهو بهِ ونقصرُ عنَّا ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فإنْ كُنْتَ آخذًا ، فعليكَ بشعرِ ضِرارِ بنِ الخطابِ ، وضِرارٌ رجلٌ من بَني مُحاربِ بنِ فِهرٍ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنه، يقولُ: إنه دخل على عمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في الليلةِ التي قُبِضَ فيها، فقال له زيدٌ: إنِّي قد رأيتُ أنْ أنتقِصَ الجَدَّ، فقال له عمرُ: لو كنتُ مُنتقِصًا أحدًا لأحدٍ لانتقصتُ الإخوةَ للجَدِّ، أليس بنو عبدِ اللهِ بنِ عمرَ يَرِثونَني دونَ إِخْوَتي؟ فما لي لا أَرِثُهم دونَ إخوتِهم؟ لئن أصبحتُ لأقولَنَّ فيه، قال: فمات مِن ليلتِهِ. .
أنه مسحَ على الخُفّين وأن عبد اللهَ بن عمرَ سأل عمرُ رضي الله عنه عن ذلكَ فقال : نعمْ إذا حدّثَك سعد عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شيئا فلا تسألْ عنهُ غيرهُ .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ متى جُعِلتَ نبيًّا؟ قال: وآدمُ بَينَ الرُّوحِ والجَسَدِ .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عبدٍ القاريَّ قال: سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ: ثم ذكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه لم يَرفَعْه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأوقَفَه على عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه [يعني: حديثَ: مَن نامَ عن حِزبِه أو عن شَيءٍ منه فقَرَأَه ما بينَ صَلاةِ الفَجرِ وصَلاةِ الظُّهرِ، كُتِبَ له كأنَّما قَرَأَه باللَّيلِ.] .
أنَّهُ سمع عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، سلَّمَ علَيهِ رجلٌ فردَّ السَّلامَ ، ثمَّ سألَ عمرُ الرَّجلَ : كيفَ أنتَ ؟ فقال : أحمدُ اللهَ إليكَ ، فقالَ عمرُ : هذا الَّذي أرَدتُ منكَ .
لا مزيد من النتائج