نتائج البحث عن
«أنه سأل عبد الله بن عمر عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : "»· 6 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ سألَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : اللَّهُ أَكْبرُ كلَّما وضعَ ، اللَّهُ أَكْبرُ كلَّما رفعَ ، ثمَّ يقولُ : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ عن يمينِهِ ، السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ عن يَسارِهِ
عن الواسعِ بنِ حبَّانَ أنَّهُ: سألَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما، عَن صلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: كانَ يُكَبِّرُ كلَّما خَفضَ ورفعَ ويُسلِّمُ عَن يمينِهِ وعَن شمالِهِ: السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ، السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ
عن واسعٍ أنه سأل عبدَ اللهِ بنَ عمرَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : اللهُ أكبرُ كلَّما وضع وكلما رفع ثم يقولُ السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ على يمينِه السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ على يسارِه
أنَّهُ سألَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عن صَلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، فقالَ : ( اللَّهُ أَكْبرُ كلَّما وضَعَ ، اللَّهُ أَكْبرُ كلَّما رَفعَ ، ثمَّ يقولُ: السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ عن يمينِهِ ، السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ عن يسارِهِ ) .
[عن] عبدِ الرَّحمنِ بنِ ثابتِ بنِ ثوبانَ أنَّ أباه أخبَره أنَّه سأَل مَكْحولًا عن صلاةِ الخوفِ فقال كان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يُحدِّثُ أنَّه صلَّاها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصفَّ وراءَه طائفةٌ منَّا وأقبَلَتْ طائفةٌ على العدوِّ فركَع بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةً وسجَد سجدتَيْنِ مِثْلَ نِصفِ صلاةِ الصُّبحِ ثمَّ انصرَفوا فأقبَلوا على العدوِّ وجاءتِ الطَّائفةُ الأخرى فصلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففعَل مِثْلَ ذلكَ ثمَّ سلَّم فقام كلُّ رجُلٍ مِن الطَّائفتَيْنِ فركَع لنفسِه ركعةً وسجدتَيْنِ
شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر رضي الله عنه ، فعزله واستعمل عليهم عمارا ، فشكوا حتى ذكروا أنه لا يحسن يصلي ، فأرسل اليه فقال : يا أبا إسحق إن هؤلاء يزعمون انك لا تحسن تصلي ؟ قال أبو إسحق : أما أنا ، والله فإني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخرم عنها ، أصلي صلاة العشاء ، فأركد في الاولين ، وأخف في الأخريين . قال : ذاك الظن بك يا أبا إسحق . فأرسل معه رجلا ، أو رجالا ، إلى الكوفة ، فسأل عنه أهل الكوفه ، ولم يدع مسجدا إلا سأل عنه ، ويثنون معروفا ، حتى دخل مسجدا لبني عبس ، فقام رجل منهم ، يقال له أسامة بن قتادة ، يكنى أبا سعدة ، قال : أما إذ نشدتنا ، فإن سعدا كان لا يسير بالسرية ، ولا يقسم بالسوية ، ولا يعدل في القضية . قال سعد : أما والله لأدعون بثلاث : اللهم إن كان عبدك هذا كاذبا ، قام رياء وسمعة ، فأطل عمره ، واطل فقره ، وعرضه بالفتن . وكان بعد إذا سئل يقول : شيخ كبير مفتون ، أصابتني دعوة سعد . قال عبد الملك : فأنا رأيته بعد ، قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر ، وإنه ليتعرض للجواري في الطرق يغمزهن .
لا مزيد من النتائج