نتائج البحث عن
«أنه سأل عبيدة عن قوله تعالى : ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أناسٌ يَتلاءمونَ بئسَ أثمارُهم فأنزل اللهُ عز وجل ( وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ ) . قال فنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن لَوْنَيْنِ الجُعْرُورِ وعن لَوْنِ حُبَيْقٍ . .
كانَ أُناسٌ يتلاومونَ بِئسَ ثمارِهِم، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} [البقرة: 267] قالَ: فنَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن لونينِ: عنِ الجُعْرورِ، وعن لونِ حُبَيْقٍ .
كان أُناسٌ يَتَيَمَّمون شِراَر ثِمارِهم؛ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} [البقرة: 267] قالَ: فنَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ لَونَينِ: عنِ الجُعْرورِ، وعنْ لَونِ الحُبَيقِ. .
عن البَراءِ بنِ عازبٍ قالَ كانوا يجيئونَ في الصَّدقةِ بأَدنى طعامِهِم ، وأدنى تَمرِهِم ، فنزلت : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ .
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ ، في قولِهِ سبحانَهُ : وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قالَ : نزلَت في الأنصارِ ، كانتِ الأنصارُ تخرجُ إذا كانَ جُدادُ النَّخلِ من حيطانِها أقناءَ البُسرِ ، فيعلِّقونَهُ على حَبلٍ بينَ أسطوانتينِ في مسجدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فيأكلُ منهُ فقراءُ المُهاجرينَ ، فيعمَدُ أحدُهُم فيُدخلُ قنوًا فيهِ الحشَفُ ، يظنُّ أنَّهُ جائزٌ في كثرةِ ما يوضَعُ منَ الأقناءِ ، فنزلَ فيمن فعلَ ذلِكَ : وَلَا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ يقولُ : لا تعمَدوا للحشفِ منهُ تنفقونَ ، وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ يقولُ : لو أُهْديَ لَكُم ما قَبِلْتُموهُ إلَّا على استحياءٍ من صاحبِهِ ، غَيظًا أنَّهُ بعثَ إليكم ما لم يَكُن لَكُم فيهِ حاجةٌ ، واعلَموا أنَّ اللَّهَ غَنيٌّ عن صدقاتِكُم .
كانوا يَجيئونَ الصَّدقة بأردأِ تمرِهِم، وأردأِ طعامِهِم، فنزلت يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ قالَ: لو كانَ لَكُم فأعطاكُم، لم تأخُذوا إلَّا وأنتُمْ تَرونَ أنَّهُ قَد نَقصَكُم مِن حقِّكُمْ .
عنِ البَراءِ بنِ عازِبٍ، في قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} [البقرة: 267]. قالَ: نَزَلَتْ في الأنصارِ، كانت الأنصارُ تُخرِجُ إذا كان جُذاذُ النَّخلِ مِن حيطانِها أَفناءَ البُسْرِ فيُعلِّقونَهُ على حَدِّ رأسِ أُسْطُوانتينِ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَأْكُلُ منه فُقراءُ المهاجِرينَ، فيَعْمِدُ أحدُهُم فيُدخِلُ قِنوَ الحَشَفِ، يظُنُّ أنَّه جائزٌ في كثرةِ ما يُوضَعُ مِنَ الأقناءِ، فنَزلَ فيمَنْ فَعَلَ ذلك: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} يقولُ: لا تعْمِدوا إلى الحَشَفِ منه تُنفِقونَ. {وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} [البقرة: 267] يقولُ: لوْ أُهْديَ لكم لمْ تقْبلوهُ إلَّا على اسْتِحْياءٍ مِن صاحبِهِ غيْظًا أنَّه بَعَثَ إليكم بما لمْ يكُنْ له فيه حاجةٌ. {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ} [البقرة: 267] عنْ صدَقاتِكُم {حَمِيدٌ} [البقرة: 267]. .
وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قالَ : نزلَت فينا مَعشرَ الأنصارِ كنَّا أصحابَ نخلٍ فَكانَ الرَّجلُ يأتي من نخلِه علَى قدرِ كثرتِه وقلَّتِه وَكانَ الرَّجلُ يأتي بالقِنوِ والقِنوينِ فيعلِّقُه في المسجدِ وَكانَ أهلُ الصُّفَّةِ ليسَ لَهم طعامٌ فَكانَ أحدُهم إذا جاعَ أتَى القِنوَ فضربَه بعصاهُ فيسقطُ البُسرُ والتَّمرُ فيأكلُ وَكانَ ناسٌ ممَّن لا يرغبُ في الخيرِ يأتي الرَّجلُ بالقِنوِ فيهِ الشِّيصُ والحَشفُ وبالقِنوِ قد انكسرَ فيعلِّقُه فأنزلَ اللَّهُ تبارَك وتعالى يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أنْ تُغْمِضُوا فِيهِ قال لَو أنَّ أحدَكم أُهديَ إليهِ مثلُ ما أعطَى لم يأخذهُ إلَّا علَى إغماضٍ أو حياءٍ .
عن البراءِ { وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ } قال : نزلت فينا معشرَ الأنصارِ ، كنَّا أصحابَ نخلٍ ، فكان الرجلُ يأتي من نخلِه على قدرِ كثرتِه وقلتِه . وكان الرجلُ يأتي بالقنوِ والقنوين ، فيعلقُه في المسجدِ . وكان أهلُ الصُّفةِ ليس لهم طعامٌ . فكان أحدُهم إذا جاء أتى القنوَ فضربَه بعصاه فيسقطُ البسرُ والتمرُ فيأكلُ ، وكان ناسٌ ممن لا يرغبُ في الخيرِ ، يأتي بالرجلُ بالقنوِ فيه الشيصُ والحشفُ ، وبالقنوِ قد انكسر ، فيعلقُه . فأنزلَ اللهُ تبارك وتعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ } ، قال : لو أنَّ أحدَكم أُهدي إليه مثلُ ما أَعطى لم يأخذْ إلا إغماض أو حياءً . قال : فكنا بعد ذلك يأتي أحدُنا بصالحِ ما عنده . .
أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصَدقةٍ، فجاءَ رَجلٌ مِن هذا السَّحْلِ -قالَ سُفيانُ: يعني الشِّيصَ- فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَنْ جاءَ بهذا؟». وكان لا يَجيءُ أَحَدٌ بشيءٍ إلَّا نُسِبَ إلى الَّذي جاءَ به، ونَزَلَتْ: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} [البقرة: 267]. ونهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ لَوْنَيْنِ مِنَ التَّمْرِ، أنْ يُؤخَذَا في الصَّدقةِ: الجُعْرورُ، ولَوْنُ الحُبَيْقِ. قالَ الزُّهْريُّ: واللَّوْنَينِ مِن تَمْرِ المدينةِ. .
أمرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ بصدقةٍ فجاء رجلٌ من هذا السَّحلِ ؟ قال سفيانُ : يعني الشِّيصَ – فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ : من جاءَ بِهذا ؟ وكان لا يَجيءُ أحدٌ بشيءٍ إلا نُسِبَ إلى الذي جاءَ به فنزلَتْ : وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ ونهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ عن لونينِ منَ التمرِ أن يؤخَذا في الصدقةِ : الجُعرورِ ولونِ الحُبيقِ, قال الزهريُّ : واللونينِ من تمرِ المدينةِ . .
كان الناسُ يتيمَّمون شرَّ ثمارِهم فيخرجونها في الصدقةِ فنهوا عن لونَينِ من التَّمرِ ، فنزلتْ : { وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ } .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بالصَّدَقةِ -أو قال: بالفطرةِ- وجاءَ رَجُلٌ بتَمرٍ رَديءٍ، فنَزَلت: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} [البقرة: 267] .
في الآيةِ الَّتي قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ . قالَ هوَ الجُعرورُ ولونُ حُبَيْقٍ فنَهَى رسولُ اللَّهِ : أن تؤخذَ في الصَّدقةِ الرُّذالةُ .
في قولِ اللَّهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ الآيةَ . قالَ : نزلت في الأنصارِ ، كانتِ الأنصارُ إذا كانَ أيَّامَ جُذاذِ النَّخلِ ، أخرجت من حيطانِها أقناءَ البُسرِ ، فعلَّقوهُ على حَبلٍ بينَ الأُسطوانتينِ في مَسجدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فيأكلُ فُقراءُ المُهاجرينَ منهُ ، فيعمِدُ الرَّجلُ منهم إلى الحشَفِ ، فيدخلُهُ معَ أقناءِ البسرِ ، يظنُّ أنَّ ذلِكَ جائزٌ ، فأنزلَ اللَّهُ فيمن فعلَ ذلِكَ : وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ .
لا مزيد من النتائج