نتائج البحث عن
«أنه سأل عروة بن الزبير عن المصة والمصتين قال : كانت عائشة رضي الله عنها لا تحرم»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث المَصَّةِ والمَصَّتينِ [من حديث عائشة أم المؤمنين: إنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالَ، : لا تُحَرِّمُ المَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ.] [وحديث عبد الله بن الزبير: لا تُحرِّمُ المَصَّةُ مِنَ الرَّضاعِ، ولا المَصَّتانِ.] [وحديث لبابة بنت الحارث: لَا تُحَرِّمُ الرَّضْعَةُ أَوِ الرَّضْعَتَانِ، أَوِ المَصَّةُ أَوِ المَصَّتَانِ. [وفي رواية]: بالواوِ بَدَلَ (أو).] .
أنَّ ابنَ عُمَرَ سُئِلَ عنِ المَصَّةِ والمَصَّتَيْنِ، فقال: لا يَصلُحُ. فقيلَ له: إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ لا يَرى به بَأسًا. فقال: يَقولُ اللهُ: {وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ} [النساء: 23]، فقَضاءُ اللهِ أحَقُّ مِن قَضاءِ ابنِ الزُّبَيرِ. .
حديث عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن الزُّبَيرِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُحرِّمُ المصَّةُ ولا المصَّتانِ [ولا الإملاجةُ ولا الإملاجتانِ] .
أنَّه سَألَ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ عَنِ الوُضوءِ ممَّا مَسَّتِ النَّارُ؟ فقال عُروةُ: سَمِعتُ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَوضَّؤوا ممَّا مَسَّتِ النَّارُ. .
عن عُروةَ بنِ الزُّبيرِ يذكُرُ أنَّه سأَل عائشةَ عنِ القُبْلةِ للصَّائِم فقالت : كان رسولُ اللهِ يُقبِّلُ وهو صائمٌ ثمَّ ضحِكَتْ .
أنَّه سُئِلَ عن رَضاعِ الكَبيرِ، فقال: أخْبَرَني عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ، بحَديثِ أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَهْلةَ بنتَ سُهَيلٍ برَضاعِ سالمٍ، ففَعَلَتْ، وكانت تَراه ابنًا لها. قال عُروةُ: فأخَذَتْ بذلك عائشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ رَضِيَ اللهُ عنها فيمَن كانت تُحِبُّ أنْ يدخُلَ عليها منَ الرجالِ، فكانت تأمُرُ أُختَها أُمَّ كُلثومٍ، وبناتِ أخيها يُرضِعْنَ مَن أحبَّتْ أنْ يَدخُلَ عليها منَ الرجالِ. .
عن مَخلَدٍ قالَ: "كانَ بَيْني وبَيْنَ أناسٍ شَرِكةٌ في عَبْدٍ، فاقْتَوَيْتُه وبعضُنا غائِبٌ، فأَغَلَّ علَيَّ غَلَّةً، فخاصَمَني في نَصيبِه إلى بعضِ القُضاةِ، فأمَرَني: أن أرُدَّ الغَلَّةَ، فأَتَيْتُ عُرْوةَ بنَ الزُّبَيْرِ، فحَدَّثْتُه، فأتاه عُرْوةُ، فحَدَّثَه عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: الخَراجُ بالضَّمانِ. .
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيْرِ أنَّ رَجُلًا قالَ: سَألْتُ عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- عن الرَّجُلِ يُقَبِّلُ امْرَأتَه، أَيُعيدُ الوُضوءَ؟ فقالَتْ: قد كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُقَبِّلُ بعضَ نِسائِه، ثُمَّ لا يُعيدُ الوُضوءَ، قالَ: فقُلْتُ لها: إن كانَ ذلك ما كانَ إلَّا مِنك، قالَ: فسَكَتَتْ. .
وعن مَخلَدٍ قالَ: "كانَ بَيْني وبَيْنَ أناسٍ شَرِكةٌ في عَبْدٍ، فاقْتَوَيْتُه وبعضُنا غائِبٌ، فأَغَلَّ علَيَّ غَلَّةً، فخاصَمَني في نَصيبِه إلى بعضِ القُضاةِ، فأمَرَني: أن أرُدَّ الغَلَّةَ، فأَتَيْتُ عُرْوةَ بنَ الزُّبَيْرِ، فحَدَّثْتُه، فأتاه عُرْوةُ، فحَدَّثَه عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: الخَراجُ بالضَّمانِ. .
عنْ عُرْوةَ، أنَّه قالَ: حينَ قُتِلَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ سمِعْتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يَقولُ: مَن أنكَرَ البَلاءَ؛ فإنِّي لا أُنكِرُه، لقدْ ذُكِرَ لي أنَّما قُتِلَ يَحْيى بنُ زَكريَّا في زانيةٍ كانتْ جاريةً. .
أنَّه سَألَ عَمَّه عَنِ الصَّلاةِ، يَقطَعُها شيءٌ؟ فقال: لا يَقطَعُها شيءٌ، أخبَرَني عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ، أنَّ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: لقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ فيُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، وإنِّي لَمُعتَرِضةٌ بينَه وبينَ القِبلةِ على فِراشِ أهلِه. .
أنَّ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ قال: ما رَأَيتُ أحَدًا أعلَمَ بالقُرآنِ ولا بفَريضةٍ ولا بحَلالٍ ولا بحَرامٍ ولا بفِقهٍ، ولا بطِبٍّ، ولا بشِعرٍ، ولا بحَديثِ العَرَبِ ولا بنَسَبٍ مِن عائِشةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها .
عن عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ: أنَّه سأَل عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ: أيُّ الخَلْقِ أعظَمُ؟ قال: الملائكةُ، قال: مِن ماذا خُلِقَتْ؟ قال: مِن نورِ الذِّراعَيْنِ والصَّدرِ، قال: فبسَط ذِراعَيْنِ فقال: كونوا ألفَيْ ألفَيْنِ. .
عن مُحمَّدِ بنِ المُنْكدِرِ قالَ: أَدرَكَني عُرْوةُ بنُ الزُّبَيْرِ، فأخَذَ بيَدي فقالَ: يا أبا عَبْدِ اللهِ، فقُلْتُ: لَبَّيْكَ، فقالَ: حَدَّثَتْني أُمِّي عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: ما مِن مُؤمِنٍ ولا مُؤمِنةٍ يُصيبُه وَصَبٌ ولا نَصَبٌ حتَّى الشَّوْكةُ إلَّا كَتَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له بها حَسَنةً، ومُحِيَتْ عنه سَيِّئةٌ. .
لا مزيد من النتائج