نتائج البحث عن
«أنه سأل مجاهدا قال : قلت : بعت من رجل حريرا بدينار إلى أجل ، فلما حل الأجل وجدت»· 14 نتيجة
الترتيب:
استسلَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أعرابيٍّ جَزورًا بوَسقٍ من طعامٍ إلى أجَلٍ، فلمَّا جاء الأجَلُ جاء يتقاضى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديثَ. [يعني حديثَ: استسلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أعرابيٍّ جزورًا بوَسقٍ من طعامٍ إلى أجَلٍ، فلمَّا حلَّ الأجَلُ جاء يتقاضى رسولَ اللهِ، فقال: «قد جِئْتَنا وما عِندَنا شيءٌ، ولكِنِ انتَظِرْنا حتى تأتيَ الصَّدَقةُ فنعطِيَك»، فجعل الأعرابيُّ يقولُ: واغَدْراه! قال: فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ ائذَنْ لي فيه، فقال: «لا، دَعْه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا»، ثمَّ أرسل إلى خَولةَ بنتِ حَكيمٍ السُّلَيميَّةِ، فاستسلَفَها، فقال: «اذهَبْ، فإذا استوفَيتَ فائْتِني»، فجاء فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ خيارَ عبادِ اللهِ الصَّالحونَ يومَ القيامةِ الموفون المُطَيَّبونَ»]. .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّجاشيِّ فقالَ لَه أسلِفني ألفَ دينارٍ إلى أجَلٍ فقالَ مَنِ الحميلُ بِكَ قالَ اللَّهُ فأعطاهُ الألفَ وضربَ بِها الأجلُ أي سافرَ بِها في تجارةٍ فلمَّا بلغَ الأجلَ أرادَ الخروجَ إليهِ فحبسَتْهُ الرِّيحُ فعمِلَ تابوتًا فذَكرَ الحديثَ .
قلتُ لابنِ عمرَ ما تقولُ في رجلٍ أخذ عنقودًا فعصَره فشرِبه قال لا بأسَ به فلما شربَ قال حلَّ شُربُه حلَّ بيعُه .
عن أبيه شَراحيلَ، قال: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: إنَّ لي أرحامًا بمِصرَ يَتَّخِذونَ مِن هذه الأعنابِ، قال: وفَعَلَ ذلك أحَدٌ مِنَ المُسلِمينَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: «لا تَكونوا بمَنزِلةِ اليَهودِ، حُرِّمَت عليهمُ الشُّحومُ فباعوها، وأكَلوا أثمانَها» قال: قُلتُ: ما تَقولُ في رَجُلٍ أخَذَ عُنقودًا فعَصَرَه، فشَرِبَه؟ قال: «لا بَأسَ»، فلَمَّا سِرتُ قال: «ما حَلَّ شُربُه حَلَّ بَيعُه» .
دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقد أراد أن يبعثني بمالٍ إلى أبي سفيانَ يقسمُه في قريشٍ بمكةَ بعد الفتحِ، قال: فقال: التمس صاحبًا. قال: فجاءني عمرُو بنُ أميةَ الضَّمريُّ، قال: بلغني أنك تريدُ الخروجَ، وتلتمسُ صاحبًا، قال: قلتُ: أجلْ.قال: فأنا لك صاحبٌ. قال: فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ: وجدتُ صاحبًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إذا وجدتَ صاحبًا فآذني. قال: فقال: مَنْ؟. قلتُ: عمرُو بنُ أميةَ الضمريُّ. قال: فقال: إذا هبطتَ بلادَ قومِه فاحذرْه فإنه قد قال القائلُ: أخوك البكري فلا تأمنْه.قال: فخرجنا حتى إذا جئنا الأبواءَ قال لي: إني أريدُ حاجةً إلى قومي بودانَ، فتلبث لي. قال: قلت: راشدًا فلما ولى ذكرتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فشددتُ علي بعيري، ثم خرجت أوضعه حتى إذا كنتُ بالأصافرِ إذا هو يعارضني في رهطِه. قال: وأوضعتُ فسبقتُه فلما رأى أني قد فته انصرفوا، فجاءني، قال: كانت لي إلى قومي حاجةٌ، قال: قلتُ: أجل، فمضينا حتى قدمنا مكَّةَ، فدفعتُ المال إلى أبي سفيانَ. .
عَن مُجاهِدٍ، قُلتُ لابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: إنِّي أُريدُ أن أُهاجِرَ إلى الشَّأمِ، قال: لا هِجرةَ، ولَكِنْ جِهادٌ، فانطَلِقْ فاعرِضْ نَفسَك، فإن وجَدتَ شيئًا وإلَّا رَجَعتَ. وقال النَّضرُ: أخبَرَنا شُعبةُ، أخبَرَنا أبو بشرٍ، سَمِعتُ مُجاهِدًا، قُلتُ لابنِ عُمَرَ: فقال: "لا هِجرةَ اليومَ، أو بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم" مِثلَه. .
لا يُغلَقُ الرهنُ ، وإن رجلًا رهَن دارًا بالمدينةِ إلى أجلٍ ، فلما جاء الأجلُ قال الذي ارتَهن : هيَ لي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : لا يُغلقُ الرهنُ .
لا يُغلَقُ الرَّهنُ . وإنَّ رجلًا رَهنَ دارًا بالمدينةِ إلى أجلٍ فلمَّا جاءَ الأجلُ قالَ الَّذي ارتَهنَ هيَ لي فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُغلَقُ الرَّهنُ .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّجاشيِّ فقالَ لَهُ: أسلِفني ألفَ دينارٍ إلى أجلٍ، فقالَ: منِ الحميلُ بِكَ؟ قالَ: اللَّهُ فأعطاهُ الألفَ، فضربَ بِها الرَّجلُ أي سافرَ بِها في تجارةٍ، فلمَّا بلغَ الأجلَ أرادَ الخروجَ إليهِ فحبستهُ الرِّيحُ فعمِلَ تابوتًا .
عن عَمرِو بنِ الفَغواءِ الخُزاعيِّ، قال: دَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أرادَ أن يَبعَثَني بمالٍ إلى أبي سُفيانَ يَقسِمُه في قُرَيشٍ بمَكَّةَ بَعدَ الفَتحِ، قال: فقال: «التَمِسْ صاحِبًا». قال: فجاءَني عَمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمريُّ، قال: بَلَغَني أنَّكَ تُريدُ الخُروجَ وتَلتَمِسُ صاحِبًا. قال: قُلتُ: أجَل، قال: فأنا لَكَ صاحِبٌ. قال: فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: قد وجَدتُ صاحِبًا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إذا وجَدتَ صاحِبًا فآذِنِّي». قال: فقال: «مَن؟» قُلتُ: عَمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمريُّ. قال: فقال: "إذا هَبَطتَ بلادَ قَومِه فاحذَرْه؛ فإنَّه قد قال القائِلُ: أخوكَ البِكْريُّ ولا تَأمَنْه"، قال: فخَرَجنا حَتَّى إذا جِئتُ الأبواءَ فقال لي: إنِّي أُريدُ حاجةً إلى قَومي بودَّانَ فتَلَبَّثْ لي، قال: قُلتُ: راشِدًا. فلَمَّا ولَّى ذَكَرتُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَدَدتُ على بَعيري، ثُمَّ خَرَجتُ أوضِعُه حَتَّى إذا كُنتُ بالأصافِرِ إذا هو يُعارِضُني في رَهطِه، قال: وأوضَعتُ فسَبَقتُه، فلَمَّا رَآني قد فُتُّه انصَرَفوا وجاءَني، قال: كانَت لي إلى قَومي حاجةٌ. قال: قُلتُ: أجَل، فمَضَينا حَتَّى قدِمنا مَكَّةَ، فدَفَعتُ المالَ إلى أبي سُفيانَ. .
استَسلَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أعرابيٍّ جَزورًا بوَسْقٍ من طعامٍ إلى أجلٍ فلما حلَّ الأجلُ جاء يتقاضى رسولَ اللهِ فقال: قد جِئتَنا وما عندَنا شيءٌ ولكنِ انتظِرْنا حتى تأتيَ الصدقةُ فنعطيكَ فجعَل الأعرابيُّ يقولُ: واغَدْراه! قال: فقال عُمرُ: يا رسولَ اللهِ ائذَنْ لي فيه فقال: لا دَعْه فإنَّ لصاحبِ الحقِّ مَقالًا ثم أرسَل إلى خَولَةَ بنتِ حكيمٍ السُّلَيمِيَّةِ فاستَسلَفها فقال: اذهَبْ فإذا استَوفَيتَ فأتِني فجاء فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ خِيارَ عبادِ اللهِ الصالحونَ يومَ القيامةِ الموفُونَ المُطِيبونَ .
دعاني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح فقال التمس صاحبًا قال فجاءني عمرو بن أمية الضمري فقال بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحبًا قال قلت أجل قال فأنا لك صاحب قال فجئت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قلت قد وجدت صاحبًا قال فقال من قلت عمرو بن أمية الضمري قال إذا هبطت بلاد قومه فاحذره فإنه قد قال القائل أخوك البكري ولا تأمنه فخرجنا حتى إذا كنت بًالأبواء قال إني أريد حاجة إلى قومي بودان فتلبث لي قلت راشدا فلما ولى ذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم فشددت على بعيري حتى خرجت أوضعه حتى إذا كنت بًالأصافر إذا هو يعارضني في رهط قال وأوضعت فسبقته فلما رآني قد فته انصرفوا وجاءني فقال كانت لي إلى قومي حاجة قال قلت أجل ومضينا حتى قدمنا مكة فدفعت المال إلى أبي سفيان .
دَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد أرادَ أنْ يَبعَثَني بمالٍ إلى أبي سُفيانَ يَقسِمُه في قُرَيشٍ بمكَّةَ بعدَ الفَتحِ، فقال: التَمِسْ صاحِبًا، فجاءَني عمرُو بنُ أُميَّةَ الضَّمْريُّ، فقال: بَلَغَني أنَّك تُريدُ الخُروجَ وتَلتَمِسُ صاحِبًا، قال: قُلتُ: أجَلْ، قال: فأنا لك صاحِبٌ، قال: فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: قد وَجَدتُ صاحِبًا، قال: فقال: مَن؟ قُلتُ: عمرُو بنُ أُميَّةَ الضَّمْريُّ، قال: إذا هَبَطتَ بِلادَ قَومِه فاحْذَرْهُ؛ فإنَّه قد قال القائِلُ: أخوك البِكْريَّ ولا تَأمَنْهُ، فخَرَجْنا حتى إذا كُنتُ بالأبْواءِ، قال: إنِّي أريدُ حاجةً إلى قَومي بوَدَّانَ، فتلبَّثْ لي، قُلتُ: راشدًا، فلمَّا ولَّى ذَكَرتُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَدَدتُ على بَعيري، حتى خرَجتُ أُوضِعُه، حتى إذا كُنتُ بالأصافِرِ إذا هو يُعارِضُني في رَهْطٍ، قال: وأوْضَعتُ فسَبَقتُه، فلمَّا رآني قد فُتُّه انصَرَفوا، وجاءَني فقال: كانت لي إلى قَومي حاجةٌ، قال: قُلتُ: أجَلْ، ومَضَيْنا حتى قَدِمْنا مكَّةَ، فدَفَعتُ المالَ إلى أبي سُفيانَ. .
دعاني رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - وأرادَ أن يبعثَني بمالٍ إلى أبي سفيانَ يقسمُهُ في قريشٍ بمَكَّةَ بعدَ الفتحِ فقالَ لي التمس صاحبًا فجاءني عمرو بنُ أميَّةَ الضَّمريُّ فقالَ بلغَني أنَّكَ تريدُ الخروجَ إلى مَكَّةَ وتلتِمسُ صاحبًا قلتُ أجل فقالَ فأنا لَكَ صاحبٌ قالَ فجئتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - فقلتُ قد وجدتُ صاحبًا فقالَ مَن قلتُ عمرو بنُ أميَّةَ الضَّمريُّ فقالَ إذا هبطتَ بلادَ قومِهِ فاحذرْهُ فإنَّهُ قد قالَ القائلُ أخوكَ البِكريُّ ولا تأمنْهُ قالَ فخرَجنا حتَّى إذا كنَّا بالأبواءِ قالَ لي إنِّي أريدُ حاجةً إلى قومي بودَّانَ فتلبَّث لي قليلًا قلتُ سِر راشدًا فلمَّا ولَّى ذَكرتُ قولَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - فشددتُ على بعيري حتَّى خرجتُ أوضعُهُ حتَّى إذا كنتُ بالأصافرِ إذا هوَ يعارضني في رَهطٍ قالَ فأوضعتُ فسبقتُهُ فلمَّا رآني قد فتُّهُ انصرفوا وجاءني فقالَ كانت لي إلى قومي حاجةٌ قلتُ أجل قالَ ومضَينا حتَّى قدمنا مَكَّةَ فدفعنا المالَ إلى أبي سفيانَ .
لا مزيد من النتائج