نتائج البحث عن
«أنه سأل مكحولا : ( أيخمس السلب ؟ ) . فقال : حدثني أنس بن مالك ، أن البراء بن»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث أنسِ بنِ مالكٍ [قال: «كان السلب لا يخمس، فكان أول سلب خمس في الإسلام سلب البراء بن مالك، وكان حمل على مرزبان الزأرة فطعنه بالرمح حتى دق قربوس السرج، ثم نزل إليه فقطع منطقته وسواريه قال: فلما قدمنا المدينة صلى عمر بن الخطاب صلاة الغداة، ثم أتانا فقال: السلام عليكم أثم أبو طلحة، فقال: نعم، فخرج إليه فقال عمر:] كنَّا لا نُخمِّسُ السَّلَبَ، وإنَّ سَلَبَ البَراءِ قد بلَغ مالًا، وأنا خامِسُه [فدعا المقومين فقوموا ثلاثين ألفا فأخذ منها ستة آلاف] .
( لبَّيْكَ بعمرةٍ وحجَّةٍ ) قال حميدٌ: حدَّثني بكرُ بنُ عبدِ اللهِ المُزَنيُّ أنَّه ذكَر حديثَ أنسِ بنِ مالكٍ لابنِ عمرَ فقال: وَهِلَ أنسٌ؟ أفرَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحجَّ، قال: فذكَرْتُ قولَ ابنِ عمرَ لأنسِ بنِ مالكٍ فقال: ما يحسَبُ ابنُ عمرَ إلَّا أنَّا صِبيانٌ .
عن أَنَسِ بنِ مالكٍ أنَّ البَراءَ بنَ مالكٍ أخا أَنَسِ بنِ مالكٍ بارَزَ مَرزُبانَ الزَّأرةِ، فطَعَنَه طَعنةً، فكسَرَ القَرَبوسَ، وخلَصَتْ إليه فقتَلَتْه، فقُوِّمَ سَلَبُه ثَلاثينَ ألفًا، فلمَّا صلَّيْنا الصبْحَ غدَا علينا عُمَرُ، فقال لأبي طَلْحةَ: إنَّا كُنَّا لا نُخَمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلَبَ البَراءِ قد بلَغَ مالًا، ولا أُرانا إلَّا خامِسيهِ، فقدَّمْناه ثَلاثينَ ألفًا، فدفَعْنا إلى عُمَرَ رضيَ اللهُ عنه سِتَّةَ آلافٍ. .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْعَقَبَةِ بِفَارِسٍ وَقَدْ زَوَى النَّاسُ، قَامَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ فَرَكِبَ فَرَسَهُ وَهِيَ تُزْجِي، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ عَلَيْكُمْ، فَحَمَلَ عَلَى الْعَدُوِّ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَاسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ يَوْمَئِذٍ " قَالَ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ: «إِنَّ الْبَرَاءَ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ تُسْتَرَ وَهِيَ مِنْ فَارِسَ، وَإِنَّمَا اسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ» .
أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ دخَل على البَراءِ بنِ مالكٍ وهو يقولُ الشِّعرَ فقال له أخي أمَا علَّمَك اللهُ ما هو خيرٌ مِن هذا فقال له البَراءُ أتخشى أن أموتَ على فِراشي واللهِ لا يكونُ ذلك أبدًا بلاءَ اللهِ إيَّاي فقد قتَلْتُ مائةً مِنَ المشركين منهم مَن تفرَّدْتُ بقتلِه ومنهم مَن شارَكْتُ فيه .
عنْ أنَسِ بن مالِكٍ: أنَّه دخَلَ على أَخيه البَراءِ وهو مُستَلقٍ واضِعًا إحْدى رِجْلَيه على الأُخْرى يَتغَنَّى فنَهاه، فقالَ: أتَرهَبُ أنْ أموتَ على فِراشي، وقد تَفرَّدْتُ بقَتلِ مائةٍ منَ الكفَّارِ سِوى مَن شَرِكَني فيه النَّاسُ؟. .
عن أنس بن مالك أنَّه دخل على أخيه البراءِ وهو مُستلْقٍ، واضعًا إحدَى رِجلَيْه على الأخرَى يتغنَّى، فنهاه، فقال : أترهَبُ أن أموتَ على فراشي وقد تفرَّدتُ بقتلِ مائةٍ من الكفَّارِ سوَى من شركني فيه النَّاسُ ؟ .
بارَزَ البَراءُ بنُ مالكٍ أخو أنسِ بنِ مالكٍ مَرْزُبانَ الزَّأْرَةِ فقتَلَه، فأخذَ سلَبَه، فبلَغَ سلَبُه ثلاثينَ ألفًا. .
عن أنَسٍ قال: حَدَّثَني عِتبانُ بنُ مالكٍ أنَّه عَمِيَ فأرسل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: تَعالَ فخُطَّ لي مسجِدًا، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجاء قومُه، ونُعِتَ رجُلٌ منهم يُقالُ له: مالكُ بنُ الدُّخشُمِ، ثمَّ ذكَرَ نَحو حديثِ سُليمانَ بنِ المُغيرةِ. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنه سمع عمرَ بنَ الخطابِ وسلَّم عليه رجلٌ فردَّ عليه السَّلامَ ثم سأل عمرُ الرجلَ كيف أنت فقال أحمدُ اللهَ إليك فقال عمرُ ذلك الذي أردتُ منكَ .
أنَ البراءَ بنَ مالكٍ أخا أنسِ بنِ مالكٍ بارز مَرزُبانِ الزَّارةَ فطعنَه طعنةً كسَرتِ القَرْبوسَ وخلُصَتْ إليه فقتلَه فقوِّم سلَبُه ثلاثين ألفًا فلما صلَّينا الصبحَ غدا علينا عمرُ فقال لأبي طلحةَ إنا كنا لا نُخمِّسُ الأسلابَ وإنَّ سلبَ البراءِ قد بلغ مالًا ولا أرانا إلا خامِسيه فقوَّمناه ثلاثين ألفًا فدفعْنا إلى عمرَ ستةَ آلافٍ .
أنَّ البراءَ بنَ مالكٍ أخا أنَسِ بنِ مالكٍ بارَزَ مَرزُبانَ الزَّارةِ، فطَعَنَه طَعنةً، فكسَرَ القُرْبوسَ وخلَصَ إليه فقتَلَه، فقُوِّمَ سَلَبُه ثلاثينَ ألْفًا، فلمَّا صَلَّيْنا الغَداةَ غَدا علينا عُمَرُ، فقال لأبي طَلحةَ: إنَّا كنَّا لا نُخمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلَبَ البراءِ قد بلَغَ مالًا، ولا أُرانا إلَّا خامِسيه، فقَوَّمْناه ثلاثينَ ألْفًا، فدَفَعْنا إلى عُمَرَ ستَّةَ آلافٍ. .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي بَكْرِ بنِ أَنَسٍ قال سأَلْتُ أنَسَ بنَ مالكٍ عن ثلاثِ خِصالٍ عنِ الشَّمسِ والقمَرِ والنُّجومِ مِن أيِّ شيءٍ خُلِقْنَ فقال حدَّثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّهنَّ خُلِقْنَ مِن نُورِ العَرشِ .
أخبرني عمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ أنَّهُ كتبَ إلى عبدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ : أمَّا بعدُ ، فإنَّكَ راعٍ مسئولٌ عن رعيَّتِكَ ، حدَّثني أنَسُ بنُ مالِك أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : كلُّكم راعٍ ، وَكلُّكم مسئولٌ عن رعيَّتِهِ .
لا مزيد من النتائج