نتائج البحث عن
«أنه سئل : أي الأعمال أفضل ؟ قال : إيمان بالله ورسوله ، قال : ثم أي ؟ قال :»· 20 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سُئِل: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ ؟ قال: ( إيمانٌ باللهِ ورسولِه قال: ثمَّ أيُّ ؟ قال: الجهادُ في سبيلِ اللهِ سَنامُ العملِ قال: ثمَّ أيُّ ؟ قال: حجٌّ مبرورٌ )
سُئِل رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم أيُّ الأعمالِ أفضلُ أو أيُّ الأعمالِ خيرٌ قال إيمانٌ باللهِ ورسولُه قيل ثمَّ أيُّ قال الجهادُ سِنامُ العملِ قيل ثمَّ أيُّ قال ثمَّ حجٌّ مبرورٌ
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قالَ إيمانٌ باللهِ قالَ : ثمَّ ماذا ؟ قالَ الجهادُ في سبيلِ اللهِ قالَ : ثمَّ ماذا ؟ قالَ حجٌّ مبرورٌ . وفي روايةِ محمَّدِ بنِ جعفرٍ قالَ إيمانٌ باللَّهِ ورسولِهِ .
سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : إيمانٌ باللهِ ورسولِه . قِيلَ : ثم ماذا ؟ قال جهادٌ في سبيلِ اللهِ . قِيلَ : ثم ماذا ؟ قال : حجٌّ مَبرورٌ .
سئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ وأيُّ الأعمالِ خيرٌ قال إيمانٌ باللهِ ورسولِهِ ، قيلَ : ثُمَّ أيُّ شيءٍ ؟ قال : الجهادُ سنامُ العملِ ، قيلَ : ثُمَّ أيُّ شيءٍ يا رسولَ اللهِ ؟ قالَ : ثُمَّ حجٌّ مبرورٌ
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ، وأيُّ الأعمالِ خيرٌ؟ قالَ: إيمانٌ باللَّهِ ورسولِهِ، قيلَ: ثمَّ أيُّ شيءٍ؟ قالَ: الجِهادُ سَنامُ العمل، قيلَ: ثمَّ أيُّ شيءٍ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: ثمَّ حَجٌّ مبرورٌ ر
سئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ وأيُّ الأعمالِ خيرٌ قال إيمانٌ باللهِ ورسولِه قال ثم أيُّ يا رسولَ اللهِ قال الجهادُ في سبيلِ اللهِ سنامُ العملِ قال ثم أيُّ يا رسولَ اللهِ قال حجٌ مبرورٌ
أنَّه سُئِل: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ ؟ قال: ( إيمانٌ باللهِ ورسولِه قال: ثمَّ أيُّ ؟ قال: الجهادُ في سبيلِ اللهِ سَنامُ العملِ قال: ثمَّ أيُّ ؟ قال: حجٌّ مبرورٌ ) .
سُئِل رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم أيُّ الأعمالِ أفضلُ أو أيُّ الأعمالِ خيرٌ قال إيمانٌ باللهِ ورسولُه قيل ثمَّ أيُّ قال الجهادُ سِنامُ العملِ قيل ثمَّ أيُّ قال ثمَّ حجٌّ مبرورٌ .
سئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ وأيُّ الأعمالِ خيرٌ قال إيمانٌ باللهِ ورسولِهِ ، قيلَ : ثُمَّ أيُّ شيءٍ ؟ قال : الجهادُ سنامُ العملِ ، قيلَ : ثُمَّ أيُّ شيءٍ يا رسولَ اللهِ ؟ قالَ : ثُمَّ حجٌّ مبرورٌ .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ، وأيُّ الأعمالِ خيرٌ؟ قالَ: إيمانٌ باللَّهِ ورسولِهِ، قيلَ: ثمَّ أيُّ شيءٍ؟ قالَ: الجِهادُ سَنامُ العمل، قيلَ: ثمَّ أيُّ شيءٍ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: ثمَّ حَجٌّ مبرورٌ ر .
سئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ وأيُّ الأعمالِ خيرٌ قال إيمانٌ باللهِ ورسولِه قال ثم أيُّ يا رسولَ اللهِ قال الجهادُ في سبيلِ اللهِ سنامُ العملِ قال ثم أيُّ يا رسولَ اللهِ قال حجٌ مبرورٌ .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَيُّ الأَعمالِ أَفضَلُ، وأَيُّ الأَعمالِ خَيرٌ؟ قال: إيمانٌ باللهِ ورسولِه. قال: ثم أَيُّ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ سَنامُ العَملِ. قال: ثم أَيُّ يا رسولَ اللهِ؟ قال: حَجٌّ مَبرورٌ. .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ، قال: ثُمَّ ماذا؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، قال: ثُمَّ ماذا؟ قال: حَجٌّ مَبرورٌ. وفي رِوايةِ مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ، قال: إيمانٌ باللهِ ورَسولِه. .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ ورَسولِه، قيلَ: ثُمَّ ماذا؟ قال: جِهادٌ في سَبيلِ اللهِ، قيلَ: ثُمَّ ماذا؟ قال: حَجٌّ مَبرورٌ. .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ فقال: إيمانٌ باللهِ ورَسولِه، قال: ثُمَّ ماذا؟ قال: ثُمَّ الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، قيلَ: ثُمَّ ماذا؟ قال: ثُمَّ حَجٌّ مَبرورٌ .
سُئِلَ: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ فذَكَرَ نَحوه [سُئِلَ أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ وحدَه، ثُمَّ الجِهادُ، ثُمَّ حَجَّةٌ بَرَّةٌ تَفضُلُ سائِرَ العَمَلِ كما بَينَ مَطلَعِ الشَّمسِ إلى مَغرِبِها] .
عَنِ النَّبيِّ (أنَّه: سُئِلَ أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ وحدَه، ثُمَّ الجِهادُ، ثُمَّ حَجَّةٌ بَرَّةٌ تَفضُلُ سائِرَ الأعمالِ كما بَينَ مَطلَعِ الشَّمسِ إلى مَغرِبِها) .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئل أيُّ الأعمالِ أفضلُ قال إيمانٌ باللهِ وحدَه ثمَّ الجهادُ ثمَّ حجَّةٌ برَّةٌ تفضُلُ سائرَ الأعمالِ كما بين مطلَعِ الشَّمسِ إلى مغربِها .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سئل أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ وحده ثم الجهادُ ثم حجةٌ مبرورةٌ تفضلُ سائرَ الأعمالِ كما بين مطلعِ الشمسِ إلى مغربِها. .
لا مزيد من النتائج