نتائج البحث عن
«أنه سئل عما يصيب السرية من أطعمة الروم قال لهم : " يأكلون ويرجعون به إلى أهليهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ: إنَّ قاصًّا يقصُّ يقولُ: إنَّهُ يخرُجُ منَ الأرضِ الدُّخانُ فيأخذُ بمسامعِ الكفَّارِ ويأخذُ المُؤْمِنَ كَهَيئةِ الزُّكامِ، قالَ: فغضِبَ وَكانَ متَّكئًا فجلَسَ ثمَّ قالَ: إذا سُئِلَ أحدُكُم عمَّا يعلمُ فليقل بِهِ قالَ منصورٌ: فليُجِز بِهِ وإذا سئلَ عمَّا لا يعلمُ فليقلِ اللَّهُ أعلمُ، فإنَّ من علمِ الرَّجلِ إذا سئلَ عمَّا لا يعلمُ أن يقولَ: اللَّهُ أعلمُ، فإنَّ اللَّهَ قالَ لنبيِّهِ قُلْ مَا أَسْألُكُمْ عَلَيهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ المتَكَلِّفِينَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لمَّا رأى قُرَيْشًا استَعصوا علَيهِ قالَ: اللَّهمَّ أعنِّي عليهم بسبعٍ كَسبعِ يوسفَ، فأخذتهم سَنةٌ فأحصَت كلَّ شيءٍ حتَّى أَكَلوا الجلودَ والميتة وقالَ أحدُهُما: العظامَ قالَ: وجعلَ يخرجُ منَ الأرضِ كَهَيئةِ الدُّخانِ، قال فأتاهُ أبو سُفيانَ فقالَ: إنَّ قومَكَ قد هلَكوا فادعُ اللَّهَ لَهُم قالَ: فَهَذا لقولِهِ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ قالَ منصورٌ: هذا لقولِهِ: رَبَّنَا اكْشَفْ عَنَّا الْعَذَابَ فَهَل يُكْشفُ عذابُ الآخرةِ؟ قالَ: قد مَضى البطشةُ، واللِّزامُ، والدُّخانُ وقالَ أحدُهُم: القمَرُ، وقالَ الآخرُ: الرُّومُ .
اجعَلوها علَى وجهِه ، واجعَلوا على قدَميه مِن هذا الشَّجَرِ . قال : فرفَعَ رسولُ اللهِ رأسَه فإذا أصحابُه يَبكونَ ، فقال رسولُ اللهِ : إنَّهُ يأتي على النَّاسِ زمانٌ يخرُجون إلى الأريافِ ، فيُصيبونَ منها مَطعمًا وملبَسًا ومَركبًا ، أو قال : مراكِبَ ، فيَكتبونَ إلى أَهليهم : هَلُمَّ إلينا ، فإنَّكُم بأرضِ حِجازٍ جَدوبَةٍ ، والمدينةُ خيرٌ لهم لَو كانوا يَعلَمونَ . .
أنه رأى ليلةَ أُسرِيَ به قومًا لهم أظفارٌ من نُحاسٍ يَخمشون بها وجوهَهم وصدورَهم، فسأل عنهم فقيل له : هؤلاءِ الذين يأكلونَ لحومَ الناسِ ويقعونَ في أعراضِهم .
أنه سئل عن أجرةِ كتابةِ المصحفِ ؟ فقال : لا بأسَ ؛ إنما هم مصورون ، وإنهم إنما يأكلون من عملِ أيديهم .
يوضَعُ للصَّائِمِ تَحتَ العَرشِ مائِدةٌ مِن ذَهَبٍ مُكَلَّلةٌ بالدُّرِّ والجَوهَرِ، عليها مِن أنواعِ أطعِمةِ الجَنَّةِ وأشرِبَتِها وثِمارِها، فهُم يَأكُلونَ ويَشرَبونَ ويَتَنَعَّمونَ، والنَّاسُ في شِدَّةِ الحِسابِ. .
أنه لما عُرِجَ به مرَّ على قومٍ لهم أظفارٌ من نحاسٍ يَخمشون بها وجوهَهم وصدورَهم، فقال : يا جبريلُ من هؤلاءِ؟ فقال : هؤلاءِ الذين يأكلونَ لحومَ الناسِ ويقعونَ في أعراضِهم .
ثمَّ يَرجِعونَ إلى أهْلِيهم فيُحَدِّثونَهم بما قد أحدَثَ لهم من الكرامةِ شَيئًا لم يكونوا رأوه فيما خلا .
عن ابن عمر قال لما نزلت الموجبات مثل قوله { إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما } ومثل قوله { الذين يأكلون الربا } ومثل قوله { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم } قال كنا نشهد على من فعل شيئا من هذا أنه في النار فلما نزل قوله { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } كففنا عن الشهادة وخفنا عليهم بما أوجبه الله لهم
نظرتُ - يعني : ليلةَ أُسْرِيَ به - ؛ فإذا أنَا بقومٍ لهم مَشافِرُ كمَشافِرِ الإبلِ، وقد وُكِّلَ بهم من يأخذُ بمَشارفِهِم، ثم يَجعلُ في أفواهِهِم صَخرًا من نارٍ يَخرجُ من أسافِلِهِم . قلتُ : يا جبريلُ ! مَن هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا} .
أنَّهُ سُئل عمَّا يحلُّ منَ الحائضِ ؟ فقالَ: فوقَ الإزارِ .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من غزوةِ الفتحِ، حتى إذا كنا بالكديدِ أتاه ناسٌ يسألونه عن التَّسريحِ إلى أهليهم فأذن لهم. .
إنَّ اللهَ ناجى موسَى بِمئةِ ألفٍ وأربَعينَ ألفَ كلِمةٍ في ثلاثةِ أيَّامٍ ، وكان فيما ناجاه بهِ أن قال : يا موسَى ! إنَّه لَم يتصنَّعْ لي المتصنِّعونَ بمثلِ الزُّهدِ في الدُّنيا ، ولم يتقَرَّبْ إليَّ المتقرِّبونَ بمثلِ الورَعِ عمَّا حرَّمْتُ عليهِم ، ولم يتعبَّدْ إليَّ المتعبِّدونَ بمثلِ البُكاءِ مِن خَشيَتي . فذكرَ الحديثَ إلى أن قالَ : وأمَّا البكَّاؤونَ مِن خَشيَتي ، فأولئكَ لهُم الرَّفيقُ الأعلَى ، لا يُشارَكونَ فيهِ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ناجَى موسَى عليه السَّلامُ بمائةِ ألفٍ وأربعين ألفَ كلمةٍ في ثلاثةِ أيَّامٍ ، وكان فيما ناجاه به أن قال : يا موسَى إنَّه لم يتصنَّعْ إليَّ المُتصنِّعون بمثلِ الزُّهدِ في الدُّنيا ، ولم يتقرَّبْ إليَّ المُتقرِّبون بمثلِ الورعِ عمَّا حرَّمتُ عليهم ، ولم يتعبَّدْ إليَّ المُتعبِّدون بمثلِ البكاءِ من خشيتي ، فذكر الحديثَ إلى أن قال : وأمَّا البكَّاءون من خشيتي فأولئك لهم الرَّفيقُ الأعلَى لا يُشارَكون فيه .
سارِعوا إلى الجمُعةِ في الدُّنيا، فإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتعالى يَبرُزُ لأهلِ الجنَّةِ في كلِّ جمُعةٍ على كَثيبٍ من كافورٍ أبيضَ، فيكونونَ منه سُبحانَه بالقُربِ على قَدْرِ سُرعَتِهم إلى الجمُعةِ، ويُحدِثُ لهم منَ الكَرامةِ شَيئًا لم يَكونوا رَأَوْه قبلَ ذلك، فيَرجِعونَ إلى أهْليهم، وقد أَحْدثَ لهم. .
لما نزلَتْ : الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ، قال : لقي ناسٌ أبا بكرٍ , رضي اللهُ عنه ، فقالوا : ألا تَرى إلى صاحبِكَ يزعمُ أنَّ الرومَ ستغلبُ فارسَ ؟ قال : صدَق ، قال : فهل نُبايِعُكَ على ذلك ؟ قال : نعَم قال أبو بكرٍ : فبلَغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما أرَدتَ إلا هذا ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ، ما فعَلتُه إلا تصديقًا للهِ ورسولِه ، قال : فتعرَّضْ لهم ، وأعظِمْ لهم الخطرَ ، واجعَلْه إلى بضعِ سِنينَ ، فإنه لن تمضيَ السنونُ حتى تظهرَ الرومُ على فارسَ ، قال : فمرَّ بهم أبو بكرٍ ، فقال : هل لكم في العودِ فإنَّ العودَ أحمدُ ، قالوا : نعَم فبايَعوه ، وأعظَموا الخطرَ ، فلم تمضِ السنونُ حتى ظهرتِ الرومُ على فارسَ ، فأخَذ الخبرَ ، وأتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا النجائبُ .
لا مزيد من النتائج